| 89443 | تصوف و سلوک سے متعلق مسائل کا بیان | معجزات اور کرامات کا بیان |
سوال
ہمارے یہاں مشہور ہے کہ حضرت رابعہ بصریؒ ایک دفعہ حج کے سفر میں تھیں، مگر کسی وجہ سے وہاں نہ جا سکیں، تو اللہ تعالیٰ نے ان کے سامنے کعبہ لا کر رکھ دیا تاکہ وہ طواف کریں۔کیا ایسا کوئی واقعہ واقعی کبھی پیش آیا ہے یا نہیں؟اور بالفرض اگر کسی کے ساتھ ایسا ہوا بھی ہو، تو کیا اس وقت اصل جگہ سے کعبہ ہٹا کر لایا گیا تھا، یا صرف اس کی کوئی شبیہ دکھائی گئی تھی؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
ایسے واقعات بطور کرامت ممکن ہیں ۔تا ہم کسی معتبر کتاب میں حضرت رابعہ بصری رحمۃ اللہ علیہا سے منسوب یہ واقعہ ثابت نہیں، بلکہ یہ بعض صوفیہ کی کتابوں میں مذکور ہے ،لیکن اس کی کوئی معتبر سند موجود نہیں۔ لہذا اس واقعہ کو سچا مان کر اس پر مختلف اشکال کے جوابات دینا یا طلب کرنا ایک لغو کام ہے اس سے اجتناب ضروری ہے۔
حوالہ جات
ردالمختار علی الدر المختارشرح تنویر الابصار: ( 114/2)
"مطلب : کرامات الأولیاء ثابتۃ.فی البحر عن عدۃ الفتاوی : الکعبۃ إذارفعت عن مکانہالزیارة أصحاب الکرامۃ ففی تلک الحالۃجازت الصلاۃإلی أرضہا اھ... قال الخیر الرملی :وھذا صریح فی کرامات الأولیاء...
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (8/ 206)
كرامة الأولياء حق، والولي لا يكون أفضل من النبي وشفاعة الأنبياء والصالحين لبعض العصاة من المسلمين حق...
رابعة العدوية، ص:(99)
"تذكرة الأولياء" میں ہے:
"ثم قصدت الحج، وكان لها حمار، فحملته بعض شيء من أثقالها، وتوجهت إلى مكة ، فلما بلغت نصف الطريق هلك حمارها، وأراد بعض الناس أن يحمل أثقالها، فما رضيت، وقالت لهم: أنتم اذهبوا، فإنّي ما جنت متوكلة عليكم. فارتحلت القافلة، وبقيت رابعة في البادية منفردة، قالت: إلهي الملوك كذا يعملون مع امرأة عاجزة غريبة، دعوتني إلى زيارة بيتك وأهلكت حماري في الطريق، وتركتني في البوادي وما نمتُ !؟ وبينما هي في المناجاة إذا تحرك الحمار، وقام بإذن الله ، وحملته رابعة وسارت به، حتى روي أن الحمار المذكور رئي يُباع في السوق، ثم بعد زمان قالت: يا ربّ، تضجرت، إلى أين أروح وأنا مَدَرَةٌ، والبيت تراب وحجر، والمطلوب أنت؟ فألهم الله تعالى في : قلبها: يا رابعة، أتريدين إحراق العالم مع أهله؟ أما رأيت أن موسى عليه السلام طلب ما تطلبين فتجلينا على الجبل مقدار ذرّةٍ، فانشق الجبل، اقنعي اليوم بالاسم. فلما كان الأمر كذلك جدت في السير حتى لما قربت من الكعبة، رأت روحانية الكعبة قد استقبلتها، فنظرت إليها وقالت إني لا أريدك، ولا أفرح باستقبالك أريد استقبال من قال : "من تقرب إلى شبرا، تقربتُ إليه باعا" أقول : يعني استقبال من هذا كلامه، والله أعلم."
"نقل أن إبراهيم بن أدهم سلك طريق الحج أربع عشرة سنة، وكان رحمه الله يصلي ركعتين ثم يخطو خطوتين، حتى لم يرها في مكانها، قال آه، عسى أن في عيني خللا ، فهتف به هاتف وقال : ليس في عينك خلل ؛ ولكن الكعبة استقبلت ضعيفة تجيء إليها. فحصل لإبراهيم غيرة شديدة، واضطرب خاطره وقال : من الذي بلغ إلى حال تستقبله الكعبة؟ فسعى إليها ونظر، فإذا هي رابعة جائية، ورجعت الكعبة إلى مكانها، وقال إبراهيم ما هذه الشهرة أظهرتها فى الدنيا؟ قالت رابعة : أنا ما ألقيت الشهرة في الدنيا، ولكن أنت ألقيت، حيث جنت إلى مكة في مدة أربع عشرة سنة . ثم حجت رابعة، وبكت، وقالت: إلهي إن قبلت حجتي فاكتب لي ثوابها ، وإن لم تقبلها فتلك مصيبة ، فأعطني أجرها."
"أقول يؤيده قوله تعالى: الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. (البقرة:156 - 157) وأما أمثال هذه الحكاية أي مجي الكعبة إلى رابعة استقبالاً لها، إن كانت محمولة على الظاهر فلا قائل بها، فضلاً عن الاعتقاد، وأما إن حملت على الباطن والأمور المعنوية فلا استبعاد فيها؛ ولكن لا يُجزم بها، ولا نعلم كيفيتها، والله أعلم (ثم خرجت ) رابعة إلى البصرة، واشتغلت هناك بعبادة الله تعالى إلى سنة وقالت : الكعبة استقبلتني في العام الماضي، وإني أستقبلها في هذه السنة."
محمد شاہ جلال
دار الإفتاء، جامعۃ الرشید، کراچی
29/جماد الا خری/1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد شاہ جلال بن خلیل حولدار | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


