| 89441 | نماز کا بیان | نماز کی سنتیں،آداب اورپڑھنے کا طریقہ |
سوال
مفتیان کرام سے درج ذیل سوالات كے حقیقی جوابات مطلوب ہیں:
1) فرض نماز کے بعد کون سے کون سے اذکار رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے صحیح احادیث سےثابت ہیں اور ان میں کون کون سے دائما یا غالبا ثابت ہیں، یعنی جو حضور اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا اکثری معمول ہوں۔
2) ان اذکار کو کب پڑھا جائے گا؟ کیا فرض نماز کی ادائیگی کے فوراً بعد یا سنن مؤکدة وغیرہ ادا کرنے کے بعد؟ یاد رہے کہ اگرچہ جواز تو دونوں کا ہے، مگر پوچھنے کا مقصد یہ ہے کہ سنت یا اقرب الی السنہ کون سا وقت ہے؟
3) کیا حضوراکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے فرض نماز کے فوراً بعد ہاتھ اٹھا کر انفرادی دعا مانگنا ثابت ہے؟ کیونکہ اس دعا سے فرض اور سنن کے درمیان فصل آتا ہے، اگرچہ جائز تو ہے، مگر سنت عمل پوچھنا مقصود ہے کہ وہ کیا ہے؟
4)فرائض اور سنن کے بعد رفع یدین کے ساتھ مروجہ اجتماعی دعاء کی شرعی حیثیت کیا ہے؟
فتح المنعم شرح صحيح مسلم (3/ 269):
1144-عن وراد مولى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة وسلم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
1145 -عن وراد مولى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية (كتب ذلك الكتاب له وراد) إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين سلم بمثل حديثهما إلا قوله "وهو على كل شيء قدير" فإنه لم يذكر.
1146-عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال: كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إلي بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فكتب إليه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قضى الصلاة "لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت. ولا معطي لما منعت. ولا ينفع ذا الجد منك الجد".
1147 -عن أبي الزبير قال: كان ابن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم "لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله. لا إله إلا الله. ولا نعبد إلا إياه. له النعمة وله الفضل. وله الثناء الحسن. لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون". وقال: كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة.
1148 -عن أبي الزبير مولى لهم أن عبد الله بن الزبير كان يهلل دبر كل صلاة بمثل حديث ابن نمير. وقال في آخره: ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهلل بهن دبر كل صلاة.
1149 -حدثني أبو الزبير قال: سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر. وهو يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم في دبر الصلاة أو الصلوات. فذكر بمثل حديث هشام بن عروة.
1150 -عن موسى بن عقبة أن أبا الزبير المكي حدثه أنه سمع عبد الله بن الزبير وهو يقول في إثر الصلاة إذا سلم بمثل حديثهما. وقال في آخره: وكان يذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان ساعة يسلم يقوم، ثم صليت مع أبي بكر رضي الله عنه فكان إذا سلم وثب من مكانه، وكأنه يقوم عن رضفة" أي عن قطعة حجر محماة قال النووي: قال الشافعي والأصحاب يستحب للإمام إذا سلم أن يقوم من مصلاه عقب سلامه، إذا لم يكن خلفه نساء. وقال: وللمأموم أن ينصرف إذا قضى الإمام السلام قبل قيام الإمام، قال: وتأخير ذلك حتى ينصرف بعد انصراف الإمام أو معه أحب إلي. اهـ
7-ومن قوله في روايتنا الثامنة "دبر كل صلاة مكتوبة" أخذ أكثر العلماء أن الذكر مستحب عقب الفرض
دون النفل، وحملوا المطلق في "دبر كل صلاة" على هذا المقيد.
8- ويؤخذ من قوله "دبر كل صلاة" أن الذكر يعقب السلام، حتى ولو كانت الصلاة مما يتنفل بعدها. قال الحافظ ابن حجر: وهذا الذي عليه عمل الأكثر، وعند الحنفية يبدأ بالتطوع، وزعم بعض الحنابلة أن المراد بدبر الصلاة ما قبل السلام، وهو احتمال بعيد، ففي الرواية السادسة "يقول إذا سلم في دبر الصلاة" فكذلك بقية الروايات.
العرف الشذي شرح سنن الترمذي (1/ 289):
في فتح القدير: إن السنة في الصلاة التي بعدها سنن أن لا يجلس بعد السلام إلا قدر: «اللهم أنت السلام» ومنك السلام إلخ، ومثل هذا الدعاء، وكذلك صح عن عائشة رضي الله عنها، ثم قال ـ ويكره تأخير السنة إلا بقدر اللهم أنت السلام إلخ. قال الحلواني: لا بأس بالفصل بالأوراد واختاره الكمال. قال الحلبي: إن أريد بالكراهة التنزيهية ارتفع الخلاف قلت: وفي حفظي حمله على القليلة؛
ويستحب أن يستغفر ثلاثاً ويقرأ آية الكرسي والمعوذات ويسبح ويحمد ويكبر ثلاثاً وثلاثين؛ ويهلل تمام المائة ويدعو ويختم بسبحان ربك.
قال الشيخ: إن عادته عليه الصلاة والسلام أداء السنن في بيته، والسنة بعد الصلاة الجلوس قدر هذا الدعاء، وقد ثبت أدعية طويلة بعد الصلاة فكيف وجد الصحابة الأدعية الطويلة من النبي؟ فأجاب بأن طرق معرفة الأذكار كثيرة، وأقول: قد ثبت رواية الصحابة الأذكار الخفية منه، فما كان سبيل المعرفة في الأذكار الخفية هو السبيل بعينه هاهنا، ثم ذكر عن الحلواني: لو أتى بالأذكار الكثيرة بعد الفريضة قبل السنن لا بأس، وقال بعد هذا: إن قول الحلواني لا يخالفني فإن لا بأس يدل على أنه خلاف الأولى وهو مرامي، والأدعية بعد الفريضة قبل السنن ثبتت كثيرة، ولكن لا يجمعها بل يأتي بأيتها شاء.
(الدر المختار مع رد المحتار، 530/1، سعید):
(قوله: إلا بقدر اللهم إلخ) لما رواه مسلم والترمذي عن عائشة قالت «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايقعد إلا بمقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» وأما ما ورد من الأحاديث في الأذكار عقيب الصلاة فلا دلالة فيه على الإتيان بها قبل السنة، بل يحمل على الإتيان بها بعدها؛ لأن السنة من لواحق الفريضة وتوابعها ومكملاتها فلم تكن أجنبية عنها، فما يفعل بعدها يطلق عليه أنه عقيب الفريضة.
وقول عائشة بمقدار لايفيد أنه كان يقول ذلك بعينه، بل كان يقعد بقدر ما يسعه ونحوه من القول تقريباً، فلاينافي ما في الصحيحين من «أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد» وتمامه في شرح المنية، وكذا في الفتح من باب الوتر والنوافل (قوله: واختاره الكمال) فيه أن الذي اختاره الكمال هو الأول، وهو قول البقالي. ورد ما في شرح الشهيد من أن القيام إلى السنة متصلا بالفرض مسنون، ثم قال: وعندي أن قول الحلواني لا بأس لا يعارض القولين لأن المشهور في هذه العبارة كون خلافه أولى، فكان معناها أن الأولى أن لايقرأ قبل السنة، ولو فعل لا بأس، فأفاد عدم سقوط السنة بذلك، حتى إذا صلى بعد الأوراد تقع سنة لا على وجه السنة، ولذا قالوا: لو تكلم بعد الفرض لاتسقط لكن ثوابها أقل، فلا أقل من كون قراءة الأوراد لا تسقطها اهـ.
وتبعه على ذلك تلميذه في الحلية، وقال: فتحمل الكراهة في قول البقالي على التنزيهية لعدم دليل التحريمية، حتى لو صلاها بعد الأوراد تقع سنة مؤداة، لكن لا في وقتها المسنون، ثم قال: وأفاد شيخنا أن الكلام فيما إذا صلى السنة في محل الفرض لاتفاق كلمة المشايخ على أن الأفضل في السنن حتى سنة المغرب المنزل أي فلا يكره الفصل بمسافة الطريق (قوله قال الحلبي إلخ) هو عين ما قاله الكمال في كلام الحلواني من عدم المعارضة ط (قوله: ارتفع الخلاف) لأنه إذا كانت الزيادة مكروهة تنزيهاً كانت خلاف الأولى الذي هو معنى لا بأس (قوله: وفي حفظي إلخ) توفيق آخر بين القولين، المذكورين، وذلك بأن المراد في قول الحلواني لا بأس بالفصل بالأوراد: أي القليلة التي بمقدار " اللهم أنت السلام إلخ " لما علمت من أنه ليس المراد خصوص ذلك، بل هو أو ما قاربه في المقدار بلا زيادة كثيرة فتأمل. وعليه فالكراهة على الزيادة تنزيهية لما علمت من عدم دليل التحريمية فافهم وسيأتي في باب الوتر والنوافل ما لو تكلم بين السنة والفرض أو أكل أو شرب، وأنه لا يسن عندنا الفصل بين سنة الفجر وفرضه بالضجعة التي يفعلها الشافعية (قوله: والمعوذات) فيه تغليب، فإن المراد الإخلاص والمعوذتان ط (قوله: ثلاثاً وثلاثين) تنازع فيه كل من الأفعال الثلاثةقبل".
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
فرض نمازوں کے بعد ثابت اذکار وادعیہ ماثورہ اور ان سے متعلق معمول نبوی کی تحقیق:
فرض نمازوں کے بعد احادیث مرفوعہ سے متعدد ادعیہ واذکار ماثورہ ثابت ہیں، علامہ عبد الحی لکھنوی رحمہ اللہ
تعالی نے السعایہ فی کشف ما فی شرح الوقایۃ میں ان کو جمع کیا ہےاور ان کی اسناد پر بھی مختصرکلام فرمایا ہے ۔
چونکہ دعاء اور ذکر در حقیقت اللہ تعالی کو دل سے یاد کرنے اور اس سےاپنی جملہ ( مستقل یعنی دائمی وغیر مستقل یعنی عارضی )حاجتیں مانگنے کا آسان ومؤثرطریقہ ہےاور انسان ہر لمحہ محتاج ہونے کے باعث اللہ سے مانگنے اور اس عالم کے مختلف علائق وعوائق کی وجہ سے غفلت کا مسلسل شکار ہونے کے باعث ہر حالت میں اللہ کے ذکر کا محتاج ہے اور بعض مخصوص احوال وعوارض میں بعض مختلف مخصوص حاجتوں کابھی محتاج ہوتا رہتاہے،لہذا آپ صلی اللہ علیہ وسلم سےبھی مختلف احوال میں مختلف اذکار اوردعاؤں کا وقتی وعارضی معمول ثابت ہے اوربعض عارضی اذکار وادعیہ کی محض تاکید و تلقین بھی،اسی طرح بعض اذکارو ادعیہ کا مستقل معمول بھی منقول ہے، اور بعض مستقل کی محض تاکید وتلقین بھی،چنانچہ صحیح احادیث سے ثابت ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم مستقل اذکار وادعیہ میں جامع ادعیہ واذکار کو پسند فرماتے تھے،مثلا ربنا اتنا فی الدنیا حسنۃ والی دعا اور عافیت کی دعا اور تسبیحات وغیر وغیرہ ، اور اگرچہ ذکر ودعا کی نفس قبولیت وتاثیر تو ہر وقت ثابت ہے ،لیکن بعض احوال وامکنہ وازمنہ کو اس میں زیادہ مؤثر قرار دیا گیا ہے، جن میں سے فرض نماز کے بعد کا وقت بھی ہے، لہذا آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے مختلف احادیث وروایات میں فرض نماز کے بعدمختصر اور طویل مختلف اذکاروادعیہ منقول ہیں، البتہ ان میں بھی اذکار وادعیہ کے بعض معمولات تو مستقل یا اغلبی تھے اوربعض وقتی اور عارضی ہوتے یعنی بدلتے رہتے تھے،اسی طرح ہر نماز یا خاص نمازوں کے بعد کچھ مستقل یا غیر مستقل معمولات تو آپ نے کسی صحابی کو ارشاد فرمائے یا عمومی ترغیب اور تعلیم فرمائی،البتہ کسی بھی ایک صحیح حدیث میں اس کی تحدیدوتعیین نہیں کہ وہ کون سے اذکار وادعیہ تھے جو خود آپ صلی اللہ علیہ وسلم کےمستقل یا اغلبی تھے اور کون کون سے اذکار وادعیہ بدلتے رہتے تھے،لیکن جمہور محدثین وفقہاء امت اور علماء کرام کی تحقیق کے مطا بق صحیح احادیث سے ثابت چند اذکار ایسے ہیں جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا دائمی یا اغلبی معمول تھے، پھر یہ معمول دو قسم پر ہیں: ایک وہ جو ہر نماز کے بعد ہوتے تھے اور دوسرے وہ جو بعض مخصوص نمازوں کے بعد ہوتے تھے۔
پہلی قسم ( ہر فرض نماز کے بعد)کے معمولات:
امام جزری رحمہ اللہ تعالی نے حصن حصین میں ، علامہ ابن قیم رحمہ اللہ تعالی نےزاد المعاد اور الوابل الصيب من الكلم الطيب کے الفصل الثالث عشر في الاذكار المشروعة بعد السلام وهو ادبار السجود میں اور امام نووی رحمہ اللہ تعالی نےکتاب الأذكار النووية کےباب الأذكار بعد الصلاة میں،امام شاہ ولی اللہ رحمہ اللہ تعالی نے حجۃ اللہ البالغۃ میں( معمولی جزوی اختلاف کے ساتھ) پہلی قسم کے مسنون معمولات درج ذیل لکھےہیں:
