| 80390 | نماز کا بیان | اذان و اقامت کے مسائل |
سوال
پاکستان میں اکثر مساجد میں (مغرب کے علاوہ) جب نماز کا وقت ہوتا ہے تو شاذ و نادر ہی اس وقت اذان دی جاتی ہے۔ عموما مساجد میں جماعت سے پندرہ، بیس منٹ پہلے اذان دینے کا رواج ہے۔ گھر کی خواتین بھی نماز کے لیے مسجد کے اذان کا انتظار کرتی ہیں اور اس سے پہلے نماز پڑھنا صحیح نہیں سمجھتی۔
سوال یہ ہے کہ کیا نماز کا وقت آجانے پر فورا اذان دینا سنت ہے؟ کیا دیر سے اذان دینا اور اس کی عادت بنا لینا شرعا درست ہے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
اذان سنتِ نماز ہے جس کی مشروعیت کا مقصد نماز کا وقت داخل ہونے کا اعلان کر کے لوگوں کو جماعت کے لیے بلانا ہے۔ مغرب کے علاوہ باقی نمازوں کے اوقات داخل ہونے کے فورا بعد اذان دینا سنت یا مستحب نہیں ہے، بلکہ ہر نماز کے مستحب وقت کی رعایت کرتے ہوئے جماعت سے اتنی دیر پہلے اذان دینا مستحب ہے جس میں لوگ نماز کی تیاری کر کے آسانی کے ساتھ جماعت میں شریک ہوسکیں۔
خواتین کو چونکہ گھروں میں نماز پڑھنے کا حکم ہے؛ اس لیے وہ وقت داخل ہونے کے بعد اذان سے پہلے بھی اپنی نماز پڑھ سکتی ہیں۔ ان کا وقت داخل ہونے کے باوجود اذان سے پہلے نماز پڑھنے کو غلط سمجھنا درست نہیں، اس کی اصلاح ضروری ہے۔ البتہ فجر کے علاوہ باقی اوقات میں خواتین کے لیے بہتر یہ ہے کہ وہ اذان اور مسجد کی جماعت ہوجانے کے بعد نماز پڑھیں، لیکن اتنی تاخیر نہ کریں کہ مکروہ وقت شروع ہوجائے، جبکہ فجر کی نماز وقت داخل ہونے کے بعد جلدی پڑھنا ان کے لیے زیادہ بہتر ہے۔
حوالہ جات
صحيح البخاري، ط: قدیمی (1/ 85):
عن أنس بن مالك قال: لما كثر الناس قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه، فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا، فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة.
الدر المختار، ط: دمشق (2/ 526-510):
(والمستحب) للرجل ( الابتداء ) في الفجر ( بإسفار والختم به ) هو المختار بحيث يرتل أربعين آية، ثم يعيده بطهارة لو فسد، وقيل: يؤخر جدا؛ لأن الفساد موهوم ( إلا لحاج بمزدلفة ) فالتغليس أفضل، كمرأة مطلقا، وفي غير الفجر الأفضل لها انتظار فراغ الجماعة....... وحكم الأذان كالصلاة تعجيلا وتأخيرا.
رد المحتار (2/ 526-510):
قوله ( للرجل ) يأتي محترزه ……. قوله ( مطلقا ) أي ولو في غير مزدلفة؛ لبناء حالهن على الستر، وهو في الظلام أتم…….. قوله ( وحكم الأذان كالصلاة الخ )؛ لأنه سنة لها، فيتبعها.
حاشیة الطحطاوي علی الدر المختار (1/177):
قوله ( مطلقا ) ولو في غير مزدلفة ؛ لبناء حالهن على الستر، وهو في الظلام أتم (قوله وفي غیر الفجر الخ) یخالفه ما نقله الحموی عن شرف الأئمة المکي "الأفضل في الصلوات کلها انتظار فراغهم، أبو السعود، إلا أن یراد بالکل الکل المجموعي الصادق بأربع منها.
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (ص: 173):
ولا يستحب في حقها الإسفار بالفجر.
