03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
نمازکےلیےجگانےکاحکم
75399نماز کا بیاناذان و اقامت کے مسائل

سوال

پوچھنایہ تھا کہ ہمارےمحلہ میں ایک شخص صبح فجر کی نمازمیں لوگوں کوآوازیں لگاکرکہتاہے،جس کےلیےوہ اسپیکرکااستعمال بھی کرتاہے،اورگلیوں میں پھرتاہےکہ"نمازپڑھ لو،بھائی نمازنیند سےبہترہے"کیا اس کایہ عمل ٹھیک ہے؟اورکچھ لوگوں کووہ ان کا نام لےکرپکارتاہے۔ایک خدشہ یہ بھی ہےکہ جن لوگوں کو وہ اپنی عادت ڈال رہاہے،اگرکسی مجبوری کی وجہ سےوہ کسی روزنہ آسکےتوباقی لوگوں کی نمازاس عادت(اس کانمازکےلیےاٹھانے)کی وجہ سے اگر قضاء ہوجائےتواس کاگناہ کس کےذمہ ہوگا؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

اصل حکم یہ ہےکہ تثویب(اذان کےبعداعلان کرنا)مکروہ ہے،کیونکہ اس سےاذان کی اہمیت کم ہوجاتی ہے،البتہ بعض علماءنےغافلوں کو تنبیہ کی غرض سےاذان کےبعداعلان کرکےجگانےکی اجازت دی ہے(فتاوی رحیمیہ ج:5،ص:122)

 پھرجگانےوالاچاہےنام لےکرجگائےیاعرف کےمطابق کوئی دوسرےکلمات استعمال کرے،تاہم اس عمل (یعنی جگانے)کولازم سمجھنایاایسےعلاقےمیں اس طرح(اذان کےبعداعلان کرکےجگانے)کےعمل کوسرانجام

دیناسےاحترازضروری ہے،جہاں اس عمل (تثویب) کولازم سمجھاجاتاہو۔

جوشخص نمازکےلیےجگاتاہے،اس شخص کواپنےعمل کااجرملےگا،اگروہ شخص کسی مجبوری سےکسی دن نہ آسکے، توجوشخص جان بوجھ کرنمازقضاءکردےتواس شخص کواپنےعمل کاگناہ ہوگا،روزجگانےوالاشخص گناہگارنہیں  ہوگا۔

حوالہ جات

سنن أبي داود (4/ 334):

قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله  عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أبدع بي فاحملني، قال: «لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانا فلعله أن يحملك» فأتاه فحمله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»قال: جاء رجل إلى النبي صلى اللھ عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أبدع بي فاحملني، قال: «لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانا فلعله أن يحملك» فأتاه فحمله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله»الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 389):

فی الدر: (ويثوب) بين الأذان والإقامة في الكل للكل بما تعارفوه (ويجلس بينهما) بقدر ما يحضر الملازمون مراعيا لوقت الندب (إلا في المغرب)

وفی حاشیتہ:(قوله: ويثوب) التثويب: العود إلى الإعلام بعد الإعلام درر، وقيد بتثويب

المؤذن لما في القنية عن الملتقط: لا ينبغي لأحد أن يقول لمن فوقه في العلم والجاه حان وقت الصلاة سوى المؤذن؛ لأنه استفضال لنفسه. اهـ. بحر. قلت، وهذا خاص بالتثويب للأمير ونحوه على قول أبي يوسف فافهم.(قوله: بين الأذان والإقامة) فسره في رواية الحسن بأن يمكث بعد الأذان قدر عشرين آية ثم يثوب ثم يمكث كذلك ثم يقيم بحر.(قوله: في الكل) أي كل الصلوات لظهور التواني في الأمور الدينية. قال في العناية: أحدث المتأخرون التثويب بين الأذان والإقامة على حسب ما تعارفوه في جميع الصلوات سوى المغرب مع إبقاء الأول يعني الأصل وهو تثويب الفجر وما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن. اهـ.(قوله: للكل) أي كل أحد، وخصه أبو يوسف بمن يشتغل بمصالح العامة كالقاضي والمفتي والمدرس واختاره قاضي خان وغيره نهر.(قوله: بما تعارفوه) كتنحنح، أو قامت قامت، أو الصلاة الصلاة، ولو أحدثوا إعلاما مخالفا لذلك جاز نهر عن المجتبى.(قوله: ويجلس بينهما) لو قدمه على التثويب لكان أولى؛ لئلا يوهم أن الجلوس بعده نهر.(قوله: إلا في المغرب) قال في الدرر: هذا استثناء من يثوب ويجلس؛ لأن التثويب لإعلام الجماعة وهم في المغرب حاضرون لضيق الوقت. اهـ. واعترضه في النهر بأنه مناف لقول الكل في الكل. قال الشيخ إسماعيل: وليس كذلك، لما مر عن العناية من استثناء المغرب في التثويب، وبه جزم في غرر الأذكار والنهاية والبرجندي وابن ملك وغيرهما. اهـ.

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (1/ 275):

)قوله: ويثوب) أي المؤذن والتثويب العود إلى الإعلام بعد الإعلام ومنه الثيب؛ لأن مصيبها عائد إليها والثواب؛ لأن منفعة عمله تعود إليه والمثابة؛ لأن الناس يعودون إليه ووقته بعد الأذان على الصحيح كما ذكره قاضي خان ….أحدثه علماء الكوفة بين الأذان والإقامة حي على الصلاة مرتين حي على الفلاح مرتين وأطلق في التثويب فأفاد أنه ليس له لفظ يخصه بل تثويب كل بلد على ماتعارفوه إما بالتنحنح أو بقوله الصلاة الصلاة أو قامت قامت؛ لأنه للمبالغة في الإعلام، وإنما

يحصل بما تعارفوه فعلى هذا إذا أحدث الناس إعلاما مخالفا لما ذكر جاز، كذا في المجتبى۔

محمدعمربن حسین احمد

دارالافتا ءجامعۃالرشید کراچی

11جمادی الثانیہ 1443ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

محمد عمر ولد حسین احمد

مفتیان

آفتاب احمد صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب