| 86247 | جائز و ناجائزامور کا بیان | جائز و ناجائز کے متفرق مسائل |
سوال
کیا فرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلے کے بارے میں کہ کف والی آستین پہننا کیسا ہے۔ خاص طور پر علماء کیلئے اسکا پہنا کیسا ہے کیونکہ بعض علماء کا بھی کف والی آستین پہننا مشاہدہ سے ثابت ہے۔ کیا یہ سنت اور شریعت کے مطابق ہے ؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
آستین میں کف بناناگناہ تو نہیں، اس لئے اگر کوئی کف والی آستین پہنتا ہے تو اس کا یہ عمل جائز ہے، البتہ بغیر کف کے کپڑے پہننا زیادہ اچھا ہےکیونکہ ہمارے زمانے میں زیادہ تر علماء صلحاء میں بغیر کف کی آستین رائج ہیں۔
نیزصحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین کے لباس کے بارے میں یہ منقول ہے:
"كانت كمام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطحا"
(صحابہ کرام کی آستینیں کھلی ہوئی ہوتی تھیں)۔ "بطحا" کا مطلب کھلی آستینیں ہیں، جو ممکنہ طور پر کف کے نہ ہونے کی طرف اشارہ کرتی ہیں۔
حوالہ جات
أخرجه الإمام أبو داود في "سننه" (4/ 78: 4031) من حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم.
أخرجه الإمام الترمذي في "سننه" (4/ 246: 1782) من حديث أبي كبشة الأنماري يقول: كانت كمام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بطحا.
وفي فيض القدير :(من تشبه بقوم) أي تزيا في ظاهره بزيهم وفي تعرفه بفعلهم وفي تخلقه بخلقهم وسار بسيرتهم وهديهم في ملبسهم وبعض أفعالهم أي وكان التشبه بحق قد طابق فيه الظاهر الباطن (فهو منهم) وقيل المعنى من تشبه بالصالحين وهو من أتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل كهم ومن وضع عليه علامة الشرف أكرم) (فيض القدير:6/ 104: 8593)
وفي مرقاة المفاتيح: (وعنه) : أي عن ابن عمر (قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم) : أي من شبه نفسه بالكفار مثلا في اللباس وغيره، أو بالفساق أو الفجار أو بأهل التصوف والصلحاء الأبرار. (فهو منهم) : أي في الإثم والخير. قال الطيبي: هذا عام في الخلق والخلق والشعار، ولما كان الشعار أظهر في التشبه ذكر في هذا الباب. قلت: بل الشعار هو المراد بالتشبه لا غير، فإن الخلق الصوري لا يتصور فيه التشبه، والخلق المعنوي لا يقال فيه التشبه، بل هو التخلق، هذا وقد حكى حكاية غريبة ولطيفة عجيبة، وهي أنه لما أغرق الله - سبحانه - فرعون وآله لم يغرق مسخرته الذي كان يحاكي سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام في لبسه وكلامه ومقالاته، فيضحك فرعون وقومه من حركاته وسكناته ; فتضرع موسى إلى ربه: يا رب! هذا كان يؤذي أكثر من بقية آل فرعون، فقال الرب تعالى: ما أغرقناه ; فإنه كان لابسا مثل لباسك، والحبيب لا يعذب من كان على صورة الحبيب، فانظر من كان متشبها بأهل الحق على قصد الباطل حصل له نجاة صورية، وربما أدت إلى النجاة المعنوية، فكيف بمن يتشبه بأنبيائه وأوليائه على قصد التشرف والتعظيم، وغرض المشابهة الصورية على وجه التكريم. (7/ 2782: 4347)
محمد بلال بن محمدطاہر
دارالافتا ءجامعۃالرشید کراچی
07/ رجب المرجب 1446ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد بلال بن محمد طاہر | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


