| 88029 | نماز کا بیان | مسبوق اور لاحق کے احکام |
سوال
مقتدی نے فجر کی پہلی رکعت میں امام کے ساتھ رکوع پا لیا ،یعنی جیسے ہی رکوع میں گیا، امام رکوع سے اٹھ گیا۔ اب مقتدی نے اس خیال سے کہ شاید میرا رکوع نہیں ہوا، (جب کہ رکوع ہو گیا تھا امام کے ساتھ) امام کے سلام کے بعد ایک رکعت دوبارہ پڑھی ۔اب پوچھنا یہ ہے کہ نماز ہو گئی یا دوبارہ پڑھے ؟
اگر امام کے سلام پھیرنے کے بعد مسبوق سمجھ کر کھڑا ہو، پھر اچانک خیال آیا یا کسی نے خبر دی کہ آپ مسبوق نہیں تھے توپھرکیاکرے ؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
صورت مسئولہ میں اگر مقتدی کو غالب گمان یہ تھا کہ وہ امام کے ساتھ رکوع میں شامل نہیں ہوا ،تو دوبارہ رکعت پڑھنے سے نماز ہوجائے گی،نماز دہرانے کی ضرورت نہیں ۔
اگر فجر کی نماز میں امام کے سلام کے بعد مقتدی خود کو مسبوق سمجھ کر غلطی سے کھڑا ہوگیا تو جب تک وہ اگلی رکعت کا سجدہ نہ کرلے،قعدہ کی طرف لوٹ آئے اور سجدہ سہو کرکے نماز مکمل کرلے ،لیکن اگر اگلی رکعت کا سجدہ کرلیا تو اب اس کے ساتھ چوتھی رکعت بھی ملادے اور آخر میں سجدہ سہو کرلےنماز ہوجائے گی، دو رکعت فرض اور دو نفل۔واضح رہے کہ فجر کے بعد نفل پڑھنا اس صورت میں مکروہ ہے جب کہ قصداً صرف نفل پڑھے جائیں ،جبکہ یہاں اصلاح ِنماز کے لیے نفل پڑھنے کا حکم ہے۔
تاہم اگر مقتدی کو مسبوق نہ ہونے کی کسی ایسے آدمی نے خبر دی جو خود نماز میں نہیں تھااور مقتدی نماز میں اس کی بات سن کر فوراً عمل کرکے واپس بیٹھ گیا تو اس سے نماز فاسد ہوجائے گی اور نماز کو لوٹانا ضروری ہوگا۔
حوالہ جات
أخرج الإمام مسلم في صحيحه(رقم الحديث:602)من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون. وأتوها وعليكم السكينة. فما أدركتم فصلوا. وما فاتكم فأتموا. فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة. (1/ 421)
وإن أدرك الإمام في الركوع أو السجود يتحرى إن كان أكبر رأيه أنه لو أتى به أدركه في شيء من الركوع أو السجود يأتي به قائما وألا يتابع الإمام ولا يأتي به وإذا لم يدرك الإمام في الركوع أو السجود لا يأتي بهما.
) الفتاوى الهندية:1/ 91)
(وإن قعد في الرابعة) مثلا قدر التشهد (ثم قام عاد وسلم) ولو سلم قائما صح؛ ثم الأصح أن القوم ينتظرونه، فإن عاد تبعوه (وإن سجد للخامسة سلموا) لأنه تم فرضه، إذ لم يبق عليه إلا السلام (وضم إليها سادسة) لو في العصر، وخامسة في المغرب: ورابعة في الفجر به يفتى (لتصير الركعتان له نفلا) والضم هنا آكد... (قوله لو في العصر إلخ) أشار إلى أنه لا فرق في مشروعية الضم بين الأوقات المكروهة وغيرها لما مر أن التنفل فيها إنما يكره لو عن قصد وإلا فلا، وهو الصحيح زيلعي وعليه الفتوى مجتبى، وإلى أنه كما لا يكره في العصر لا يكره في الفجر خلافا للزيلعي، ولذا سوى بينهما في الفتح، وصرح في التجنيس بأن الفتوى على أنه لا فرق بينها في عدم كراهة الضم. (الدر المختار مع رد المحتار:2/ 87)
وصرح في التجنيس بأن الفتوى على رواية هشام من عدم الفرق بين الصبح والعصر في عدم كراهة الضم، كذا في البحر الرائق. ( الفتاوى الهندية:1/ 129)
(بخلاف فتحه على إمامه) فإنه لا يفسد (مطلقا) لفاتح وآخذ بكل حال، إلا إذا سمعه المؤتم من غير مصل ففتح به تفسد صلاة الكل، وينوي الفتح لا القراءة.(الدر المختار ورد المحتار:1/ 622)
خرج الإمام مسلم في صحيحه(رقم الحديث:602)من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون. وأتوها وعليكم السكينة. فما أدركتم فصلوا. وما فاتكم فأتموا. فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة. (1/ 421)
وإن أدرك الإمام في الركوع أو السجود يتحرى إن كان أكبر رأيه أنه لو أتى به أدركه في شيء من الركوع أو السجود يأتي به قائما وألا يتابع الإمام ولا يأتي به وإذا لم يدرك الإمام في الركوع أو السجود لا يأتي بهما.
) الفتاوى الهندية:1/ 91)
(وإن قعد في الرابعة) مثلا قدر التشهد (ثم قام عاد وسلم) ولو سلم قائما صح؛ ثم الأصح أن القوم ينتظرونه، فإن عاد تبعوه (وإن سجد للخامسة سلموا) لأنه تم فرضه، إذ لم يبق عليه إلا السلام (وضم إليها سادسة) لو في العصر، وخامسة في المغرب: ورابعة في الفجر به يفتى (لتصير الركعتان له نفلا) والضم هنا آكد... (قوله لو في العصر إلخ) أشار إلى أنه لا فرق في مشروعية الضم بين الأوقات المكروهة وغيرها لما مر أن التنفل فيها إنما يكره لو عن قصد وإلا فلا، وهو الصحيح زيلعي وعليه الفتوى مجتبى، وإلى أنه كما لا يكره في العصر لا يكره في الفجر خلافا للزيلعي، ولذا سوى بينهما في الفتح، وصرح في التجنيس بأن الفتوى على أنه لا فرق بينها في عدم كراهة الضم. (الدر المختار مع رد المحتار:2/ 87)
وصرح في التجنيس بأن الفتوى على رواية هشام من عدم الفرق بين الصبح والعصر في عدم كراهة الضم، كذا في البحر الرائق. ( الفتاوى الهندية:1/ 129)
(بخلاف فتحه على إمامه) فإنه لا يفسد (مطلقا) لفاتح وآخذ بكل حال، إلا إذا سمعه المؤتم من غير مصل ففتح به تفسد صلاة الكل، وينوي الفتح لا القراءة.(الدر المختار ورد المحتار:1/ 622)
محمد علی
دارالافتاء جامعۃ الرشید،کراچی
16/محرم الحرام1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد علی ولد محمد عبداللہ | مفتیان | فیصل احمد صاحب / سعید احمد حسن صاحب |


