| 84982 | نماز کا بیان | تراویح کابیان |
سوال
کیا نمازِ تراویح سنت ہے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
واضح رہے کہ نمازِ تراویح سنتِ مؤکدہ ہے۔اس پر حضرت عمر رضی اللہ عنہ کے زمانے میں صحابۂ کرام رضی اللہ عنہم اجمعین کا اجماع ہوا تھا اور آج تک علماء کا ا س کے سنت ہونے پر اجماع ہے۔
حوالہ جات
قال العلامۃ الحصکفي رحمہ اللہ:(التراويح سنة) مؤكدة ؛ لمواظبة الخلفاء الراشدين .(للرجال والنساء) إجماعا.
قال العلامۃ ابن عابدین رحمہ اللہ:قوله:( سنة مؤكدة) صححه في الهداية وغيرها، وهو المروي عن أبي حنيفة. وذكر في الاختيار: أن أبايوسف سأل أبا حنيفة عنها وما فعله عمر، فقال: التراويح سنة مؤكدة، ولم يتخرجه عمر من تلقاء نفسه، ولم يكن فيه مبتدعا؛ ولم يأمر به إلا عن أصل لديه وعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله:( لمواظبة الخلفاء الراشدين): أي أكثرهم ؛ لأن المواظبة عليها وقعت في أثناء خلافة عمر رضي الله عنه، ووافقه على ذلك عامة الصحابة ومن بعدهم إلى يومنا هذا بلا نكير. (حاشیۃ ابن عابدین : 2/ 43)
قال العلامۃ الکاساني رحمہ اللہ: أما صفتها فهي سنة، كذا روى الحسن عن أبي حنيفة أنه قال: القيام في شهر رمضان سنة ،لا ينبغي تركها. وكذا روي عن محمد أنه قال: التراويح سنة ،إلا أنها ليست بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما واظب عليه ولم يتركه إلا مرة أو مرتين لمعنى من المعاني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما واظب عليها بل أقامها في بعض الليالي.
روي :(أنه صلاها لليلتين بجماعة ،ثم ترك وقال: أخشى أن تكتب عليكم) لكن الصحابة واظبوا عليها ،فكانت سنة الصحابة.( بدائع الصنائع: 1/ 288)
قال العلامۃ برھان الدین المرغیناني رحمہ اللہ: ذكر لفظ الاستحباب والأصح: أنها سنة ،كذا روى الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله ؛لأنه واظب عليها الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم ،والنبي عليه الصلاة والسلام بيّن العذر في تركه المواظبة ،وهو خشية أن تكتب علينا . (الهدايہ: 1/ 70)
قال العلامۃ ابن الھمام رحمہ اللہ : قوله 🙁والأصح أنها سنة؛ لمواظبة الخلفاء الراشدين)تغليب إذ لم يرد كلهم، بل عمر وعثمان وعلي، وهذا لأن ظاهر المنقول أن مبدأها من زمن عمر. (فتح القدير: 1/ 467)
احسان اللہ
دارالافتاء جامعۃ الرشید ، کراچی
10/ ربیع الثانی1446ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | احسان اللہ بن سحرگل | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