البحر الرائق (1/ 339-260):
وفي المبتغى بالغين المعجمة: الأفضل للمرأة في الفجر الغلس وفي غيرها الانتظار إلى فراغ الرجال عن الجماعة……..ولا يستحب في حقها الإسفار بالفجر كما قدمناه في محله.
الدر المختار (2/ 573):
باب الأذان…..وهو سنة ) للرجال في مكان عال ( مؤكدة ) هي كالواجب في لحوق الإثم ( للفرائض ) الخمس ( في وقتها ولو قضاء )؛ لأنه سنة للصلاة حتى يبرد به، لا للوقت.
رد المحتار (2/ 576):
قوله ( لأنه الخ ) تعليل لشمول القضاء، ويظهر منه أن المراد من وقتها وقت فعلها، وبه صرح القهستاني، لكن في التاترخانية: "ينبغي أن يؤذن في أول الوقت ويقيم في وسطه حتى يفر المتوضىء من وضوئه والمصلي من صلاته والمعتصر من قضاء حاجته ا هـ ". والظاهر أنه أراد أول الوقت المستحب لما يأتي قريبا.
قوله (حتى يبرد به) بالبناء للمجهول، وأشمل منه قوله المار في الأوقات "وحكم الأذان كالصلاة تعجيلا وتأخيرا". قال نوح أفندي: وفي المجتبى عن المجرد قال أبو حنيفة: ويؤذن للفجر بعد طلوعه، وفي الظهر في الشتاء حين تزول الشمس وفي الصيف يبرد، وفي العصر يؤخر ما لم يخف تغير الشمس، وفي العشاء يؤخر قليلا بعد ذهاب البياض ا ه. قال القهستاني بعده: ولعل المراد بيان الاستحباب، وإلا فوقت الجواز جميع الوقت اه. وحاصله أنه لا يلزم الموالاة بين الأذان والصلاة بل هي الأفضل، فلو أذن أوله وصلى آخره أتى بالسنة، تأمل.
تعلیقات الدکتور حسام الدین بن محمد صالح فرفور (2/577):
(قوله: ولعل المراد بیان الاستحباب) لایظهر في جمیع ما ذکره من الأوقات؛ إذ وقت الاستحباب في الفجر للصلاة الإسفار فکذا للأذان، وفي العشاء التأخیر إلی ثلث اللیل. ولعل ما في المجتبی بیان للوقت المستحب إلا أن فیه تخصیصًا لقولهم "حکم الأذان کالصلاة"، أي في غیر الفجر والعشاء أو ما فیه طریقة أخری غیر ما تقدم في الأوقات، تأمل.
بدائع الصنائع (1/ 150):
ومنها الفصل فيما سوى المغرب بين الأذان والإقامة لأن الإعلام المطلوب من كل واحد منهما لا يحصل إلا بالفصل والفصل فيما سوى المغرب بالصلاة أو بالجلوس مسنون والوصل مكروه. وأصله ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لبلال: إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحدر، وفي رواية "فاحذف"، وفي رواية "فاحذم" وليكن بين أذانك وإقامتك مقدار ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوموا في الصف حتى تروني؛ ولأن الأذان لاستحضار الغائبين، فلا بد من الإمهال ليحضروا.
ثم لم يذكر في ظاهر الرواية مقدار الفصل، وروى الحسن عن أبي حنيفة في الفجر قدر ما يقرأ عشرين آية، وفي الظهر قدر ما يصلي أربع ركعات يقرأ في كل ركعة نحوا من عشر آيات، وفي العصر مقدار ما يصلي ركعتين يقرأ في كل ركعة نحوا من عشر آيات، وفي المغرب يقوم مقدار ما يقرأ ثلاث آيات، وفي العشاء كما في الظهر. وهذا ليس بتقدير لازم، فينبغي أن يفعل مقدار ما يحضر القوم مع مراعاة الوقت المستحب، وأما المغرب فلا يفصل فيها بالصلاة عندنا.
عبداللہ ولی غفر اللہ لہٗ
دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی
22/ ذو القعدۃ/1444ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | عبداللہ ولی | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