1-تین بار استغفر اللہ2۔ ایک مرتبہ اَللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ 3-لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُون4-اَللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ5-سُبْحَانَ اللَّهِ (33 بار)۔ الْحَمْدُ لِلَّهِ (33 بار)۔ اللَّهُ أَكْبَرُ (33 بار) کہےاور پھر سو کا عدد پورا کرنے کے لیے کہے: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(ان تسبیحات کے بارے میں دیگر مختلف اعداد بھی منقول ہیں۔) 6-اللھم اعنی علی ذکرک وشکرک وحسن عبادتک کی ہر نماز کے بعد تلقین بھی ثابت ہے۔(حدیث قولی)
7-اس کے علاوہ ہر نماز کے بعد"آیۃ الکرسی" پڑھنا (حدیث قولی)اور پھرمعوذات یعنی سورت الاخلاص، سورت الفلق، اور سورت الناس ( فتح الباری لابن حجر رحمہ اللہ تعالی، شامیہ نقلا عن الطحطاوی)آہستہ آواز میں پڑھنا، تاہم مغرب اور فجر کی نماز کے بعد یہ تینوں سورتیں تین تین بار پڑھنا، اس بارے میں صحیح دلیل موجود ہونے کی وجہ سے اس طرح پڑھنا افضل ہے۔(حدیث قولی)
واضح رہے کہ ان اذکار وادعیہ میں یہ فرق ملحوظ رہے کہ پہلے پانچ احادیث فعلیہ سے ثابت ہیں اور دیگر احادیث قولیہ سے ،لہذا اگرچہ اکثر اہل علم کے نزدیک دونوں قسم کے اذکار سنت ہیں، لیکن علامہ ابن ہمام رحمہ اللہ تعالی کے نزدیک احادیث قولیہ سے ثابت اذکار وادعیہ مندوب ہیں نہ کہ مسنون (فتح القدیر)نیز فرض نماز کے بعد ان سورتوں میں سورہ فاتحہ،اور راجح قول کے مطابق معوذات میں سورہ کافرون شامل نہیں، اگرچہ اعلاء السنن میں عون المعبود و مرقاۃ المصابیح کے حوالے سے سورہ کافرون کو بھی شامل مانا گیا ہے،اسی طرح نمازفجر کے بعد سورہ یاسین پڑھنا بھی ثابت نہیں، اسی طرح نماز کے بعد سورہ واقعہ پڑھنا بھی ثابت نہیں اور عشاء کی نماز کے بعد سورہ ملک پڑھنا بھی ثابت نہیں، آخری ان تین سورتوں کا پڑھنا صرف ان اوقات میں ثابت ہے ،لیکن ان کا متعلقہ اوراد نماز سے کوئی خاص تعلق ثابت نہیں۔نیز متعدد محدثین رحمہ اللہ تعالی کے کلام کے صنیع سےمعلوم ہوتا ہے کہ فرض نماز کے بعد تکبیر پڑھنا ( بآواز بلندجہر غیر مفرط کے ساتھ) اللہ اکبر کہنابھی مندوب ہے، لیکن فقہاء کرام میں سے اس کا کوئی قائل نہیں،چنانچہ امداد الاحکام ج۱،ص۳۰۷ تا۳۱۴ اس کی تردیدوتبدیع میں مدلل ومفصل فتوی موجود ہے اور علامہ عبد الحی لکھنوی رحمہ اللہ تعالی نے السعایہ(ج۲،ص۲۶۱) میں لکھا ہے کہ ابن حزم ظاہری نے جہر بالاذکار کے جواز کا قول کیا ہے جبکہ دیگر حضرات جمہور نے سر واخفاء کو اختیار فرمایا ہے اور ابن عباس رضی اللہ عنہما کی روایت کو بیان نفس جواز یا سفر جہاد میں دشمنوں کو مرعوب کرنے یا تعلیم پر محمول کیا ہے اور نفس جہر جائز مع کراہت تنزیہی ہے جبکہ اس پر التزام و مداومت مکروہ تحریمی وبدعت ہے۔ مزید تحقیق وتفصیل کے لیے اپنے رسالہ سباحۃ الفکر فی الجھر بالذکر کاحوالہ دیاہے۔
دوسری قسم ( بعض مخصوص فرض نمازوں کے بعد)کے معمولات:
۱۔نماز مغرب اور فجر کے بعد سابقہ دعائیں پڑھنے کے ساتھ ساتھ یہ بھی دس بار پڑھے: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيْتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (حدیث قولی)
۲۔ فجر اور مغرب کے بعد اللھم اجرنی من النار سات سات مرتبہ مانگنا۔۳۔فجر کی نماز کے بعد اللھم انی اسئلک علما نافعا ورزقا طیبا وعملا متقبلا کی دعاء مانگنا۔(حدیث فعلی)
ان کے علاوہ بھی بعض متفرق اذکار مذکورہ کتب میں منقول ہیں۔
فرض نماز کے بعد دعاء اور ذکر سے متعلق چاراہم مسائل میں محل نزاع کی تعیین وتحقیق:
فرض نماز کے بعداذکار و ادعیہ ماثورہ کے ثبوت اور سنیت میں کلام نہیں، اسی طرح نفس دعاء میں رفع یدین اور اجتماع وفی الجملہ جہر کے جواز میں بھی کلام نہیں ،چنانچہ جہر واجتماع للتعلیم والتربیۃ اور اجتماع صوری کے جواز متفق علیہ ہے۔البتہ ان امور سے متعلق تین مسائل میں اختلاف ہے ،
مسئلہ نمبر :۱ -ادعیہ واذکار بعد از فرائض میں وصل وفصل کاحکم۔
مسئلہ نمبر:۲ -دعاء بعد از فرائض میں جہر واجتماع کا حکم۔
مسئلہ نمبر :۳ -دعاء بعد از فرائض میں رفع یدین کا حکم۔
مسئلہ نمبر:۴۔ دعاء بعد از سنن میں مروجہ اجتماعی ہیئت، جہر ورفع یدین کا حکم۔
لہذا یہاں ان تینوں مسائل سے متعلق تحقیقات کو ترتیب وار ذکر کیا جاتا ہے۔
مسئلہ نمبر :۱ -ادعیہ واذکار بعد از فرائض میں وصل وفصل کا حکم:
واضح رہے کہ فرض نماز کے بعداذکار و ادعیہ ماثورہ کے ثبوت اور سنیت میں کلام نہیں، جیساکہ اوپر ان اذکار وادعیہ کا تفصیلا ذکر کیا جاچکا ،البتہ ذکر ودعاء بعد المکتوبہ کے سنیت وصل وفصل میں اختلاف ائمہ ومشایخ ہے،ائمہ ثلاثہ سنیت وصل کے قائل ہیں ،جبکہ احناف مشہور قول کے مطابق سنیت فصل کے قائل ہیں۔( ان آخری دو امورکی مزید تفصیل آگے رہی ہے۔انشاء اللہ تعالی)
فرض نماز کے بعد اذکار وادعیہ ماثورہ کا مسنون وقت اور ائمہ اربعہ:
واضح رہے کہ وہ فرائض جن کے بعد رواتب ہیں ان کے بعدرواتب کا بلا فصل وصل بالفرائض بالاتفاق مکروہ ہے الاعند الصدر الشہید اورکم از کم تین تسبیح کی بقدر فصل کے مندوب ہونے پر بھی اتفاق ہے، البتہ تین تسبیح سے زائد مقدار فصل کے کراہت وعدم کراہت (تتارخانیہ)/ افضلیت وخلاف اولویت ( فتح القدیر وشامیہ)میں اختلاف ہے۔جیساکہ تفصیل آگے آرہی ہے۔
ائمہ ثلاثہ رحمہم اللہ تعالی :
ائمہ ثلاثہ رحمہم اللہ تعالی کے نزدیک فرض نماز کے فورا بعد مطلقا(اگرچہ تین تسبیح سے زائد مقدار ہو۔) ادعیہ واذکار ماثورہ مندوب اور سنت ہیں،البتہ امام کے لیے تین تسبیح کی مقدار سے زیادہ قبلہ رخ بیٹھ کر زیادہ تسبیحات پڑھنا خلاف سنت ہے۔بلکہ سنت یہ ہے کہ دائیں ،یا بائیں یا مقتدیوں کی جانب رخ بیٹھ کر یا اپنی جگہ سے الگ ہوکر زیادہ تسبیحات وادعیہ کا وردکرے گا۔
الموسوعة الفقهية الكويتية (7/ 269، بترقيم الشاملة آليا)
يستحب للإمام والمأمومين عقب الصلاة ذكر الله والدعاء بالأدعية المأثورة ، منها ما رواه الشيخان « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ... إلخ » ، كما يستحب له إذا فرغ من الصلاة أن يقبل على الناس بوجهه يمينا أو شمالا إذا لم يكن بحذائه أحد ، لما روي عن سمرة قال : « كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه » .
ويكره له المكث على هيئته مستقبل القبلة ، لما روي عن عائشة « أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة لا يمكث في مكانه إلا مقدار أن يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام » ، ولأن المكث يوهم الداخل أنه في الصلاة فيقتدي به . كما يكره له أن يتنفل في المكان الذي أم فيه .
وإذا أراد الانصراف فإن كان خلفه نساء استحب له أن يلبث يسيرا ، حتى ينصرف النساء ولا يختلطن بالرجال ، لما روت أم سلمة « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قام النساء حين يقضي سلامه ، فيمكث يسيرا قبل أن يقوم » . ثم ينصرف الإمام حيث شاء عن يمين وشمال .
ويستحب كذلك للإمام المسافر إذا صلى بمقيمين أن يقول لهم عقب تسليمه : أتموا صلاتكم فإنا سفر ، لما روي عن عمران بن حصين « أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأهل مكة ركعتين ، ثم قال لهم : صلوا أربعا فإنا سفر » .
هذا ، وقد فرق الحنفية بين الصلوات التي بعدها سنة وبين التي ليست بعدها سنة ، فقالوا : إن كانت صلاة لا تصلى بعدها سنة ، كالفجر والعصر فإن شاء الإمام قام ، وإن شاء قعد يشتغل بالدعاء ، مغيرا هيئته أو منحرفا عن مكانه . وإن كانت صلاة بعدها سنة يكره له المكث قاعدا ، ولكن يقوم ويتنحى عن ذلك المكان ثم يتنفل .
ووجه التفرقة عندهم أن السنن بعد الفرائض شرعت لجبر النقصان ، ليقوم في الآخرة مقام ما ترك فيها لعذر ، فيكره الفصل بينهما بمكث طويل ، ولا كذلك الصلوات التي ليست بعدها سنة . ولم يعثر على هذه التفرقة في كتب غير الحنفية .
ائمہ حدیث رحمہم اللہ تعالی:
نیز ائمہ ثلاثہ کے علاوہ جمہور ائمہ حدیث یعنی محدثین عظام رحمہم اللہ تعالی بھی فرض نماز کے متصل بعد مسنون ادعیہ واذکار کی سنیت واستحباب کے قائل ہیں، چنانچہ متعدد کتب احادیث کے چند حوالہ جات ملاحظہ ہوں:
(۱) باب الدعاء بعد الصلاة(المکتوبۃ فتح الباری)(صحيح البخاري)(۲) باب استحباب الذکربعدالصلاۃ وبیان صفتہ (ٍصحیح مسلم)(۳)باب مایقول اذا سلم(سنن الترمذی)،(۴) باب ما يقول الرجل إذا سلم(سنن أبي داود (1/ 489)(۵)باب التسبيح والقول وراء الصلاة(المصنف-عبد الرزاق الصنعاني (4/ 450)(۶)باب ماذا يقول الرجل إذا انصرف(المصنف لإبن أبي شيبه (1/ 309)(۷)باب ما يقال بعد التسليم(سنن ابن ماجة للقزويني (1/ 297)(۸)باب من استحب له أن يذكر الله فى مكثه ذلك.( سنن البيهقي لأبو بكر البيهقي (2/ 237)(۹)(باب القول بعد السلام)و(باب التسبيح في دبرالصلاة) سنن الدارمي لعبدالله الدارمي (1/ 311)(۱۰)(باب ما يقول إذا قضى صلاته )و(باب ثواب من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة )و(باب الأمر بقراءة المعوذات بعد التسليم من الصلاة )و(باب الاستغفار بعد التسليم )و(باب الذكر بعد الاستغفار )و(باب التهليل بعد التسليم )و (باب عدد التهليل والذكر بعد التسليم )و(باب نوع آخر من الذكر عند انقضاء الصلاة )و(باب نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم ) وغیر ذالک من الابواب( سنن النسائي الكبرى (1/ 397)(۱۱)باب ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته) صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان لمحمد التميمي (5/ 340) وبوب رحمہ اللہ تعالی ایضا مثل النسائی بعد ذالک عدۃ ابواب لما یقال بعد التسلیم من الاستغفار والادعیۃ والتسبیح وغیرذالک،(۱۲)باب الثناء على الله عز و جل بعد السلام من الصلاةوباب الاستغفار مع الثناء على الله بعد السلام من الصلاةوباب التهليل والثناء على اله بعد السلام وباب جامع الدعاء بعد السلام في دبر الصلاة وغیر ذالک من الابواب(صحيح ابن خزيمة لمحمد النيسابوري (1/ 366)،(۱۳)بيان قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في دبر كل صلاة من الثناء على الله تعالى والترغيب في التسبيح والتحميد والتكبير في دبر كل صلاة، وثوابه(مستخرج أبي عوانة - مشكول (2/ 383)
قال الحافظ ابن حجر: وهذا الذي عليه عمل الأكثر، وعند الحنفية يبدأ بالتطوع، وزعم بعض الحنابلة(اشارۃ الی الامام ابن تیمیۃ وابن القیم رحمھمااللہ تعالی کما صرح بہ فی زاد المعاد ۔الناقل) أن المراد بدبر الصلاة ما قبل السلام، وهو احتمال بعيد، ففي الرواية السادسة "يقول إذا سلم في دبر الصلاة"
ائمہ احناف رحمہم اللہ تعالی:
جبکہ اس بارے میں احناف کے متقدمین ائمہ مذہب رحمہم اللہ تعالی سے صراحت کے ساتھ کچھ منقول نہیں،(سعایہ)
البتہ متاخرین کے ہاں اس بارے میں چار اقوال وآراء پائی جاتی ہیں:
(قول اول)جمہور احناف کے نزدیک جن فرائض کے بعد رواتب ہیں ان کے بعدصرف بقدر تین تسبیح فصل مسنون ہے اور رواتب کی تعجیل کا تاکیدی حکم بھی ہے،(اعلاء السنن)، لہذااس مقدار سے زیادہ فصل مکروہ ہے اوراس قول میں کراہت سے متبادرکراہت تحریمیہ ہے۔ والیہ ذھب صاحب التتارخانیۃ وھو قول البقالی (کما یظھر من اطلاق الکراھۃ و من تطبیق المشایخ بین القولین ( الحلوانی والبقالی)کما فی الحلبی ومن التقابل بینھما بالجوازو الکراھۃ کما فی التتارخانیۃواما ماقیل من انہ لیس ھناک من دلیل ا التحریمیۃ فلیس ھذا بمرضی لان الوصل ثابت بالامر بتعجیل الرواتب بعد الفرائض و والامر بالشی یقتضی النھی عن ضدہ وھو کراھۃ التاخیرفافھم ولاتعجل، من المجیب الناقل)
(قول دوم) احناف میں سے امام حلوانی رحمہ اللہ تعالی کے نزدیک اگرچہ صرف بقدر تین تسبیح فصل مسنون یا مستحب ہے،لیکن تین تسبیح سے زیادہ مقدار میں فصل بالاذکار والادعیۃ بھی مطلقا (خواہ اذکار واوراد ماثور ہوں یا غیر ماثور) جائزہے۔
