| 89698 | تاریخ،جہاد اور مناقب کا بیان | متفرّق مسائل |
سوال
سوال: جمعہ کے دوسرے خطبہ میں یہ دعا پڑھی جاتی ہے: «اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبًا»۔ جبکہ اہلِ سنت کا عقیدہ ہے کہ تمام صحابہ کرام رضی اللہ عنہم عادل ہیں اور اللہ تعالیٰ ان سے راضی ہو چکا ہے۔ تو کیا حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے لیے اس طرح مغفرت کی دعا کرنا شرعاً درست ہے؟ یا صحابہ کرام کے لیے رضي الله عنہ یا اس قسم کی دیگر دعائیں کہنا زیادہ مناسب ہے؟ براہِ کرم رہنمائی فرمائیں۔
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے لیے یہ دعا جس حدیث میں منقول ہےوہ ضعیف ہے ۔اگر حدیث کو صحیح بھی مان لیا جائے تو ان کے اور صحابہ کرام کے لیے مغفرت کی دعا کرنے میں کوئی حرج نہیں ، جیسے خود آپﷺ بھی اپنے لیے دن میں 70 بار استغفار کرتے تھے۔ظاہر ہے وہاں تو گناہ کا امکان ہی نہ تھا ۔ ایسی دعا سے اگر گناہ ہوں تو معاف ہوجائیں گے ،ورنہ درجات بڑھیں گے۔
حوالہ جات
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة 100 :)
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (الحشر10:)
صحيح البخاري (5/ 2324):
حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة).
سنن الترمذي (5/ 653):
3762 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: «إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك»، فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال: «اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده». هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
اقوال النقاد لحديث ابن عباس
العلل لابن أبي حاتم (5/563 ت الحميد) (2182/أ)
قال أبو محمد : قال أبو زرعة: روى عبدالوهاب الخفاف ، عن ثور ، عن خالد بن معدان: نهيق الحمار دعاء على الظلمة وهو منكر. وروى حديث كريب ، عن ابن عباس - حديث العباس - وهو منكر، ليسا من حديث ثور.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/72):
وذكر ليحيى بن معين هذين الحديثين فقال لم يذكر فيهما الخبر.،
والبزار في مسنده (11/381) (الحديث رقم 5214)
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن ثور، إلا عبد الوهاب بن عطاء، ولا نعلم أحدا تابعه على روايته، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم مكحولا أسند عن كريب غير هذا الحديث، وعبد الوهاب بصري، انتقل إلى بغداد، ولم يكتب عنه بالبصرة، فقدم بغداد فحدث، فأخبرني بعض أصحابه، أنه كتب إلى أهله، أنه قد كتب عني فاحمدوا الله.
وهذا الحديث عندي ليس له أصل، فأظنه حدث به أيام الرشيد لأنه أعطاه شيئا.
روى عن ثور، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس في فضل العباس، وهذان الحديثان ليسا من حديث ثور، وذكر ليحيى بن معين هذان الحديثان. فقال: «قال فيه حديثا كأنه كان لا يذكر فيها الخبر.
ابن جوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/286) (الحديث رقم 465):
أخبرنا القزاز قال نا أبو بكر بن ثابت قال أنا البرقان قال نا محمد بن العباس العصمي قال نا يعقوب بن إسحاق الحافظ قال نا أبو علي صالح بن محمد بن عمرو الأسدي قال أنكروا على الخفاف يعني عبد الوهاب حديثا رواه عن مكحول في فضل العباس وما أنكروا عليه غيره وكان يحيى بن معين يقول هذا موضوع وعبد الوهاب لم يقل فيه حدثنا ثور ولعله دلس فيه وهو ثقة.
الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (12/280):
أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس العصمي: حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد بن عمرو الأسدي، قال: أنكروا على الخفاف حديثا رواه لثور بن يزيد، عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ حديثا في فضل العباس، وما أنكروا عليه غيره؛ فكان يحيى بن معين يقول: هذا موضوع. وعبد الوهاب لم يقل فيه: حدثنا ثور، ولعله دلس فيه وهو ثقة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته، يعني يحيى بن معين، عن عبد الوهاب الخفاف؛ فقال: ليس به بأس.
والجورقاني في الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير (1/438) (الحديث رقم 260)
هذا حديث غريب.
سير أعلام النبلاء (2/89):
ثور: عن مكحول، عن كريب، عن ابن عباس: أن النبي ﷺ جعل على العباس وولده كساء، ثم قال: (اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم اخلفه في ولده (2)) . إسناده جيد. رواه: أبو يعلى في (مسنده) .
سير أعلام النبلاء (9/453):
روى عن ثور حديثين ليسا من حديثه. قلت: أحدهما في العباس: اللهم اخلفه في ولده، حسنه الترمذي
فتح المنعم شرح صحيح مسلم (4/ 480):
وقال النووي في "المجموع": ويستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمة الله عليه، أو رحمه الله، ونحو ذلك، وأما ما قاله بعض العلماء أن قول: [رضي الله عنه] مخصوص بالصحابة، ويقال في غيرهم [رحمه الله] فقط فليس كما قال، ولا يوافق عليه، بل الصحيح الذي عليه الجمهور استحبابه ودلائله أكثر من أن تحصى، فإن كان المذكور صحابيا ابن صحابي قال [رضي الله عنهما] ليشمله وأباه جميعا.
وسیم اکرم بن محمد ایوب
دارالافتاء جامعۃ الرشید ،کراچی
21/رجب المرجب /1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | وسیم اکرم بن محمد ایوب | مفتیان | شہبازعلی صاحب / فیصل احمد صاحب |


