| 92615 | جائز و ناجائزامور کا بیان | جائز و ناجائز کے متفرق مسائل |
سوال
میرا سوال یہ ہے کہ اگر راستے میں پتھر یا نقصان پہنچانے والی چیز پہلے سے ہو ہم نے نہ پھینکا ہو اگر ہم اسے راستے سے نہ ہٹائیں تو کیا ہمیں گناہ ہوگا؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
راستے سے تکلیف دہ چیز کو ہٹانا مستحب اوراحادیثِ مبارکہ کی رو سے باعثِ اجر اور صدقہ ہے اور حدیث مبارکہ میں اس کو ایمان کا ایک شعبہ بھی قرار دیا گیا ہے،تاہم اگر کوئی راستہ سے تکلیف دہ چیز کو نہیں ہٹا تا اوریقینی طور پر اس سے نقصان کا کوئی خطرہ نہ ہوتو اس وجہ سے وہ گناہ گار نہیں ہوگا۔
حوالہ جات
عمدۃالقاري(13/23):
واعلم أن الشخص يؤجر على إماطة الأذى، وكل ما يؤذي الناس في الطريق، وفيه دلالة على أن طرح الشوك في الطريق والحجارة والكناسة والمياه المفسدة للطرق وكل ما يؤذي الناس يخشى العقوبة عليه في الدنيا والآخرة، ولا شك أن نزع الأذى عن الطريق من أعمال البر، وأن أعمال البر تكفر السيئات وتوجب الغفران، ولا ينبغي للعاقل أن يحقر شيئا من أعمال البر، أما ما كان من شجر فقطعه وألقاه، وأما ما كان موضوعا فأماطه، والأصل في هذا كله قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} (الزلزلة: 7) . وإماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان.
غمز عيون البصائر(1/281):
ومنها : وجوب نقض حائط مملوك مال إلى طريق العامة على مالكها ; دفعا للضرر العام
فتح القدير(7/255):
الرابع ما يدفع لدفع الخوف من المدفوع إليه على نفسه وماله حلال للدافع حرام على الآخذ، لأن دفع الضرر عن المسلم واجب ولا يجوز أخذ المال ليفعل الواجب.
حاشية ابن عابدين(6/600):
ولا يصح الطلب قبل الميل لعدم التعدي (و) الحال أنه (لم ينقضه) وهو يملك نقضه في مدة يقدر على نقضه فيها لأن دفع الضرر العام واجب ثم ما تلف به من النفوس فعلى العاقلة ومن الأموال فعليه لأن العاقلة لا تعقل المال،
الموسوعة الفقهية الكويتية(6/356):
الأذى بمعنى الشيء المؤذي:
4 - يندب إزالة الأشياء المؤذية للمسلمين أينما وجدت، فقد اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم إماطة الأذى عن الطريق من الإيمان بقوله: الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.
صحیح مسلم رقم الحدیث۳۵(1/63):
عن أبي هريرةقال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وستون شعبة،فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان".
صحیح مسلم رقم الحدیث۱۰۰۹(2/699):
عن همام بن منبه. قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس". قال: " تعدل بين الاثنين صدقة. وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه، صدقة". قال: "والكلمة الطيبة صدقة. وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة".
محمد وجیہ الدین
دارالافتاءجامعہ الرشید کراچی
04/جمادالأولى/ 1448ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد وجیہ الدین بن نثار احمد | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


