| 83078 | سنت کا بیان (بدعات اور رسومات کا بیان) | متفرّق مسائل |
سوال
التحیات میں بیٹھے ہوئے کسی شخص کی اگر نگلیاں گھٹنوں سے آگے بڑھ جائیں تو لوگوں میں مشہور ہے کہ قیامت میں آگے بڑھی ہوئی انگلیاں کاٹ دی جائیں گی،شرعی لحاظ سے انگلیاں آگے بڑھ جائیں تو کوئی حرج تو نہیں؟ اگر یہ درست نہیں تو قیامت کے دن سزا میں یہ انگلیاں کاٹی جائیں گی؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
ایسی کوئی بات شرعا ثابت نہیں،البتہ تشھد میں دونوں ہاتھوں کی انگلیوں کو کھول کر رانوں پر اس طرح رکھنا سنت ہے کہ انگلیوں کا رخ قبلہ کی جانب ہو،انگلیاں زمین کی طرف جھکی ہوئی نہ ہوں اور نہ ان سے گھٹنوں کو اس طرح پکڑے جس طرح رکوع کی حالت میں پکڑتے ہیں۔
حوالہ جات
"الدر المختار " (1/ 508):
" (ويضع يمناه على فخذه اليمنى ويسراه على اليسرى، ويبسط أصابعه) مفرجة قليلا (جاعلا أطرافها عند ركبتيه) ولا يأخذ الركبة هو الأصح لتتوجه للقبلة".
"(قوله :ولا يأخذ الركبة) أي كما يأخذها في الركوع لأن الأصابع تصير موجهة إلى الأرض خلافا للطحاوي، والنفي للأفضلية لا لعدم الجواز كما أفاده في البحر".
"البحر الرائق " (1/ 342):
(قوله ووضع يديه على فخذيه وبسط أصابعه) يعني وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى لحديث مسلم عن ابن عمر مرفوعا كذلك أشار إلى رد ما ذكره الطحاوي أنه يضع يديه على ركبتيه ويفرق بين أصابعه كحالة الركوع لحديث مسلم أيضا عن ابن عمر كذلك وزاد فيه وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة ورجح في الخلاصة الكيفية الأولى، فقال: ولا يأخذ الركبة، هو الأصح فتحمل الكيفية الثانية في الحديث على الجواز، والأولى على بيان الأفضلية.
وعلل له في البدائع بأنه على الكيفية الأولى تكون الأصابع متوجهة إلى القبلة وعلى الثانية إلى الأرض لكنه لا يتم إلا إذا كانت الأصابع عطفت على الركبة أما إذا كانت رءوسها عند رأس الركبة فلا يتم الترجيح، وعلى اعتبار هذه الكيفية الثالثة ما في جمع التفاريق عن محمد أنه يكون أطراف الأصابع عند الركبة كما نقله في المجتبى".
محمد طارق
دارالافتاءجامعۃالرشید
29/رجب1445ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد طارق غرفی | مفتیان | آفتاب احمد صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