واضح رہے کہ فتاوی تتارخانیہ میں یہ دونوں قول امام (نہ کہ مقتدی اور منفرد )کے حوالے سے مذکور ہیں، نیزاس قول کو پہلے قول کے مقابل قرار دیا ہے۔یعنی دونوں میں کراہت وعدم کراہت یعنی نفس جواز کا اختلاف قرار دیا ہے، جبکہ فتح القدیر میں مطلقا(امام ،مقتدی اور منفرد تینوں کے حوالے سے) ذکر ہیں ،اور اختلاف اولیت وغیر اولیت کا قرار دیا ہے،جیساکہ آگے فتح القدیر کے حوالے سے آتا ہے۔
الفتاوی التتارخانیۃ: ج2/ص193:
قال شمس الائمۃ الحلوانی رحمہ اللہ تعالی: ھذا اذا لم یکن من قصدہ الاشتغال بالدعاء فان کان لہ ورد یقضیہ بعد المکتوبات ، فاراد ین یقضی قبل ان یشتغل بالتطوع، فانہ یقوم عن مصلاہ،فیقضی وردہ قائما وان شاء جلس فی ناحیۃ من المسجد وقضی وردہ، ثم قام الی التطوع، فمن الصحابۃ رضی اللہ عنھم من کان یقضی وردہ قائما ومنھم من کان یجلس فی ناحیۃ المسجد فیقضی وردہ، ثم یقوم الی التطوع ، والامر فیہ واسع، وماذکرہ شمس الائمۃ الحلوانی ، دلیل جواز تاخیر السنن عن حال اداء المکتوبۃ وماذکرنا فی ابتداء المسئلۃ ،نص علی کراھۃ تاخیر السنن عن حال الاداء، ھذا الذی ذکرنا فی حق الامام، فاما المنفرد والمقتدی فان شاءا اقاما فی مصلاھما وان شاءا اقاما للتطوع فی مکانھما او فی مکان آخر الخ
جبکہ کئی دیگر احناف محققین رحمہم اللہ تعالی نے اس بارے میں یہ تفصیل لکھی ہے کہ اگرچہ اصل سنت یعنی افضل عمل تو یہی ہے کہ تین تسبیح سے زیادہ فصل نہ کرے،لیکن اگر نماز کے بعد فصل اوراد واذکار ماثورہ سے ہے تو یہ مطلقا مکروہ نہیں،بلکہ بلا کراہت جائز ہے۔جیساکہ لکھنوی رحمہ اللہ تعالی نےسعایہ میں کتاب الاصل کی بیان الوصل والفصل سے نقل کیا ہے اور آخر میں اپنا رجحان بھی اس طرف ظاہر کیا ہے اور حجۃ اللہ البالغہ میں شاہ ولی اللہ رحمہ اللہ تعالی کے حوالےسے فتح الملہم میں یہی موقف اختیار کیا گیا ہے، اوریہ قول پانچویں قول کے مطابق ہے،لیکن علامہ ابن ہمام نے فتح القدیر میں ان دلائل کا تفصیلی جواب دیا ہے۔
(قول سوم) احناف میں سے امام صدر الشہید رحمہ اللہ تعالی کے نزدیک فصل الرواتب عن الفرائض مطلقا حتی کہ اللہم انت السلام الخ سے بھی مکروہ ہے، بلکہ مطلقاوصل مسنون ہے۔(تقریرات رافعی)اس قول کو علامہ ابن ہمام رحمہ اللہ تعالی نے فتح القدیر میں رد کیا ہے،اس لیے کہ ایک تو حضرت عمر رضی اللہ عنہ نےفرض کے بعد بلا فصل رواتب پڑھنے والے کو روکا اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے تصویب فرمائی ،نیزدوسرے اس کے علاوہ صحیح احادیث سے استغفار اور اللہم انت السلام وغیرہ سےفصل پر مداومت بھی ثابت ہے۔
سنن أبي داود للسجستاني (1/ 385):
1009 - حدثنا عبد الوهاب بن نجدة حدثنا أشعث بن شعبة عن المنهال بن خليفة عن الأزرق بن قيس قال صلى بنا إمام لنا يكنى أبا رمثة فقال صليت هذه الصلاة - أو مثل هذه الصلاة - مع النبى -صلى الله عليه وسلم-. قال وكان أبو بكر وعمر يقومان فى الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى نبى الله -صلى الله عليه وسلم- ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ثم انفتل كانفتال أبى رمثة - يعنى نفسه - فقام الرجل الذى أدرك معه التكبيرة الأولى من الصلاة يشفع فوثب إليه عمر فأخذ بمنكبه فهزه ثم قال اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنه لم يكن بين صلواتهم فصل. فرفع النبى -صلى الله عليه وسلم- بصره فقال « أصاب الله بك يا ابن الخطاب ».قال أبو داود وقد قيل أبو أمية مكان أبى رمثة.
(قول چہارم) علامہ ابن ہمام رحمہ اللہ تعالی کے نزدیک اس مسئلہ میں اختلاف کراہت تحریمیہ کا نہیں، بلکہ خلاف اولی اورافضلیت کا ہےاور اس کا تعلق امام اور مقتدی ومنفرد تینوں کے ساتھ ہے اور بعد کے محققین نے اسی کو لیا ہےاور علامہ ابن ہمام رحمہ اللہ تعالی حلوانی اوربقالی کے اقوال میں تعارض کے نہیں، بلکہ تطبیق کے قائل ہیں ،لہذا حلوانی کے قول لا باس کے مقابلے میں بقالی کے قول کراہت سے کراہت تنزیہی مراد لیتے ہیں،(تقریرات رافعی)بلکہ وہ فرماتے ہیں کہ قول حلوانی کی تایید منفرد اور مقتدی کے حق میں امام صاحب کی ایک روایت سے بھی ہوتی ہے، جس کے مطابق دونوں کے لیے اپنی جگہ میں رہتے ہوئےادعیہ واذکار میں مشغول ہونا یا نوافل میں مشغول ہونا یا اپنی جگہ سےآگے پیچھے ہٹ کر ادعیہ وذکار یا نوافل میں مشغول ہونا سب جائز ہیں اور ان تمام صورتوں کےنفس جواز میں کوئی فرق نہیں۔
لہذا اس رائے کےقائلین نے علامہ حلوانی اوربقالی کے قول میں تطبیق کے لیے ایک یہ توجیہ پیش فرمائی ہیں کہ بقالی کے قول میں کراہت سے کراہت تنزیہیہ مراد لی جائے،لیکن علامہ رافعی نے تقریرات میں اس پر اعتراض وراد کیا ہے۔
اور بعض کےنزدیک امام حلوانی رحمہ اللہ تعالی کے قول میں قدر اللہم انت السلام الخ پرزیادتی سے معمولی زیادتی کا فصل مراد ہو تو تعارض نہیں رہے گا۔اس کو علامہ رافعی نے اعتراض سے محفوظ توجیہ قرار دیا ہے۔
فتح القدير (2/ 386):
ثم هل الأولى وصل السنة التالية للفرض له أو لا ؟ في شرح الشهيد القيام إلى السنة متصل بالفرض مسنون ، وفي الشافي كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم يمكث قدر ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، وكذا عن البقائي .
وقال الحلواني : لا بأس بأن يقرأ بين الفريضة والسنة الأوراد .
ويشكل على الأول ما في سنن أبي داود عن { أبي رمثة قال : صليت هذه الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكر وعمر يقومان في الصف المقدم عن يمينه وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلم عن يمينه وعن يساره حتى رأينا بياض خديه ، ثم انتقل كانتقال أبي رمثة : يعني نفسه ، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى ليشفع ، فوثب عمر فأخذ بمنكبيه فهزه ثم قال : اجلس فإنه لم يهلك أهل الكتاب إلا أنهم لم يكن لهم بين صلاتهم فصل ، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم بصره فقال : أصاب الله بك يا ابن الخطاب } .
ولا يرد هذا على الثاني إذ قد يجاب بأن قوله اللهم أنت السلام ومنك السلام إلخ فصل ، فمن ادعى فصلا أكثر منه فلينقله ، وقولهم الأفضل في السنن حتى التي بعد المغرب المنزل لا يستلزم مسنونية الفصل بأكثر إذ الكلام فيما إذا صلى السنة في محل الفرض ماذا يكون الأولى ، وما ورد من أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول دبر كل صلاة { لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد } وقوله صلى الله عليه وسلم لفقراء المهاجرين { تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين } وما روي أنه كان صلى الله عليه وسلم يقول أيضا { لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن ، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون } لا يقتضي وصل هذه الأذكار .
بل كونها عقيب السنة من من غير اشتغال بما ليس هو من توابع الصلاة يصحح كونه دبرها وكونه صلى الله عليه وسلم إنما كان يصلي السنن في المنزل كما سنذكره ، فبالضرورة يكون قوله لها قبلها غير لازم ، بل يجوز كونها بعدها في المنزل ، ولا يمتنع نقله فكثيرا ما نقلوا مما كان من عمله في البيت إما بواسطة نسائه أو بسماعهم صوته ، وكانت حجرة صلى الله عليه وسلم صغيرة قريبة جدا ، أو سمع منه قبلها حال قيامه منصرفا إلى منزله أو جالسا بعد صلاة لا سنة بعدها كالفجر والعصر .
وما في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما { أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم } .
قال ابن عباس : { كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته وفي لفظ : ما كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بالتكبير } ، مع ما علم مما سنثبته بالصحاح من الأخبار من أنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يصلي السنن في المنزل ، بل وأنكر على من يصليها في المسجد على ما في أبي داود والترمذي والنسائي { أنه صلى الله عليه وسلم أتى مسجد عبد الأشهل فصلى فيه المغرب ، فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون : أي يتنفلون ، فقال : هذه صلاة البيوت } لا يستلزم الفصل بأكثر ، وما المانع من كون ذلك الذكر هو ذلك القدر يرفعون به أصواتهم إذا فرغوا .
وأما التكبير المروي فالله أعلم به ، قيل لم يعرف أحد من الفقهاء قاله إلا ما ذكره بعضهم في البعوث والعساكر بعد الصبح والمغرب ثلاث تكبيرات عالية ؛ والحاصل أنه لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم الفصل بالأذكار التي يواظب عليها في المساجد في عصرنا من قراءة آية الكرسي والتسبيحات وأخواتها ثلاثا وثلاثين وغيرها بل ندب هو إليها ، والقدر المتحقق أن كلا من السنن والأوراد له نسبة إلى الفرائض بالتبعية ، والذي ثبت عنه أنه كان يؤخر السنة عنه من الأذكار ، وهو ما روى مسلم والترمذي عن عائشة قالت { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام } فهذا نص صريح في المراد ، وما يتخايل أنه يخالفه لم يقو قوته ، أو لم تلزم دلالته على ما يخالفه فوجب اتباع هذا النص .
واعلم أن المذكور في حديث عائشة رضي الله عنها عنها هذا هو قولها لم يقعد إلا مقدار ما يقول ، وذلك لا يستلزم سنية أن يقول ذلك بعينه في دبر كل صلاة إذ لم تقل إلا حتى يقول أو إلى أن يقول ، فيجوز كونه صلى الله عليه وسلم كان مرة يقوله ومرة يقول غيره مما ذكرنا من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلخ ، وما ضم إليه في بعض الروايات مما ذكرنا من قوله لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله إلخ ، ومقتضى العبارة حينئذ أن السنة أن يفصل بذكر قدر ذلك وذلك يكون تقريبا ، فقد يزيد قليلا وقد ينقص قليلا ، وقد يدرج وقد يرتل فأما ما يكون زيادة غير مقاربة مثل العدد السابق من التسبيحات والتحميدات والتكبيرات فينبغي استنان تأخيره عن السنة ألبتة ، وكذا آية الكرسي ، على أن ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم مواظبة لا أعلمه ، بل الثابت ندبه إلى ذلك ، وليس يلزم من ندبه إلى شيء مواظبته عليه وإلا لم يفرق حينئذ بين السنة والمندوب ، وكان يستدل بدليل الندب على السنية وليس هذا على أصولنا .
وقول الحلواني عندي أنه حكم آخر لا يعارض القولين لأنه إنما قال لا بأس إلخ ، والمشهور في هذه العبارة كونه لما خلافه أولى فكان معناها أن الأولى أن لا يقرأ الأوراد قبل السنة ، ولو فعل لا بأس به فأفاد عدم سقوط السنة بذلك حتى إذا صلى بعد الأوراد يقع سنة مؤداة لا على وجه السنة ، وإذا قالوا لو تكلم بعد الفرض لا تسقط السنة لكن ثوابها أقل فلا أقل من كون قراءة الأوراد لا تسقطها ، وقد قيل في الكلام أنه يسقطها ، والأول أولى ، ففي البخاري وأبي داود والترمذي عن عائشة رضي الله عنها { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى ركعتي الفجر فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاة } واعلم أن هذا الذي عن الحلواني يوافقه ما عن أبي حنيفة في المقتدي والمنفرد ، وذكر في حق الإمام خلافه ، وعبارته في الخلاصة هكذا : إذا سلم الإمام من الظهر أو المغرب أو العشاء كرهت له المكث قاعدا لكنه يقوم إلى التطوع ، ولا يتطوع في مكان الفريضة ولكن ينحرف يمنة أو يسرة أو يتأخر ، وإن شاء رجع إلى بيته يتطوع وإن كان مقتديا ، أو يصلي وحده إن لبث في مصلاه يدعو جاز .
وكذا إن قام إلى التطوع في مكانه أو تقدم أو تأخر أو انحرف يمنة أو يسرة جاز والكل سواء ، وفي الصلاة التي لا يتطوع بعدها يكره المكث في مكانه قاعدا مستقبلا ، ثم هو بالخيار إن شاء ذهب وإن شاء جلس في محرابه إلى طلوع الشمس وهو أفضل ، ويستقبل القوم بوجهه إذا لم يكن بحذائه مسبوق ، فإن كان ينحرف يمنة أو يسرة والصيف والشتاء سواء هذا هو الصحيح ، هذا حال الإمام .
