| 84859 | نماز کا بیان | قضاء نمازوں کا بیان |
سوال
میرے والد صاحب فوت ہوچکے ہیں اور ان کے ذمے کچھ نمازیں اور روزے تھے۔میں چاہتا ہوں کہ ان کا فدیہ ادا کروں،اس کا کیا طریقہ کار ہوگا؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
اگر کسی کے ذمےقضاء نمازیں یا روزے ہوں اوروہ کسی وجہ سے ادا نہ کرسکا تو اسے چاہیے کہ وصیت کرے کہ میرے مال سے ان کا فدیہ ادا کیا جائے۔وصیت کرنے کی صورت میں ورثہ پر لازم ہے کہ میراث کےایک تہائی حصے سے فدیہ ادا کریں۔لیکن اگر میت نے اپنی زندگی میں وصیت نہیں کی اور کوئی وارث اپنے مال میں سےفدیہ ادا کرنا چاہے تو یہ بھی جائز ہے اور قوی امید ہے کہ تلافی ہوجائے گی۔
فدیہ ادا کرنے کا طریقہ یہ ہے کہ ہر نماز یا روزے کے بدلےکسی فقیر کو دو وقت پیٹ بھر کر کھاناکھلائیں یا نصف صاع یعنی سوا دو کلوگندم یا آٹا یا اس کی ادائیگی کے وقت کی قیمت کسی فقیر کو دے دیں۔
حوالہ جات
وقال العلامۃ الحصکفی رحمہ اللہ تعالی:(ولو مات وعليه صلوات فائتة، وأوصى بالكفارة يعطى لكل صلاة نصف صاع من بر) كالفطر(وكذا حكم الوتر) والصوم(وإن) لم يوص و (تبرع وليه به جاز) إن شاء الله، ويكون الثواب للولي .
قال العلامۃ ابن العابدین رحمہ اللہ:قوله:( وعليه صلوات فائتة إلخ) :أي بأن كان يقدر على أدائها ولو بالإيماء، فيلزمه الإيصاء بها، وإلا فلا يلزمه ...وكذا حكم الصوم في رمضان إن أفطر فيه المسافر والمريض وماتا قبل الإقامة والصحة... وتمامه في الإمداد.
قوله:( يعطى) بالبناء للمجهول: أي يعطي عنه وليه، أي من له ولاية التصرف في ماله بوصاية أو وراثة ،فيلزمه ذلك من الثلث إن أوصى، وإلا فلا يلزم الولي ذلك ...
ثم اعلم أنه إذا أوصى بفدية الصوم يحكم بالجواز قطعا ؛لأنه منصوص عليه. وأما إذا لم يوص فتطوع بها الوارث، فقد قال محمد في الزيادات :إنه يجزيه إن شاء الله تعالى. فعلق الإجزاء بالمشيئة؛ لعدم النص.وكذا علقه بالمشيئة فيما إذا أوصى بفدية الصلاة ؛لأنهم ألحقوها بالصوم احتياطا؛ لاحتمال كون النص فيه معلولا بالعجز، فتشمل العلة الصلاة ،وإن لم يكن معلولا تكون الفدية برا مبتدأ يصلح ماحيا للسيئات، فكان فيها شبهة، كما إذا لم يوص بفدية الصوم، فلذا جزم محمد بالأول، ولم يجزم بالأخيرين.فعلم أنه إذا لم يوص بفدية الصلاة فالشبهة أقوى.
قوله:( نصف صاع من بر) :أي أو من دقيقه أو سويقه، أو صاع تمر أو زبيب أو شعير أو قيمته، وهي أفضل عندنا؛ لإسراعها بسد حاجة الفقير، إمداد. (رد المحتار :2/ 72)
وقال العلامۃ علاؤ الدین الکاسانی رحمہ اللہ: وأما بيان شرائط وجوبه ،فمنها: القدرة على القضاء،حتى لو فاته صوم رمضان بعذر المرض أو السفر ولم يزل مريضا أو مسافرا حتى مات لقي الله ولا قضاء عليه؛ لأنه مات قبل وجوب القضاء عليه... فإن برئ المريض أو قدم المسافر ،وأدرك من الوقت بقدر ما فاته يلزمه قضاء جميع ما أدرك؛لأنه قدر على القضاء ؛لزوال العذر.فإن لم يصم حتى أدركه الموت ،فعليه أن يوصي بالفدية ،وهي أن يطعم عنه لكل يوم مسكينا؛لأن القضاء قد وجب عليه، ثم عجز عنه بعد وجوبه بتقصير منه، فيتحول الوجوب إلى بدله، وهو الفدية.. (بدائع الصنائع:2/ 103)
قال العلامۃ محمد بن أحمد السرخسي رحمہ اللہ تعالی: مريض أفطر في شهر رمضان ،ثم مات قبل أن يبرأ فليس عليه شيء... وإن برئ وعاش شهرا، فلم يقض الصوم حتى مات فعليه قضاؤه؛ لأنه أدرك عدة من أيام أخر، وتمكن من قضاء الصوم فصار القضاء دينا عليه.... وإنما يجب عليهم الإطعام من ثلثه إذا أوصى، و لا يلزمهم ذلك إذا لم يوص عندنا ...ثم الإطعام عندنا يقدر بنصف صاع لكل مسكين ...وعلى هذا إذا مات وعليه صلوات، يطعم عنه لكل صلاة نصف صاع من حنطة.(المبسوط للسرخسي: 3/ 89)
قال العلامۃ الزیلعي رحمہ اللہ :وإن صح المريض أو أقام المسافر ،ولم يقض حتى مات، لزمه القضاء بقدر الصحة والإقامة ،أي لزمه الإيصاء به إعمالا للعلة بالقدر الممكن...): (ويطعم وليهما لكل يوم كالفطرة بوصية): أي يطعم ولي المسافر والمريض عنهما عن كل يوم، كما يطعم في صدقة الفطر، وهو نصف صاع من بر أو صاع من غيره إن أوصيا بالإطعام ؛لأنهما لما عجزا عن الصوم الذي هو في ذمتهما التحقا بالشيخ، فيجب عليهما الإيصاء بذلك ...ولو لم يوص فتبرع به الولي يجزيه إن شاء الله.(تبيين الحقائق: 1/ 334)
جنید صلاح الدین
دارالافتاء جامعۃ الرشید،کراچی
3/ربیع الثانی6144ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | جنید صلاح الدین ولد صلاح الدین | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