وقوله الكل سواء : يعني في إقامة السنة
(قول پنجم) بعض کتب احناف مثلا ہندیہ میں خلاصہ اور تاتارخانیہ کے حوالے سے لکھا ہے کہ یہ فرق واختلاف امام کے حق میں ہےکہ اپنی فرض نماز کی جگہ پر امام کے لیے مستقبل القبلہ مکث طویل خواہ بصورت ادعیہ واذکار طویلہ ہو یارواتب و نوافل کی ادائیگی کی صورت میں مکروہ ہے اورمنفرد اور مقتدی دونوں کے لیے اپنی جگہ میں رہتے ہوئےادعیہ واذکار میں مشغول ہونا یا نوافل میں مشغول ہونا یا اپنی جگہ سےآگے پیچھے ہٹ کر ادعیہ وذکار یا نوافل میں مشغول ہونا سب جائز ہیں اور اس کے جواز میں کوئی اختلاف و فرق نہیں۔اس توجیہ وتفصیل کے مطابق ائمہ ثلاثہ اور احناف کے مذہب میں کوئی اختلاف باقی نہیں رہتا۔لیکن علامہ ابن ہمام رحمہ اللہ تعالی نے اس کی تردید فرمائی ہےکہ امام ومقتدی اور منفرد تینوں کے لیے افضلیت کے اعتبار سے ایک ہی حکم ہے۔ہندیہ کےدرج ذیل جزئیہ میں تتارخانیہ کے حوالے سے امام کو طویل ادعیہ سے منع کا قول غیر ماثور ادعیہ پر محمول ہے، اس لیےکہ خود تتارخانیہ میں اس جزئیہ کے متصل بعد اللہم انت السلام الخ کے علاوہ دیگر متعدد اذکار کا پڑھنا بھی منقول ہے،بلکہ صاحب در مختار نے حلوانی کے قول کی طرف میلان ظاہر کیا ہے اور اسی موقع پر مطلقامتعددمسنون اذکار واوراد کے پڑھنے کو مستحب بھی قرار دیا ہے۔
الفتاوى الهندية (3/ 75):
وإذا سلم الإمام من الظهر والمغرب والعشاء كره له المكث قاعدا لكنه يقوم إلى التطوع ولا يتطوع في مكان الفريضة ولكن ينحرف يمنة ويسرة أو يتأخر وإن شاء رجع إلى بيته يتطوع فيه وإن كان مقتديا أو يصلي وحده إن لبث في مصلاه يدعو جاز وكذلك إن قام إلى التطوع في مكانه أو تأخر أو انحرف يمنة ويسرة جاز والكل سواء وفي صلاة لا تطوع بعدها كالفجر والعصر يكره المكث قاعدا في مكانه مستقبل القبلة والنبي عليه الصلاة والسلام سمى هذا بدعة ثم هو بالخيار إن شاء ذهب وإن شاء جلس في محرابه إلى طلوع الشمس وهو أفضل ويستقبل القوم بوجهه إذا لم يكن بحذائه مسبوق فإن كان ينحرف يمنة أو يسرة والصيف والشتاء سواء هو الصحيح .كذا في الخلاصة .وفي الحجة الإمام إذا فرغ من الظهر والمغرب والعشاء يشرع في السنة ولا يشتغل بأدعية طويلة .كذا في التتارخانية۔
ترجیح الراجح مع وجوہ الترجیح:
اگرچہ جمہور اکابر اور اہل افتاء کا موقف اور فتوی علامہ ابن ہمام اور علامہ ابن عابدین کی تحقیق کے مطابق ہے، لیکن بعض اکابر مثلا امام شاہ ولی اللہ، علامہ عبد الحی لکھنوی اور علامہ شبیر احمد عثمانی رحمہم اللہ تعالی کا رجحان جمہور ائمہ کے مطابق ہندیہ میں مذکور موقف کی طرف ہے، اوراس آخری رائے( نقل ہندیہ) کو بھی بعض وجوہ سے ترجیح معلوم ہوتی ہے۔
۱۔ امام صاحب سے منقول روایت کے کلی مطابق ہے۔
۲۔ دیگر ائمہ کے مذہب کے بھی موافق ہے۔
۳۔ظاہر نصوص کے بھی موافق ہے، اس لیے کہ عقب اور دبرصلوۃ سے متبادر متصل بعد ہی ہوتا ہے۔
۴۔ تعامل وآثارصحابہ سے بھی مؤید ہے۔ کما ھومنقول فی التتارخانیۃ۔
لہذا اس رائے پر عمل کی بھی واضح گنجائش موجود ہے، بالخصوص جبکہ مسئلہ میں اختلاف بھی احناف کےراجح قرل کے مطابق اولی وخلاف اولی کا ہے، لہذا اس میں شدت یا کسی ایک رائے پر اصرار درست نہیں۔
مسئلہ نمبر:۲ -دعاء بعد از فرائض میں جہر واجتماع کا حکم:
دوسرا اہم مسئلہ فرائض کے بعد مروجہ اجتماعی دعاء کا ہے، واضح رہے کہ فرائض کے بعدذکر اور دعاء کے جہر اور اجتماع بلا قصد تعلیم بصورت ائتمام( مروجہ اجتماعی ہیئت کے ساتھ) میں کلام واختلاف ہے، چنانچہ بعض تو اس کو سنت سمجھتے ہیں اور عمومات سے اس کی سنیت پر استدلال کرتے ہیں، جبکہ دیگربعض اس کو خصوص نصوص سے ثبوت نہ ہونے کی بناء پر مطلقابدعت سمجھتے ہیں ،جبکہ اگرچہ راجح اور صحیح قول خصوص محل کے اعتبار سےعدم ثبوت ہی ہے۔جیساکہ احسن الفتاوی :ج۳ میں مندرجہ رسالہ زبدۃ الکلمات فی حکم الدعاء بعد المکتوبات میں اور اس کے بعد اس کے ضمیمہ مندرجہ احسن الفتاوی ج ۱۰ میں اس کی مدلل تفصیل مذکور ہے، لیکن اس باوجود چونکہ مسئلہ مختلف فیہ ہے ،لہذا اس میں بھی شدت یا طعن وتشنیع یا مخالف کومطلقا بدعتی کہنا خلاف تحقیق ہے ،چنانچہ احسن الفتاوی ج ۱۰ کے حاشیہ پر حضرت استاذ محترم حضرت مفتی محمد صاحب حفظہ اللہ تعالی کی تحریربھی ملحق ہے جس میں اکابر کی عبارات اور خود حضرت والا کے ارشادات کی روشنی میں ایک تحقیقی وضاحت بھی شامل ہے، جس کا حاصل یہ ہے کہ چونکہ مروجہ اجتماعی دعاء بطور سنت مستمرہ کے ثابت نہیں، لہذا اس کا واجب یا سنت متبعہ کی طرح التزام نہ کیا جائے اور جہاں اس میں اس قسم کے مفاسد ہوں وہاں اسے حکمت عملی سےترک کیا جائے اورچونکہ کبھی کبھار حاجات خاصہ کے لیے جہری اجتماعی دعا بھی بلا شبہہ سنت سے ثابت ہے ،لہذا جہاں دیگر مفاسد نہ ہوں وہاں احیانا کسی خاص حاجت کے بغیر بھی اجتماعی دعاء کی گنجائش ہے۔
مسئلہ نمبر :۳ -دعاء بعد از فرائض میں رفع یدین کا حکم:
تیسرا مسئلہ فرائض کے بعد دعاء میں رفع یدین سے متعلق ہے، چنانچہ ان دوامور ( دعاء بعد از فرائض میں جہرو اجتماع )کے علاوہ دعاء بعد المکتوبۃ میں رفع الیدین میں بھی اختلاف مشایخ واکابر ہے، اور اس میں بھی راجح عدم ثبوت ہے۔ ( ان دونوں مسائل کی مزیدتحقیق و تفصیل آگےآخر میں آرہی ہے انشاء اللہ تعالی)
واضح رہے کہ فی الجملہ یعنی مطلق نماز کے بعد دعاء میں رفع یدین کا ثبوت یقینا ملتا ہے اور اس میں کوئی اختلاف نہیں،البتہ خاص فرض نماز کے بعد ہاتھ اٹھا کر دعا مانگنے کے ثبوت میں اختلاف ہے، جمہور اہل علم کے نزدیک یہ ثابت نہیں، جبکہ دیگربعض اہل علم کے نزدیک عمومات سے اور بعض خاص روایات سے یہ ثابت ہے،لیکن جمہور کے نزدیک ایسی کوئی روایات نہیں، بلکہ اکثر سنداضعیف ہیں اور بفرض ثبوت صحت سند وہ درج ذیل چندوجوہ کی بناء پر قابل استدلال نہیں:
۱۔ دعاء بعد الفرائض کی روایات کثیرہ صحیحہ کے خلاف ہیں،لہذا یہ بمنزلہ شاذ یا منکرروایت کے ہیں۔
۲۔ مسلمہ کلیہ دعاء بالفاظ مخصوصہ فی مواضع مخصوصہ میں عدم رفع یدین کے خلاف ہیں۔لہذا خلاف ضابطہ شرعی ہیں۔لہذا جن روایات میں رفع کا ذکر نہیں وہ موافق قیاس ہونے کی بناء پر قابل ترجیح ہیں۔
۳۔ ان میں فرض کے بعد ہونے کی تصریح نہیں، لہذا بطلان استدلال کے لیے احتمال نفل کافی ہے ۔لان المحتمل لا یکون حجۃ
۴۔ تعامل وآثار صحابہ سے بھی فرائض کے بعد ترک رفع ہی ثابت ہوتا ہے۔
لہذا درج بالا وجوہ کی بناء پر ایسی تمام روایات واجب التاویل ہیں،لہذا یا تو نفل سے متعلق ہونے پر ہیں یا خصوص احوال وحاجات پر محمول ہیں۔(احسن الفتاوی: ج۱۰،ص۲۴۲)
فرائض کے بعد دعا ء میں رفع یدین کے ثبوت سے متعلق روایات اور ان پر تفصیلی کلام:
ذیل میں رفع یدین فی الدعاء بعد الفرائض سے متعلق ایسی مرفوع روایات نقل کی جاتی ہیں اور ان پر محدثین کے کلام کو بھی نقل کیا جاتا ہے:
پہلی روایت: اس بارے میں سب سے پہلی کتاب الزھد لابن مبارک کی روایت نقل کی جاتی ہے ، اصل روایت ملاحظہ ہو۔
الزهد لابن المبارك - (ج 1 / ص 228):
1154 أخبرنا أبو عمر بن حيوية قال حدثنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد قال حدثني علقمة بن مرثد وإسماعيل بن اميه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من صلاته رفع يديه وضمهما وقال رب اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما اسررت وما وما اعلنت وما اسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت لك الملك ولك الحمد أخرجه مسلم من حديث علي بشىء من الاختصار .
روایت پر کلام:
اس روایت میں اگرچہ كان إذا فرغ من صلاته رفع يديه وضمهما کی تصریح ہے ،لیکن اس روایت سے فرائض کے بعد دعاء میں رفع یدین پر درج ذیل وجوہ سے استدلال تام نہیں:
۱۔یہی روایت صحیح مسلم میں بھی ہے اور اس میں اس دعاء کا ذکر بین التشہد والتسلیم ہے، جو دلیل ہے کہ امام مسلم رحمہ اللہ تعالی کے مطابق اس حدیث کا مذکور فی کتاب الزھدمتن محفوظ نہیں، اس لیے انہوں نے اس کو ترک کیا ہے، یہی وجہ ہے کہ علامہ البانی رحمہ اللہ تعالی نےبھی سلسلہ ضعیفہ میں اس آخری زیادتی کے ساتھ اس روایت کو مسلم کی روایت کے پیش نظر منکر قرار دیا ہے ۔
۲۔نیز یہ روایت سندا ضعیف بھی ہے ، اس لیے کہ یہ روایت معضل بھی ہے یعنی علقمہ ابن مرثد واسماعیل کا صحابہ کرام سے براہ راست لقاء ثابت نہیں، لہذا صحابی اور تابعی کے دوواسطے ساقط ہیں۔
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (10/ 770)
منكر بهذا السياق،أخرجه عبد الله بن المبارك في "الزهد" (1154) : أخبرنا عبد العزيز بن أبي رواد قال : حدثني علقمة بن مرثد وإسماعيل بن أمية : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ... إلخ .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ لإعضاله ؛ فإن علقمة وإسماعيل لم يثبت لهما لقاء أحد من الصحابة .
ثم إن ذكر رفع اليدين وضمهما فيه ، وزيادة : "لك الملك ولك الحمد" ؛ كل ذلك منكر ؛ فقد وصله مسلم من طريق أخرى من حديث علي رضي الله عنه بحديث دعاء الاستفتاح مطولاً ؛ وفي آخره : "وإذا سلم قال : اللهم ! اغفر لي ..." إلخ دون الزيادة .وكذلك أخرجه أبو داود ، وغيره ، وهو مخرج في "صحيح أبو داود" (738/ 1352) .
تقريب التهذيب لأحمد العسقلاني (2/ 185):
علقمة بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء بعدها مثلثة الحضرمي أبو الحارث الكوفي ثقة من السادسة
تقريب التهذيب لأحمد العسقلاني (1/ 89):
إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ثقة ثبت من السادسة مات سنة أربع وأربعين وقيل قبلها ع
دوسری روایت: ابن جریر اور ابن بی حاتم کی تفاسیر کے حوالے سے تفسیر ابن کثیر میں منقول ہے، جس کا متن یہ ہے:
تفسير ابن أبي حاتم للإمام الرازي (4/ 346):
حدثنا أبي ، ثنا أبو معمر المنقري ، ثنا عبد الوارث ، ثنا علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رفع يده بعد ما سلم وهو مستقبل القبلة ، فقال : اللهم خلص الوليد بن الوليد ، وعياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، وضعفه المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا من ايدي الكفار .
تفسير ابن كثير (2/ 390):
وقال ابن جرير: حدثنا المثنى، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن علي بن زيد عن عبد الله -أو إبراهيم بن عبد الله القرشي-عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دُبُرِ صلاة الظهر: " اللهم خَلِّص الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، وضعفة المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " .ولهذا الحديث شاهد في الصحيح من غير هذا الوجه كما تقدم
روایت پر کلام:
۱۔یہ روایت علی بن زید بن جدعان ضعیف راوی کی وجہ سے ضعیف ہے۔
۲۔ بخاری کی صحیح روایت میں اس دعاء کا رکوع کے بعد ہونے کی تصریح ہے، لہذا یہ روایت اس مخالف زیادتی کے باعث منکر ہے۔
۳۔نیز اس روایت کا مضمون دلیل ہے کہ یہ دعاء مع رفع یدین بھی عام معمول سے ہٹ کر خاص حالات میں تھی، لہذا نفس جواز تو ثابت ہوتا ہے، لیکن سنیت یامداومت والتزام کے لیے یہ دلیل کافی نہیں۔
فیقول العبد الضعیف:واعلم ان ھذہ الروایۃ (۱)ضعیفۃ و(۲)منکرۃ لما في سنده علي بن زيد بن جدعان ، قال ابن حجر في التقريب : ضعيف ، ونقل الذهبي في السيرتضعيفه عن أحمد بن حنبل والبخاري والفلاس والعجلي ، وغيرهم
ومع الضعف الذي في علي بن زيد ،(۳) فليس فيهادليل على دوام رفع الیدین فی الدعاء بعد الفرائض ، وکذا لایخفی علیک ان الشاھد( کما مر عن ابن کثیر) یوافقہ فی نفس الدعاء لھولاء عند الصلاۃ فقط واما فی محل الدعاء فلا موافقۃ فیہ بل حدیث الصحیح للبخاری یخالفہ فیہ فلذا ھذہ الروایۃ( روایۃ ابن بی حاتم وابن جریر) بھذہ الزیادۃ المخالفۃ منکرۃ فافھم فان هذه الرواية مخالفة لما جاء في الصحيح للبخاری،وکذا لما فی التفسیرجامع البیان لابن جریر الطبری وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول : (( اللهم أنج عياش ... )) الحديث . أي يقول هذا الدعاء في قنوت الفجر ، قبل الخروج من الصلاة .ولایخفی علیک ایضا ان ما نقل ابن کثیر من موافقۃ ابن جریر لابن ابی حاتم لم اظفر بھا فیما بین یدی من نسخ تفسیر ابن جریر الطبری بل قد وجدت فیہ مایوافق روایۃ البخاری والیک نصھما:
تفسير ابن كثير (2/ 390):
قال البخاري : حدثنا أبو نُعَيْم، حدثنا شَيْبَان، عن يَحْيَى، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هريرة قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء إذ قال: " سمع الله لمن حمده " ثم قال قبل أن يسجد " اللهم نَج عياش بن أبي ربيعة، اللهم نج سلمة بن هشام، اللهم نج الوليد بن الوليد، اللهم نَج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مُضَر، اللهم اجعلها سنين كسِنِيِّ يوسف".
جامع البيان لأبي جعفر الطبري (28/ 155):
قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عبد الله بن كعب، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال: صلى رسول الله (ص) الفجر، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية، قال: اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام والوليد بن الوليد، اللهم أنج المستضعفين من المسلمين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، اللهم سنين كسنين آل يوسف ! فأنزل الله: (ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم)... الآية. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أخبره عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة يقول: كان رسول الله (ص) يقول حين يفرغ في صلاة الفجر من القراءة، ويكبر ويرفع رأسه: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها عليهم كسني يوسف، اللهم العن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله. ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزل قوله: * (ليس لك من الامر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون) *.
تیسری روایت: طبرانی کی ہے ، جس میں إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته کی تصریح ہے۔
المعجم الكبير للطبراني (13/ 129)دار النشر: مكتبة ابن تيمية - القاهرة:
324 - حدثنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن أبي يحيى، قال: رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رجلا رافعا يديه بدعوات قبل أن يفرغ من صلاته، فلما فرغ منها، قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته»
روایت پر کلام:
۱۔ یہ روایت بھی فضیل بن سلیمان راوی کے باعث دو وجہ سے ضعیف ہے،ایک تو یہ متکلم فیہ راوی ہے، دوسرے یہ اس میں متفرد ہے اور ایسے متکلم فیہ راوی کا تفرد مقبول نہیں۔(الجامع الکامل)
۲۔ بفرض ثبوت صحت اس روایت میں صرف اس بات کا ذکر ہے کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نماز میں دعاء کے دوران ہاتھ نہیں اٹھاتے تھے، نماز کے بعد ہاتھ اٹھانے کا ذکر نہیں، بلکہ یہ بات اس حدیث کے مفہوم مخالف سے تعلق رکھتی ہے جوعند الاحناف معتبر نہیں۔
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (6/ 56)
ضعيف أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3/211/1 ) : حدثنا سليمان بن الحسن العطار قال : حدثنا أبو كامل الجحدري قال : حدثنا الفضيل بن سليمان قال : حدثنا محمد بن أبي يحيى قال :
" رأيت عبد الله بن الزبير - ورأى رجلا رافعا يديه قبل أن يفرغ من صلاته ، فلما فرغ منها قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن .... " .
أورده في ترجمة محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن ابن الزبير . وقال الهيثمي ( 10/169 ) بعد أن ساقه من رواية الطبراني :" ورجاله ثقات " !
قلت : وفيه نظر من وجهين :
الأول : أن فضيل بن سليمان - وهو النميري - وإن كان أخرج له الشيخان ، فقد ضعفه الجمهور ، ولم يطلق التوثيق عليه غير ابن حبان . بل وقال فيه ابن معين :" ليس بثقة " !
ولذلك قال الحافظ في " التقريب " :" صدوق له خطأ كثير " .وقال الذهبي في " المغني " :" فيه لين " .
وقد حاول بعض المتأخرين أن يشد من عضد هذا الحديث بما رواه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعد ما سلم وهو مستقبل القبلة فقال :
" اللهم خلص الوليد بن الوليد ، وعياش بن أبي ربيعة ، وسلمة بن هشام ، وضعفة المسلمين من أيدي المشركين ؛ الذين لا يستطيعون من حيلة ولا يهتدون سبيلا من أيدي الكفار " .
أخرجه البزار ( 3172 ) ، وابن أبي حاتم كما في " تفسير ابن كثير " فيما نقله الشيخ المباركفوري في " تحفة الأحوذي " ( 1/245 ) وقال :" علي بن زيد بن جدعان متكلم فيه " .
قلت : بل هو ضعيف ، جزم بذلك الحافظ ابن حجر وغيره ، ومنهم الشيخ حبيب الرحمن الفيضي في مقاله المنشور في العدد الرابع من السنة الرابعة من مجلة " صوت الجامعة السلفية " ( ص 67 - 69 ) ، ولكنه قال : إنه ليس شديد الضعف ، ولذلك فهو يعتبر به .
وأقول : هو كذلك إذا لم يتبين خطؤه في سياقه للحديث ، وهذا الشرط مفقود هنا ، وبيانه من وجهين :
الأول : أنه تناقض في سنده ومتنه ، فرواه مرة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة باللفظ المذكور .
ورواه مرة أخرى قال : عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر صلاة الظهر : اللهم خلص الوليد ، وسلمة بن هشام .. الحديث ، نحو روايته عن سعيد .رواه ابن جرير .
قلت : وهذا اضطراب واضح في السند والمتن .
أما السند ؛ ففي الأول قال : عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ، وفي هذا قال : عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة .
وأما المتن ؛ ففي الأول قال : " رفع يديه بعد ما سلم " ، وفي هذا قال : " دبر صلاة الظهر " .
وهذا ليس صريحا في أنه بعد السلام ؛ فإن قوله : " دبر " يحتمل أنه آخر الصلاة قبل السلام ، ويحتمل أنه بعد السلام ، ولو أن عليا هذا كان ثقة لحملنا روايته هذه على الأولى من باب حمل المجمل على المفصل ، ولكنه لما كان ضعيفا سيىء الحفظ ؛ لم يضبط الحديث فاضطرب فيه هكذا وهكذا سندا ومتنا .
ولو فرضنا أنه لم يضطرب في متنه أو ساغ حمل الأخرى على الأولى ؛ فالجواب من الوجه التالي وهو :الآخر : أن عليا هذا مع ضعفه قد خالفه في متنه جبل الحفظ الإمام الزهري فقال : أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف : أنهما سمعا أبا هريرة يقول :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه : سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ، ثم يقول وهو قائم : اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام ... " الحديث .
أخرجه البخاري في " التفسير " ، ومسلم في " الصلاة " ، وابن حبان ( 1969 ) ، وابن جرير ( 7821 ) وغيرهم .
وقال الزهري أيضا : أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به .
أخرجه البخاري في " الأذان " .
وتابعه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحده به .
أخرجه مسلم وأبو عوانة في " صحيحيهما " ؛ وأبو داود ، وقد خرجته في " صحيح أبي داود " رقم ( 1296 ) .
وتابع أبا بكر بن عبد الرحمن وأبا سلمة بن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة به .
أخرجه البخاري في " الاستسقاء " .
فقد تبين برواية هؤلاء الثقات الحفاظ عن أبي هريرة أن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للوليد بن الوليد ومن ذكر معه إنما كان في الصلاة قبل السلام ، أي في القنوت بعد الركوع ، فأخطأ ابن جدعان على ابن المسيب عن أبي هريرة فقال : " بعد ما سلم " .
وكل من كان على شيىء من المعرفة بعلم مصطلح الحديث يعلم أن الضعيف إذا خالف الثقة في لفظ ما ؛ يكون حديثه منكرا مردودا ، فكيف وهو قد خالف الثقات الآخرين الذين رووه عن أبي هريرة مثل رواية سعيد بن المسيب عنه ، وهو : أبو بكر بن عبد الرحمن بن هشام ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، والأعرج واسمه عبد الرحمن بن هرمز ؟ !
فثبت من هذا التحقيق أن حديث ابن جدعان لا يصلح شاهدا لحديث الترجمة .
ثم إن للحديث مفهوما ومنطوقا ، فمفهومه ليس صريحا في أن الرفع كان بعد الفراغ من الصلاة ، بل هذا محتمل ، كما أنه بعد ذلك ، فهو ليس مسوقا لتحديد أن الرفع كان بعد السلام ، وإنما لنفي الرفع في الصلاة ، وعليه فالاستدلال به على إثبات الرفع بعد السلام - لو ثبت - ليس قويا .
على أن النفي المذكور منكر أيضا ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه يدعو في صلاة الكسوف من حديث عبد الرحمن بن سمرة عند مسلم وغيره ، وهو مخرج عندي في " جزء صلاة الكسوف "
وثبت أنه رفع يديه أيضا في دعائه على الذين قتلوا القراء فى صلاة الفجر بعد الركوع ، عند أحمد وغيره من حديث أنس ، وهو مخرج في " الروض النضير " .
وجملة القول ، إنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه بعد الصلاة - إذا دعا ، وأما دعاء الإمام وتامين المصلين عليه بعد الصلاة - كما هو المعتاد اليوم في كثير من البلاد الإسلامية - فبدعة لا أصل لها كما شرح ذلك الإمام الشاطبي في " الاعتصام " شرحا مفيدا جدا لا أعرف له نظيرا ، فليراجع من شاء البسط والتفصيل .
چوتھی روایت: عمل الیوم واللیلۃ میں امام ابن سنی کی روایت ہے جس میں ما من عبد يبسط كفّيه في دبر كل صلاة ثم يقول : اللهم إلهي وإله إبراهيم کی تصریح ہے، جس سے دعاء بعداز فرائض میں رفع الیدین پر استدلال کیا جاتا ہے۔
عمل اليوم والليلة لابن السني (1/ 262، بترقيم الشاملة آليا):
حدثني أحمد بن الحسن بن أديبويه ، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي ، ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي ، عن خصيف ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما من عبد بسط كفيه في دبر (1) كل صلاة ، ثم يقول : اللهم إلهي وإله إبراهيم ، وإسحاق ، ويعقوب ، وإله جبرائيل ، وميكائيل ، وإسرافيل عليهم السلام ، أسألك أن تستجيب دعوتي ، فإني مضطر ، وتعصمني في ديني فإني مبتلى ، وتنالني برحمتك فإني مذنب ، وتنفي عني الفقر فإني متمسكن ، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين »
روایت پر کلام:
لیکن اس روایت سے استدلال بھی درج ذیل وجوہ کی بناء پردرست نہیں:
۱۔ اس روایت کی سند میں بھی دو راوی عبد العزيز بن عبد الرحمن اورخصيف ضعیف ہیں، پہلے راوی کی متکلم فیہ ہونے کی تصریح خود ابن سنی کے کلام میں موجود ہے۔
۲۔اس میں دعاءمیں رفع الیدین کی تصریح نہیں۔
۳۔ اس میں فرائض کے بعد دعاء کی تصریح بھی نہیں۔
۴۔ بفرض ثبوت رفع یدین یہ مخصوص حاجات میں دعاء میں رفع یدین پر محمول ہے، جیساکہ دعاء کا مضمون اس کی دلیل ہے۔(احسن الفتاوی:ج۱۰،ص۲۴۲)
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (12/ 450)
قال الالبانی :ضعيف جداً .
أخرجه ابن السني في (( عمل اليوم والليلة )) ( رقم 135 ) عن أبي يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي : ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خُصيف عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً .
قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ مسلسل بالضعفاء :
الأول : خُصيف - وهو ابن عبد الرحمن الجزري - ؛ قال الحافظ في (( التقريب )) :
(( صدوق سيئ الحفظ ، خلط بآخره ))
الثاني : عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي ؛ قال الذهبي في (( الميزان )) :
(( اتهمه الإمام أحمد ، وقال النسائي وغيره : ليس بثقة )) . ثم ساق له حديثاً بلفظ :
(( مَنْ تَقَلّدَ سيفاً في سبيل الله ؛ قلّده الله وِشَاحَيْنِ يوم القيامة من الجنة ، لا تقوم لهما الدنيا وما فيها . . . )) الحديث . وقال الذهبي :(( هو من بلاياه ))
الثالث : إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي ؛ قال ابن عدي في (( الكامل )) ( 1 / 337 ) :
(( روى غير حديث منكر عن جماعة من الشيوخ ، ورواياته تدل بأنه ضعيف )) .
وأما ابن حبان ؛ فذكره في (( الثقات )) ( 8 / 120 )
والحديث ؛ أورده السيوطي في (( الجامع الكبير )) ، وعزاه لأبي الشيخ أيضاً والديلمي وابن عساكر وابن النجار ، وقال :(( وهو واهٍ )) !
پانچویں روایت : مصنف ابن ابی شیبہ کے حوالے سے معروف ومشہور ہے جس میں جابر بن یزید بن اسود عامری اپنے والد یزید عامری رضی اللہ تعالی عنہ کے حوالے سے نقل فرماتے ہیں کہ صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فلما سلَّم انحرف ورفع يديه ودعا یعنی فجر کی نماز کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ہاٹھ اٹھاکر دعا مانگی۔
المصنف-ابن أبي شيبة (14/ 65):
حدثنا هشيم قال : نا يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد الاسود العامري عن أبيه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما سلم انحرف .
روایت پر کلام:
لیکن اس روایت سے بھی دو وجہ سےاستدلال درست نہیں:
۱۔مصنف ابن ابی شیبہ کے دستیاب جملہ نسخوں میں اس قسم کی کوئی عبارت نہیں ملی۔
۲۔نیز سنن نسائی اور سنن بیہقی وغیرہ میں بھی یہ روایت اس زیادتی کے بغیر ہے۔لہذا معلوم ہوا کہ یہ روایت اس زیادتی کے ساتھ ثابت نہیں ۔(مزیدتحقیق کے لیے احسن الفتاوی :ج۱۰ ص۲۴۰ اورعلامہ البانی کی کتاب سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (12/ 453) ملاحظہ ہو۔)
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (12/ 453)
ومن ذلك : أن الشيخ الغماري قال ( ص 131 ) من رسالته المتقدمة :
(( أخرج الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة في (( مصنفه )) عن الأسود العامري عن أبيه قال :
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ، فلما سلَّم انحرف ورفع يديه ودعا . . الحديث )) .
كذا قال ! وفيه كذب وخطأ مكشوفان :
أما الكذب ؛ فقوله : (( ورفع يديه ودعا )) ! فإن هذه الزيادة لا أصل لها في (( المصنف )) ولا عنده غيره ممن أخرج الحديث ، وإنما هي مما أملاه عليه هواه - والعياذ بالله تعالى - ! فالحديث في موضعين من (( المصنف )) بإسناد واحد :
فقال في (( الموضع الاول )) ( 1 / 302 ) : حدثنا هُشَيم قال : أنا يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد [ بن ] الأسود العامري عن أبيه قال : . . فذكر الحديث إلى قوله : (( فلما سلَّم انحرف )) . ولم يزد
ثم ساقه في الموضع الآخر ( 2 / 274 - 275 ) - وبالسند نفسه - نحوه مطولاً ، وفيه :
(( فلما قضى صلاته وانحرف ؛ إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصلِّيَا معه . . )) الحديث .
وهكذا أخرجه أحمد ( 4 / 160 - 161 ) ، وابن سعد في (( الطبقات )) ( 5 / 517 ) من طريق هشيم به .
وتابعه : جماعة عن يعلى بن عطاء به .
أخرجه أصحاب السنن وغيرهم مختصراً ومطولاً ، وهو مخرج في (( صحيح أبي داود )) ( 590 ، 627 ) .
ورواه الطبراني في (( المعجم الكبير ) ( 22 / 232 - 235 ) عن هشيم وغيره .
قلت : فهذا كله مما يؤكد بطلان تلك الزيادة وبطلان ذكرها في الحديث . وأما هل كان ذلك عمداً من الشيخ أم عن سهو ؛ فذلک مما لا يعلمه إلا العليم بما في الصدور ، وإن كان تَعَمُّدُهُ ليس ببعيد عن أمثاله من أهل الأهواء ، ولا سيما وقد صرح بين يديه بأنه يقوي حديث الترجمة ! ! ( كالمستجير بالرمضاء من النار ) !
ذلك هو الكذب في الحديث .
وأما الخطأ ؛ فهو في إسناده ؛ فإنه جعله من مسند ( الأسود العامري عن أبيه ) ! وهذا الابن جاهلي لو يذكر في الصحابة ، فماذا يقال عن أبيه ؟ ! وإنما هو من مسند ابنه ( يزيد ابن الأسود العامري ) كما تقدم في إسناد (( المصنَّف )) ، وكذلك هو عند كل مخرجي الحديث ممن ذكرنا وغيرهم ، وفي كتب التراجم أيضاً كـ (( الإصابة )) وغيره . فالحديث ليزيد بن الأسود ، وليس بـ ( أبي الأسود ) !
وهذا مما يدل على جهل بالغ أو على قلة التحقيق . وأحلاهما مر !
ولقد قلَّده في ذلك كله في الكذب والخطأ ذاك الجزائري ؛ فساق الحديث ( ص23 ) : ( عن الأسود العامري . . ) بالزيادة ! وعزاه لابن أبي شيبة في (( مصنفه )) ! !
ولم يكتف بذلك ؛ بل أتبعه بحديث آخر ضعيف ؛ مغتراً بتحسين بعضهم إياه جاهلاً او متجاهلاً تضعيف البخاري والعقيلي وابن عبد البر في بحث مبسط أجريته عليه فيما سيأتي برقم ( 6546 ) .
ثم تطاول على بعض أفاضل العلماء ؛ فقال :
(( قلت : وهذا يرد قول الشيخ بن ( كذا ! ) باز حفظه الله : ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم
انه كان يرفع يديه بعد صلاة الفريضة ، وما يفعله بعض الناس من رفع أيديهم بعد صلاة الفريضة بدعة لا أصل لها . ا هـ ( من مخالفات الطهارة والصلاة 1 / 190 ) . وأنت خبير بضعف هذا الكلام - مع جلالة قائله - بما سبق ذكره - فتنبه ولا تغتر بقول حتى تعرف مستنده ))
قلت : وهذا التنبيه حق ؛ لكنه هو أحق به ؛ لأنه اغتر بأحاديث ضعيفة لا يعرف ضعفها ؛ لجهله بهذا العلم أو تجاهلها ، ولعمومات لم يجر عمل السلف بها ، فما أشبهه بمن يرفع يديه إذا جلس للتشهد الاخير ؛ عملاً بالعمومات التي تشبث بها !
وهذا هو شبهة الذين يستحسنون البدع في الدين ، ولا يقيمون وزنا للنصوص القاطعة بكمال الدين ، ولا يعتبرون بأقوال السلف الناهية عن الإحداث في الدين كقول ابن مسعود رضي الله عنه :(( اقتصادُ في سُنَّةٍ ؛ خيرٌ من اجتهادٍ في بدعةٍ )) .
وهو منهج الشيخ عبد الله الغماري ومن جرى مجراه من المبتدعة الذين لا يفرقون بين العادة والعبادة ، أو بين المباحات والطاعات ، فيقيسون هذه على تلك التي لم يات بها النبي صلى الله عليه وسلم لبيانها وتفصيل القول في جزئياتها ؛ بل قال :(( أنتم أعلم بدنياكم )) . رواه مسلم . وقال في العبادات :(( مَنْ أَحْدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه ؛ فهو رد )) . رواه مسلم۔۔۔۔نسأل الله لنا ولهم الهداية .
چھٹی حدیث: مسند احمد اور سنن ترمذی کی روایت ہے جو مشکوۃ میں بھی منقول ہے جس میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے نماز کے بعد ہاتھ اٹھاکر دعا مانگنے کا ذکر فرمایا ہے۔
الجامع الصحيح سنن الترمذي (2/ 60):
حدثنا سويد بن نصر حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا الليث بن سعد أخبرنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن وتذرع وتقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقبلا ببطونها وجهك وتقول يا رب يا رب ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا قال أبو عيسى وقال غير بن المبارك في هذا الحديث من لم يفعل ذلك فهي خداج قال أبو عيسى سمعت محمد بن إسماعيل يقول روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فاخطأ في مواضع فقال عن أنس بن أبي أنس وهو عمران بن أبي أنس وقال عن عبد الله بن الحارث إنما هو عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث وقال شعبة عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح يعني أصح من حديث شعبة
روایت پر کلام:
لیکن اس روایت سے بھی فرض نماز کے بعد دعاء میں ہاتھ اٹھانے پر استدلال درست نہیں:
۱۔ یہ روایت سندا ضعیف ہے ، اس لیے کہ اس روایت کی طرق کا مدار عبد الله بن نافع بن العمياء ہے جو مجہول ہے(ا بن معین تقریب) اور امام بخاری نے تاریخ کبیر میں لکھا ہے کہ لم یصح حدیثہ یعنی اس کی روایت کردہ حدیث صحیح نہیں۔
۲۔ بفرض ثبوت صحت حدیث یہ روایت نوافل کے بعد دعاء میں رفع یدین پر محمول ہے جیساکہ اس روایت کے شروع میں الصلاۃ مثنی مثنی کی تصریح ارادہ نفل کا قوی قرینہ ، بلکہ نص ہے۔ (احسن الفتاوی:ج ۱۰،ص۲۴۳)
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (14/ 107)
( الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين، وتضرع وتخشع، وتمسكن، ثم تقنع يديك - يقول: ترفعهما - إلى ربك مستقبلا ببطونهما وجهك، وتقول: يا رب يا رب، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج ).
منكر. وقال الشیخ فی تعلیقہ علی الترمذی وعلی المشکوۃ :ضعیف
أخرجه عبد الله بن المبارك في "الزهد" ( 404/1152 )، ومن طريقه الترمذي ( 385 )، وكذا النسائي في "السنن الكبرى" ( 1/450/1440 )، والبغوي في "شرح السنة" ( 3/259/260 )، وأحمد ( 1/211 ) - كلهم عن ابن المبارك -، والبخاري تعليقاً في "التاريخ" ( 2/1/283 -284 )،وابن خزيمة في "صحيحه" ( 1213 )، والطحاوي في "مشكل الآثار" ( 2/24 )، والبيهقي في "السنن" ( 2/487 )، وأحمد أيضاً ( 4/167 )، وأبو يعلى ( 12/101 -102 )، والعقيلي في "الضعفاء" ( 2/310 -311 )، والطبراني في "المعجم الكبير" ( 18/295/757 )، و "الدعاء" ( 2/884 -885 ) كلهم عن الليث بن سعد قال: حدثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث عن الفضل بن العباس مرفوعاً.
وخالفه شعبة، فقال: عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب مرفوعاً.
أخرجه الطيالسي في "مسنده" ( 195/1366 ): حدثنا شعبة به.
ومن هذا الوجه اخرجه البخاري أيضاً تعليقاً ( 2/1/284 )، وأبو داود ( 1296 ) ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ( 13/246 )، والنسائي أيضاً ( 1441 )، وابن ماجة ( 1325 )، وابن خزيمة ( 1213 )، والطحاوي،
والدارقطني ( 1/418/4 )، والبيهقي ( 2/226 )، وأحمد ( 4/167 )، والعقيلي ( 2/31 ) ، وابن عدي في "الكامل" ( 4/226 ) ، والطبراني ( 2/885 -886 ) من طرق عن شعبة به. وقال العقيلي:"وفي الإسنادين جميعاً نظر".
قلت: وذلك، لأن مدارهما على ( عبد الله بن نافع بن العمياء )، قال البخاري في "التاريخ" ( 3/1/213 ):
"لم يصح حديثه". يشير إلى هذا - كما قال ابن عدي -.وقال ابن المديني:
"مجهول". وكذا قال الحافظ في "التقريب".
وأما ابن حبان، فذكره في "الثقات" ( 7/53 )! وهذا من تساهله المعروف.
وفي الحديث علة أخرى، وهي: الاختلاف في إسناده بين الليث وشعبة، وقد اتفق الحفاظ على ترجيح رواية الليث، وتخطئة شعبة في روايته، فقال أحمد عقب رواية الليث:"هذا هو عندي الصواب". وقال الطبراني:"وضبط الليث إسناد هذا الحديث، ووهم فيه شعبة". وذكر نحوه الطحاوي.وقال البخاري عقب رواية شعبة::وقد توبع الليث، وهو أصح". وزاد الترمذي والبيهقي عنه:"وشعبة أخطأ في هذا الحديث في مواضع:
1 - قال: عن ( أنس بن أبي أنس ) ... وإنما هو: ( عمران بن أبي أنس ).
2 - وقال: عن ( عبد الله بن الحارث ) .. وإنما هو: عن ( عبد الله بن نافع ) عن ( ربيعة بن الحارث )، و ( ربيعة بن الحارث ) هو: ( ابن المطلب ).
3 - فقال هو: ( عن المطلب ) ... ولم يذكر فيه: ( عن الفضل بن عباس )".
ولذلك قال ابن عبد البر في "التمهيد" ( 13/186 ):" إسناد مضطرب ضعيف، لا يحتج بمثله".الخ
حاصل کلام:
اگرچہ بعض اہل علم واکابر نے ان روایات سے فرائض کے بعد دعاء میں رفع یدین کے استحباب پر استدلال فرمایا ہے، جیساکہ اعلاء السنن (:ج،۳،ص ۲۰۲ ۲۰۴)لیکن دوسری طرف متعدد کبار اہل فتوی اور ائمہ حدیث نے تصریح فرمائی ہے کہ فرائض کے بعد دعاء میں اجتماع کے ساتھ رفع یدین ثابت بھی نہیں،چنانچہ ابن قیم رحمہ اللہ تعالی نے زاد المعاد میں امام شاطبی رحمہ اللہ تعالی نے الاعتصام میں اور علامہ البانی رحمہ اللہ نے سلسلہ احادیث ضعیفہ میں اورلکھنوی رحمہ اللہ تعالی نے السعایہ میں، مفتی فیض اللہ بنگلہ دیشی رحمہ اللہ نے اپنی تحقیقات میں اورحضرت مفتی رشید احمد صاحب رحمہ اللہ تعالی نے احسن الفتاوی میں، وغیرہ وغیرہ دیگر کئی اکابر علماء نے اس کی تصریح فرمائی ہے۔البتہ ان میں بعض نے رفع یدین کو مطلق بدعت قرار دیا ہے،جیساکہ البانی اور مفتی فیض وغیرہ رحمہم اللہ تعالی ، جبکہ اکابر علماء دیوبند نے اس میں تفصیل فرمائی ہے کہ اگر بدون التزام ومداومت کے ہو تو نفس جواز میں کلام نہیں، اس لیے کہ اصل ثابت ہے اور نفس جواز کے لیے اس قدر اصولا کافی ہے، البتہ اس پر دوام اور التزام یا اسے سنت سمجھنا بدعت کے زمرے میں داخل ہوگا، جبکہ دیگر بعض اکابر مثلا علامہ کشمیری ، علامہ بنوری اورعلامہ ظفر عثمانی وغیرہ رحمہم اللہ تعالی ، نے عمومات سے استحباب کے ثبوت پر بھی استدلال کو درست قرار دیا ہے۔ جبکہ خود امداد الاحکام :ج،ص۳۱۵ پر اس کو صرف آداب دعاء میں سے ہونے کی بناء پر ثابت مانا ہے اور ص ۳۳۴ میں اس کو صرف مصنف ابن ابی شیبہ کی ایک روایت کی بنیاد پر ثابت قرار دیا ہے، جس کی حقیقت حال اوپر معلوم ہوچکی۔
زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزي (1/ 247):
وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين فلم يكن ذلك من هديه صلى الله عليه و سلم أصلا ولا روي عنه بإسناد صحيح ولا حسن
وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر فلم يفعل ذلك هو ولا أحد من خلفائه ولا أرشد إليه أمته وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضا من السنة بعدهما والله أعلم وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة إنما فعلها فيها وأمر بها فيها وهذا هو اللائق بحال المصلي فإنه مقبل على ربه يناجيه ما دام في الصلاة فإذا سلم منها انقطعت تلك المناجاة وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه فكيف يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه والإقبال عليه ثم يسأله إذا انصرف عنه ؟ ! ولا ريب أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي إلا أن هاهنا نكتة لطيفة وهو أن المصلي إذا فرغ من صلاته وذكر الله وهلله وسبحه وحمده وكبره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة استحب له أن يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم بعد ذلك ويدعو بما شاء ويكون دعاؤه عقيب هذه العبادة الثانية لا لكونه دبر الصلاة فإن كل من ذكر الله وحمده وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم استحب له الدعاء عقيب ذلك كما في حديث فضالة بن عبيد [ إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه و سلم ثم ليدع بما شاء ] قال الترمذي : حديث صحيح
الاعتصام ـ للشاطبى موافق للمطبوع (1/ 352)
فقد حصل أن الدعاة بهيئة الاجتماع دائما لم يكن من فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كما لم يكن قوله ولا إقراره
السعایۃ:ج۲،ص۲۵۸:
ولکن لم ار فی روایۃ انہ صلی اللہ علیہ وسلم ھل کان یرفع یدیہ ویمسحھما فی الدعاء الذی کان یدعو بعد الصلاۃ ایضا ام لا۔۔۔۔۔۔۔ وھذا صریح ان رفع الایدی لم یکن فی الدعاء الذی بعد الصلاۃ الا انہ لما ندب الیہ فی مطلق الدعاء استحبہ العلماء فی خصوص ھذ ا الدعاء ایضا ثم نقل کلام ابن القیم رحمہ اللہ المارمع استدراک العلامۃ ابن حجر العسقلانی رحمہ اللہ تعالی علیہ۔
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (3/ 31):
وليس فيها حديثٌ واحدٌ ثابتٌ - ولا أقول: صحيحٌ - بل فيه مثل ذاك الحديث الواهي: "ما من عبدٍ يبسط كفَّيْهِ في دُبُر كُلِّ صلاة... "،
وضاحت : ان روایات کے بارے میں مذکورہ تحقیق سے معلوم ہوا کہ ان روایات سے اعلاء السنن میں فرائض کے بعد دعاء میں رفع یدین کے استحباب پر درج ذیل استدلال مخدوش ہے۔
اعلاء السنن(ج۳،ص۲۰۳):
تنبيه:ولعلك قد عرفت بما ذكرنا من الأحاديث في المتن ثبوت الدعاء بعد المكتوبة متصلا بها برفع اليدين، لاسيما بحديث على كان رسول الله الله إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت إلخ وهو الثامن عشر من الباب، (وھی الروایۃ الاولی فی تحقیقنا ،ناقل) وحديث ابن الزبير وأن رسول الله ما لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته، وهو الثالث والعشرون منه،( وھی الروایۃ الثالثۃ فی تحقیقنا، ناقل) وحديث أم سلمة أنه كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علما نافعا إلخ وهو الخامس والعشرون منه،(ولکن لیس فیہ ذکر الرفع، ناقل)) وحديث أنس مرفوعا ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة إلخ) وهو الثالث والثلاثون،( وھی الروایۃ الرابعۃ فی تحقیقنا، ناقل)) وما ذكرنا معه من أثر الأسود الغامري عن أبيه أنه صلى مع رسول الله الله الفجر ، فلما سلم انصرف ورفع يديه ودعاء (وھی الروایۃ الخامسۃ فی تحقیقنا ، ناقل)وحديث الفضل بن عباس رضى الله عنهما هذا وهو الرابع والثلاثون من الباب( وھی الروایۃ السادسۃ فی تحقیقنا، ناقل).
فرائض کے بعد دعاء میں ترک رفع یدین پر دلالت کرنے والی روایات وآثار :
اگرچہ اصولی طور پر مانعین کے ذمہ منع کی دلیل پیش کرنا نہیں، بلکہ مثبت پر اصولا دلیل اثبات پیش کرنا لازم ہے،مع ہذا اس مقام پر مانعین کے موقف پر بھی دلائل موجود ہیں، لان الترک والعدم مع وجود المقتضی دلیل المنع کما تقرر فی الاصول
المصنف لإبن أبي شيبه: (1/ 308) : باب من كان يستحب إذا سلم أن يقوم أو ينحرف
( 1 ) حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص قال : كان عبد الله إذا قضى الصلاة انفتل سريعا فإما أن يقوم وإما أن ينحرف . ( 2 ) حدثنا هشيم عن منصور وخالد عن أنس بن سيرين عن ابن عمر قال : كان الامام إذا سلم قام وقال خالد : انحرف . ( 3 ) حدثنا أبو أسامة عن الاعمش عن أبي زرين قال : صليت خلف علي فسلم عن يمينه وعن يساره ثم وثب كما هو . ( 4 ) حدثنا علي بن مسهر عن ليث عن مجاهد قال : قال عمر : جلوس الامام بعد التسليم بدعة . ( 5 ) حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن أبي حصين قال : كان أبو عبيدة بن الجراح إذا سلم كأنه على الرضف حتى يقوم . ( 6 ) حدثنا أبو معاويةعن عاصم عن عبد الله بن الحارث عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام . ( 7 ) حدثنا أبو معاوية عن عوسجة بن الرماح عن ابن أبي الهذيل عن ابن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يجلس إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام . ( 8 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير قال : كان لنا إمام ذكر من فضله إذا سلم تقدم . ( 9 ) حدثنا معتمر عن عمران عن أبي مجلز قال : كل صلاة بعدها تطوع فتحول إلا العصر والفجر . ( 10 ) حدثنا معتمر عن ليث عن مجاهد قال : أما المغرب فلا تدع أن تتحول . * ( هامش ) * ( 76 / 1 ) انفتل سريعا : أي قام من جلسته بعد التسليم ، فإما أن يترك المسجد أو يتحول عن جلسته تجاه القبلة . ( 76 / 2 ) انحرف : تحول عن القبلة . ( * ) ( 11 ) حدثنا وكيع عن الربيع عن الحسن أنه كان إذا سلم انحرف أو قام سريعا . ( 12 ) حدثنا أبو داود عن زمعة عن ابن طاوس عن أبيه أنه كان إذا سلم قام فذهب كما هو ولم يجلس . ( 13 ) حدثنا وكيع عن الاعمش عن إبراهيم أنه كان إذا سلم انحرف واستقبل القوم . ( 14 ) حدثنا هشيم قال : نا يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد الاسود العامري عن أبيه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فلما سلم انحرف . ( 15 ) حدثنا وكيع عن ابي عاصم الثقفي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب أن عليا لما انصرف استقبل القوم بوجهه .
المصنف-الصنعاني (4/ 472):
3214 - عبد الرزاق عن معمر والثوري عن حماد ، وجابر ، وأبي الضحى عن مسروق : أن أبا بكر كان إذا سلم عن يمينه وعن شماله قال : السلام عليكم ورحمة اله [ ثم ] انفتل ساعتئذ كأنما كان جالسا على الرضف
3215 - عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال : كان أبو بكر إذا سلم كأنه على الرضف حتى ينهض
3216 - عبد الرزاق عن أيوب عن ابن سيرين قال : قلت لابن عمر : إذا سلم الامام انصرف ؟ قال : كان الامام إذا سلم انكفت وانكفتنا معه
3217 - عبد الرزاق عن الثوري عن حميد بن أبي حميد عن إبراهيم مثله
3218 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن ابن مسعود قال : إذا سلم الامام فليقم ، وإلا فلينحرف عن مجلسه
قلت : فيجزيه [ أن ] ينحرف عن مجلسه ويستقبل القبلة ؟ قال :الانحراف [ أن ] يغرب أو يشرق ، عن غير واحد .
3219 - عبدالرزاق عن الثوري عن ليث قال : صلى مجاهد خلف إبراهيم النخعي ،فلما أن سلم انحرف فقال : ليست من السنة أن تقعد حتى تقوم ، ثم تقعد بعد إن شاء الله .
3220 - عبد الرزاق عن الثوري عن خصيف أن سعيد بن جبير قال : ليست من السنة أن يقعد ، حتى يقوم ، فلما تتام قام ثم جلس يعني يشرق أو يغرب ، فأما أن يستقبل القبلة فلا
3221 - عبد الرزاق عن اسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن ابن مسعود أنه كان إذا سلم قام عن مجلسه ، أو انحرف مشرقا أو مغربا
. 3222 - عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن أبي الاحوص عن ابن مسعود قال : إذا كنت خلف الامام فلا تركع حتى يركع ،ولا تسجد حتى يسجد ، ولا ترفع رأسك قبله ، فإذا فرغ الامام ولم يقم ولم ينحرف ، وكانت لك حاجة فاذهب ، ودعه ، فقد تمت صلاتك
3223 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري وقتادة قال : وأخبرنيه رجل عن الحسن قالوا : ولا ينصرف حتى يقوم الامام ، قال الزهري : إنما جعل الامام ليؤتم به ولا ينصرف
. 3224 - عبد الرزاق عن ابن جريج [عن ] عبدة بن أبي لبابة عن وراد مولى المغيرة أن المغيرة كتب إلى معاوية ، كتب ذلك الكتاب إليه وراد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يسلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطى لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، قال وراد : ثم وفدت بعد ذلك إلى معاوية ، فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك القول ويعلمهم ،
3225 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عمرو بن دينار أن أبا معبد مولى ابن عباس أخبره أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة = كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه قال ابن عباس : كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته
3226 - عبد الرزاق عن الثوري عن عطاء بن السائب عن أبي البختري قال : إن عبيدة لآخذ بيدي إذ سمع
صوت المصعب بن الزبير وهو يقول : لا إله إلا الله والله أكبر ، مستقبل القبلة بعدما سلم من الصلاة فقال عبيدة : ما له قاتله الله نعار بالبدع.
3227 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن هند بنت الحارث عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من صلاته مكث
3228 - عبد الرزاق عن ابن جريج بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله .
3229- عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء مثله ، كان يجلس الامام بعدما يسلم ، - وأقول أنا : التسليم الانصراف - قدر ما ينتعل بنعليه .
3230 - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : يتكلم الامام إذا جلس ، فإذا تكلم ولم يقم معه إن شاء ، قلت : يترك كلامه
3231 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثت عن أنس بن مالك قال : صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم وكان ساعة يسلم يقوم ، ثم صليت وراء أبي بكر فكان إذا سلم وثب ،فكأنما يقوم عن رضفة
السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (2/ 232):
3121- وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر : محمد بن محمد البغدادى حدثنا يحيى بن أيوب المصرى حدثنا سعيد بن أبى مريم حدثنا عبد الله بن فروخ أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخف الناس صلاة فى تمام - قال - وصليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان ساعة يسلم يقوم ، ثم صليت مع أبى بكر رضى الله عنه فكان إذا سلم وثب مكانه ، كأنه يقوم عن رضف. {ج} تفرد به عبد الله بن فروخ المصرى وله أفراد والله أعلم. {ت} والمشهور عن أبى الضحى عن مسروق قال : كان أبو بكر الصديق رضى الله عنه إذا سلم قام كأنه جالس على الرضف. وروينا عن على : أنه سلم ثم قام.
3122- وأخبرنا أبو سعيد بن أبى عمرو حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا محمد بن الجهم السمرى حدثنا حجاج عن ابن جريج أخبرنى زياد عن أبى الزناد قال : سمعت خارجة بن زيد يعيب على الأئمة جلوسهم فى صلاتهم بعد أن يسلموا ويقول : السنة فى ذلك أن يقوم الإمام ساعة يسلم. {ت} وروينا عن الشعبى وإبراهيم النخعى أنهما كرهاه ، ويذكر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه والله تعالى أعلم.
مذکورہ روایات پر اجمالی کلام:
۱۔ ترک رفع پر متعدد روایات صحاح کی ہیں ۔
۲۔مصنف ابن ابی شیبہ اور مصنف عبد الرزاق اور سنن بیہقی کی روایات میں سے بعض کی تصحیح اور حجیت کی تصریح تو ائمہ حدیث ابن حجر اور علامہ عینی وغیرہ رحمہم اللہ تعالی سے منقول ہے ۔
۳۔ دیگر بعض روایات شواہد اور تعدد طرق کی بناء پر حسن کے درجہ سے کم نہیں۔ لہذا یہ جملہ روایات حجت ہیں۔
كتاب الإيمان من فتح الباري (6/ 160):
خرّجه البيهقي .وقال :تفرد به عبد الله بن فروخ المصري ، وله أفرادٌ ، والله أعلم .
قلت :وثقه قومٌ ،وخرج له مسلمٌ في ((صحيحه)) ، وتكلم فيه آخرون .
وقد رواه عبد الرزاق في (( كتابه )) عن ابن جريجٍ ، قال :نبئت عن أنس بن مالكٍ-فذكر الحديث بتمامه .
وهذا أصح .
قال البيهقي : والمشهور : عن أبي الضحى ،عن مسروقٍ ، قال : كان أبو بكرٍ الصديق إذا سلم قام كأنه جالسٌ على الرضف .قال : وروينا عن عليّ ،أنه سلم ثم قام .ثم خرج بإسناده ، عن خارجة بن زيدٍ ،أنه كان يعيب على الأئمة جلوسهم بعد أن يسلموا ، ويقول : السنة في ذلك أن يقوم الإمام ساعة يسلم .قال : وروينا عن الشعبي والنخعي ، أنهما كرهاه .ويذكر عن عمر بن الخطاب .والله أعلم .
وروى عبد الرزاق بإسنادٍ صحيحٍ ، عن ابن عمر ، قال : كان الإمام إذا سلم انكفت وانكفتنا معه .
وعن ابن مسعودٍ ، قال : إذا سلم الإمام فليقم ،ولينحرف عن مجلسه .وعنه ، أنه كان إذا سلم قام عن مجلسه أو انحرف .وممن روي عنه ، أن الإمام ينحرف ويستقبل القوم بوجهه : علي بن أبي طالبٍ وطلحة والزبير .
وقال النخعي : إذا سلم الإمام ثم استقبل القبلة فأحصبوه .وكره ذلك الثوري وأحمد وغيرهما من العلماء .
ولم يرخص في إطالة استقبال الإمام القبلة بعد سلامه للذكر والدعاء إلا بعض المتأخرين ممن لا يعرف السنن والآثار ، ومنهم من استحب في عقب صلاة الفجر أن يأتي بالتهليل عشرٌ مراتٍ .
عمدة القاري شرح صحيح البخاري (9/ 434، بترقيم الشاملة آليا):
وقد اختلف العلماء في هذا الباب فأكثرهم كما نقله ابن بطال عنهم على كراهة مكث الإمام إذا كان إماما راتبا إلا إن يكون مكثه لعلة كما فعله الشارع قال وهو قول الشافعي وأحمد وقال أبو حنيفة كل صلاة يتنفل بعدها يقوم وما لا يتنفل بعدها كالعصر والصبح فهو مخير وهو قول أبي مجلز لاحق بن أبي حميد وقال أبو محمد من المالكية ينتقل في الصلوات كلها ليتحقق المأموم أنه لم يبق عليه شيء من سجود السهو ولا غيره وحكى الشيخ قطب الدين الحلبي في ( شرحه ) هكذا عن محمد بن الحسن وذكره ابن التين أيضا وذكر ابن أبي شيبة عن ابن مسعود وعائشة رضي الله تعالى عنهما قالا كان النبي إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام وقال ابن مسعود أيضا كان النبي إذا قضى صلاته انتقل سريعا إما أن يقوم وإما أن ينحرف وقال سعيد بن جبير شرق أو غرب ولا يستقبل القبلة وقال قتادة كان الصديق إذا سلم كان على الرضف حتى ينهض وقال ابن عمر الإمام إذا سلم قام وقال مجاهد قال عمر رضي الله تعالى عنه جلوس الإمام بعد السلام بدعة وذهب جماعة من الفقهاء إلى أن الإمام إذا سلم قام ومن صلى خلفه من المأمومين يجوز لهم القيام قبل قيامه إلا رواية عن الحسن والزهري ذكره عبد الرزاق وقال لا تنصرفوا حتى يقوم الإمام قال الزهري إنما جعل الإمام ليؤتم به وجماعة الناس على خلافهما وروى ابن شاهين في كتاب ( المنسوخ ) من حديث سفيان عن سماك عن جابر كان النبي إذا صلى الغداة لم يبرح من مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء ومن حديث ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس صليت مع النبي فكان ساعة يسلم يقوم ثم صليت مع أبي بكر رضي الله تعالى عنه كان إذا سلم وثب من مكانه وكأنه يقوم عن رضفة ثم حمل ابن شاهين الأول على صلاة لا يعقبها نافلة والثاني على مقابله
طرز استدلال:
یہ اور اس جیسی دیگر تمام روایات اور وہ روایات جن میں آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے نماز کے بعد مختلف اذکار ادعیہ منقول ہیں ،یہ سب دلیل ہیں کہ فرض نماز کے بعد دعاء میں جہاں اجتماع اور جہر نہیں وہیں اس میں رفع یدین بھی نہیں، اس لیے کہ نماز کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم اور صحابہ کرام کے افعال واقوال نقل کرنے کے موقع پر رفع یدین وغیرہ کے ذکر سے سکوت، دلیل نفی ہیں، لان السکوت فی معرض البیان بیان ولان العدم مع وجود المقتضی دلیل المنع ،لان المتابعۃ کما یکون فی الفعل یکون فی الترک ایضا
اہل حق کا اختلاف اور راہ اعتدال:
البتہ چونکہ اس مسئلہ میں اہل حق اہل علم کے درمیان اختلاف ہے اور ثبوت رفع فی الدعاء فی الجملہ بالاتفاق ثابت بھی ہے ، لہذا صحیح اور محتاط بات یہ ہے کہ نہ تو بطور عادت مستمرہ ، اس کا سنت متبعہ مطلوبہ ومندوبہ ہونا ثابت ہے اور نہ ہی محض بے بنیاد قرار دے اس عمل کو بدعت کہنا درست ہے،لہذا مستقل سنت سمجھ کر اس کا دائمی معمول یقینا خلاف تحقیق ہے، البتہ کبھی کبھار ہاتھ اٹھاکر دعاء مانگنا بلا شبہہ جائز بلکہ مندوب ومستحسن ہے، لیکن اس کے باوجود ایسے عامل کوفاسق یا بدعتی کہنا یا کسی اور طرح طعن وتشنیع کرنا درست نہیں، اس لیے کہ مسئلہ اہل حق میں مختلف فیہ ہے۔چنانچہ اعلاء السنن، السعایہ و مجموعۃ الفتاوی از لکھنوی: العرف الشذی، معارف السنن، فیض الباری وغیرہ میں اس کی تصریحات موجود ہیں۔
مسئلہ نمبر ۴۔سنن ونوافل کے بعد مروجہ اجتماعی دعاء کا حکم:
اس کے بارے میں بعض حضرات صرف جواز ،بلکہ بعض استحباب وسنیت کےبھی قائل ہیں ،جبکہ محققین اکابر علماء کے نزدیک یہ دعاء مطلقا ناجائز اور بدعت ہے اور اس پر شدید نکیر فرمائی ہے، چنانچہ اعلاء السنن ، امداد الفتاوی ،امدا الاحکام،امدد المفتین، احسن الفتاوی ،کفایۃ المفتی وغیرہ میں اس کے بدعت ہونے کی تصریح ہے، باقی اس دعاء کو فرائض کے بعد دعاء پر قیاس کرنا بھی درست نہیں، کیونکہ فرض نماز جماعت سے پڑھنے اور ایک ساتھ ختم ہونے کے بعد اس کے اختتام پر دعا کے لئے اجتماع ضمنی ہے اور سفن ونوافل ہر شخص الگ الگ پڑھتا ہے۔ اس موقعہ پر ضمنی اجتماع کا بھی سوال پیدا نہیں ہوتا۔
البتہ جہاں اس قسم کی دعاء کا رواج ہو اور ایک دم ختم کرنے میں فتنہ وانتشار کا خطرہ ہو تو ایسی صورت میں حکمت عملی سے اس رواج کو ختم کرنے کی ضرورت ہے، چنانچہ حضرت مفتی سعید احمد پالن پوری رحمہ اللہ تعالی اپنی کتاب تحفۃ الالمعی شرح ترمذی :ج۲،ص۹۶ پر سنن کے بعدسنن مروج اجتماعی دعاء کی اصلاح کے بارے میں لکھتے ہیں کہ:
خلاصہ یہ ہے کہ دو باتیں بے شک قابل اصلاح ہیں: ایک ہیئت اجتماعی۔ دوسری دعا کا التزام یعنی اس کو ضروری سمجھنا۔ ان دونوں کی اصلاح کا جو طریقہ تجویز کیا جاتا ہے کہ دعا بدعت ہے، اس کو بند کر دیا جائے ، یہ طریقہ صحیح نہیں۔ یہ تو مزید غلطی ہوگئی کہ جس چیز کی اصل ثابت تھی اس کو بدعت قرار دے دیا اور بندوں کا اپنے خالق و مالک سے دعا کا رابطہ منقطع کر دیا۔ اصلاح کا صحیح طریقہ یہ ہے کہ عام احوال میں جہری دعا نہ کی جائے ، بلکہ ہر شخص اپنی زبان میں اپنی حاجتیں مانگے تو بیت اجتماعی خود بخود ختم ہو جائے گی۔ تین نمازوں میں تو لوگ نوافل کے بعد دعا کریں گے اور ظاہر ہے نو افل سے سب ایک ساتھ فارغ نہیں ہوتے، اس لئے ہیئت اجتماعی خود بخود ختم ہو جائے گی اور دو نمازوں میں جب جس کی تسبیحات پوری ہوں دعا شروع کر دے اور جب اس کی دعا پوری ہو دعا ختم کر دے خواہ امام سے پہلے یا امام کے بعد، پس اجتماعی ہیت باقی نہ رہے گی اور التزام کو ختم کرنے کی یہ صورت ہے کہ امام صاحب لوگوں کو مختلف اوقات میں یہ بات سمجھاتے رہیں کہ امام اور مقتدیوں کا رابطہ سلام پر ختم ہو جاتا ہے، نماز سلام پر پوری ہو جاتی ہے۔ پس جس کو کوئی حاجت ہو وہ جا سکتا ہے۔ بلکہ خود امام کو کوئی ضرورت ہو تو وہ بھی جاسکتا ہے، دوسرے لوگ اپنی تسبیحات پوری کریں اور اپنی دعا مانگیں۔ امام کا ان کے ساتھ ہونا ضروری نہیں۔
اس موقع پر قائلین کے دلائل اور ان کے جوابات پر مشتمل حضرت علامہ ظفر عثمانی رحمہ اللہ تعالی کی کتاب اعلاء السنن سے ایک طویل اقتباس کے نقل پر اکتفاء کیا جاتا ہے۔
حوالہ جات
اعلاءالسنن:(ج۳،ص۲۰۵):
ورحم الله طائفة من المبتدعة في بعض أقطار الهند حيث واظبوا على أن الإمام ومن معه يقومون بعد المكتوبة بعد قراءتهم: اللهم أنت السلام ومنك السلام إلخ ثم إذا فرغوا من فعل السنن والنوافل، يدعو الإمام عقب الفاتحة جهراً بدعاء مرة ثانية، والمقتدون يؤمنون على ذلك، وقد جرى العمل منهم بذلك على سبيل الالتزام والدوام حتى أن بعض العوام اعتقدوا أن الدعاء بعد السننن والنوافل باجتماع الإمام والمأمومين ضروري واجب، حتى إنهم إذا وجدوا من الإمام تأخيرا لأجل اشتغاله بطويل السنن والنوافل اعترضوا عليه قائلين: إنا منتظرون للدعاء ثانيا وهو يطيل صلاته، وحتى أن متولى المساجد يجبرون الإمام الموظف على ترويج هذا الدعاء المذكور بعد السنن والنوافل على سبيل الالتزام، ومن لم يرض بذلك يعزلونه عن الإمامة ويطعنونه، ولا يصلون خلف من لا يصنع بمثل صنيعهم. وأيم الله! إن هذا أمر محدث فى الدين، فقد عرفت في الحديث الثاني عشر من المتن وأنه صلی اللہ علیہ وسلم كان لا يصلى الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين بعد المغرب إلا في أهله، وهو حديث حسن، وفي الثالث عشر منه أنه صلی اللہ علیہ وسلم سئل أيما أفضل؟ الصلاة في البيت أو الصلاة في المسجد؟ فقال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه إلى المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحب إلى من أن أصلى في المسجد إلا أن تكون مكتوبة، وهو حديث صحيح أو حسن ففى كل ذلك دلالة على أن عادته الغالبة في أداء السنن والنوافل كانت صلاتها في البيت ولم يثبت في حديث ما أنه كان يرجع إلى المسجد لأجل الدعاء بعدها، وأيضا ففي ذلك من الحرج ما لا يخفى. وأيضا فقد مر أن المندوب ينقلب مكروها إذا رفع عن رتبته، لأن التیا من مستحب في كل شيء من أمور العبادة، لكن لما حشى ابن مسعود أن يعتقدوا وجوبه أشار إلى كراهته، فكيف بمن أصر على بدعة أو منكر ؟
ولا يتم احتجاج هذه الطائفة بما ورد في بعض الروايات أنه صلی اللہ علیہ وسلم صلى النوافل أحيانا في المسجد، كما روى الطحاوى فى معاني الآثار عن ابن عباس أن رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم صلى العشاء، ثم صلى بعدها حتى لم يبق في المسجد غيره، وكما روى أبو داود عنه وكان رسول الله الله يطول القراءة بعد المغرب حتى يتفرق أهل المسجد، فإن جواز فعل الناقلة في المسجد لا ينكره أحد، وإنما الكلام فى الأفضلية وفي الدعاء بعدها بالاجتماع، وقد ثبت فضليتها في البيت بالحديث القولى، وهو مقدم على الفعل كما تقرر في الأصول فيحمل الفعل على بيان الجواز. وليس في هذه الآثار ولا في غيرها أنه حين صلى النوافل في المسجد دعا بعدها مع القوم، بل الظاهر منها أنه لم يزل مشتغلا بالصلاة والقراءة حتى تفرق أهل المسجد عنه، فأين فيه ما يريدون من إثبات الدعاء بعد النوافل في المسجد ؟ بل لما كان في ذلك من إجبار الإمام والمأمومين على فعلهم السنن والنوافل في المسجد، وفيه تغير للمشروع والأفضل، وتضيق لما جعل الله فيه سعة، كان ذلك بدعة في الدين محرمة، فقد مر في المتن عن أبي الأحوص أن ابن مسعود قال: "إذا فرغ الإمام ولم يقم ولم ينحرف، وكانت له حاجة، فاذهب ودعه، فقد تمت صلاتة" ورجاله ثقات.
وأصرح منه ما في مجمع الزوائد (۲۰۰۱) وقال : رجاله رجال الصحيح عن ابن مسعود أيضا قال: "إذا سلم الإمام للرجل حاجة فلا ينتظره إذا سلم أن يستقبله بوجهه، وإن فصل الصلاة والتسليم " اهـ. وفى كل ذلك دلالة على جواز انصراف المأموم وذهابه إلى حوائجه بعد فراغ الإمام من الصلاة وتسليمة، وفى التزام الدعاء بعد السنن والنوافل تغيير لهذا الجواز، وتضييق على الإمام والقوم بلا وجه، فإنهم في سعة شرعا أن يصلوا النوافل في المسجد أو في البيت أو حيث شاؤوا ، أو ينصرفوا بعد المكتوبة إلى حوائجهم، قال تعالى: فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله .
ولا حجة لهم أيضا فيما ورد من الترغيب العام في الدعاء بعد كل صلاة فرضاكانت أو نافلة، فإنه ليس فيه أن يكون هذا الدعاء بالاجتماع والانتظار.
ولا فيما قاله الشرنبلالي في نور الإيضاح وشرحه بعد قوله: "القيام إلى أداء السنة التي تلى الفرض متصلا بالفرض مسنون ما نصه: ويستحب للإمام بعد سلامه أن يتحول إلى جهة يساره لتطوع بعد الفرض، ويستحب أن يستقبل بعده أى بعد التطوع الناس، ويستغفرون الله ثلاثا، ويقرؤون المعوذات وآية الكرسى ويسبحون الله ويحمدونه ويكبرونه ثلاثا وثلاثين ثم يدعون لأنفسهم وللمسلمين رافعي أيديهم إلخ فإنه لا دلالة فيه على قراءة كل ذلك والدعاء بعدها مجتمعين، وأن يفعل ذلك كله في المسجد، فإن صيغة الجمع لا تستدعى الاجتماع والاصطحاب أصلا، نص على ذلك الأصوليون، فمعنى كلامه أن المسلمين ينبغى لهم قراءة الأوراد المأثورة بعد المكتوبات بأن يأتى كل أحد بها على حدة، ويدعوا كل أحد بعدها لنفسه وللمسلمين، لأن الشرنبلالي نفسه قد نص قبل ذلك على أن الأفضل بالسنن أداؤها فيما هو أبعد من الرياء، وأجمع للخلوص، سواء البيت أو غيره اهـ (۱۸۲- ص)
فلما كان الأفضل بالسنن عنده البيت ونحوه، فكيف يمكن حمل كلامه " ويستغفرون الله ويحمدونه إلخ " على فعل ذلك في المسجد بالاجتماع؟
وأيضا فقد نص الشرنبلالي قبله نقلا عن مجمع الروايات على أنه إذا فرغ من صلاته إن شاء قرأ ورده جالسا، وإن شاء قرأ قائما، وليس معنى قوله: "يستحب للإمام أن يستقبل بعد التطوع الناس" أنه يستقبلهم لأجل الدعاء، بل معناه أنه يستحب له إبطال الاستدبار الذي كان لأجل الإمامة في المكتوبة، سواء استقبلهم جالسا في مكانه أو ذهب إلى حوائجه، كما صرح هو بالتخيير في كل ذلك في (ص - (۱۸۲) لأن في كل ذلك إبطال للاستدبار بالمذكور، فافهم. والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم.
نواب الدین
دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی
29/ جمادی الثانیۃ1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | نواب الدین | مفتیان | محمد حسین خلیل خیل صاحب |


