03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
نمازجنازہ میں سورہ فاتحہ پڑھنا
85921جنازے کےمسائلجنازے کے متفرق مسائل

سوال

سوال:علمائے دین و مفتیان شرع متین سے درج ذیل مسائل کے بارے میں شرعی راہنمائی مطلوب ہے:

نماز جنازہ میں عند الاحناف کسی بھی سورت کی قرات نہیں ہے، لیکن اگر کوئی شخص بطور ثناء پڑھے تو مکروہ نہیں ۔

 سوال یہ ہے کہ جنازے میں سورہ فاتحہ پڑھنی چاہیے یا نہیں؟کیونکہ بطور ثناء پڑھ سکتے ہیں،اس میں کلام نہیں،بس جاننا یہ ہے کہ اقرب الی السنۃ کیا ہے؟ سورہ فاتحہ پڑھنی چاہئے یا نہیں؟جوبھی صورت ہو مزاج شریعت،سنت نبویﷺ، سنت صحابہ اور فقہ حنفی کی روشنی میں مدلل منقح جواب عنایت فرمائیں۔ 

                     

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

فقہ حنفی کی روشنی میں نمازجنازہ کےمسنون طریقہ کےمطابق بہتریہ ہےکہ ثناءپڑھی جائے،کیونکہ  فاتحہ پڑھنےکی صورت میں اس کاامکان ہےکہ اگرقراءت  کےطورپرپڑھی تونماز مکروہ ہوجائےگی،اس لیےبہتریہ ہےکہ نہ پڑھی جائے،ہاں علمائےکرام یاعام شخص جن کومسئلہ کاعلم ہو دعاء کی نیت سےپڑھ لیں  توبہترہے۔

حوالہ جات

"رد المحتار"6 / 300:(ولا قراءة ولا تشهد فيها )وعين الشافعي الفاتحة في الأولى وعندنا تجوز بنية الدعاء ، وتكره بنية القراءة لعدم ثبوتها فيها عنه عليه الصلاة والسلام۔

 ( قوله وعين الشافعي الفاتحة )وبه قال أحمد لأن ابن عباس صلى على جنازة فجهربالفاتحة وقال: عمدا فعلت ليعلم أنها سنة ۔

ومذهبنا قول عمر وابنه وعلي وأبي هريرة ، وبه قال مالك كما في شرح المنية ( قوله بنية الدعاء ) والظاهر أنها حينئذ تقوم مقام الثناء على ظاهر الرواية من أنه يسن بعد الأولى التحميد ( قوله وتكره بنية القراءة ) في البحر عن التجنيس والمحيط : لا يجوز لأنها محل الدعاء دون القراءة ا هـ ومثله في الولوالجية والتتارخانية ۔

وظاهره أن الكراهة تحريمية وقول القنية : لو قرأ فيها الفاتحة جاز أي لو قرأها بنية الدعاء ليوافق ما ذكره غيره أو أرادبالجوازالصحةعلى أن كلام القنية لايعمل به إذاعارضه غيره فقول الشرنبلالي في رسالته:إنه نص على جوازقراءتها فيه نظرظاهرلماعلمته وقوله:وقول ملا على القارئ أيضا يستحب قراءتها بنية الدعاء خروجا من خلاف الإمام الشافعي فيه نظر أيضا لأنها لا تصح عنده إلا بنية القرآن  وليس له أن يقرأها بنية القراءة ويرتكب مكروه مذهبه ليراعي مذهب غيره كما مر تقريره أول الكتاب۔

"موطأ مالك لمالك بن أنس"2 / 319:حدثني يحيى عن مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه أنه سأل أبا هريرة كيف تصلي على الجنازة ؟ فقال أبو هريرة : أنا ، لعمرك أخبرك ، أتبعها من عند أهلها ، فإذا وضعت كبرت ، وحمدت الله ، وصليت على نبيه صلى الله عليه وسلم . ثم أقول : اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده۔۔۔

"المهيأ في كشف أسرار الموطأ"2/ 104):فحمدت الله، أي: أثنيت عليه جل جلاله، أو قلت: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك".

"مرقاة المفاتيح " 16 / 451: يقال حمدت فلانا أحمده إذا أثنيت عليه بجلائل خصاله۔

"الآثار لمحمد ابن الحسن" 1 / 307:236 - قال محمد وأخبرنا سفيان الثوري ، عن أبي هاشم ، عن إبراهيم النخعي ، قال : الأولى : الثناء على الله ، والثانية : صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ۔۔۔

"تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي "7 / 102:

1021 ـ حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عوف "أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقلت له فقال (إنه من السنة أو من تمام السنة)"۔

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح۔ والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يختارون أن يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الأولى وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق وقال بعض أهل العلم لا يقرأ في الصلاة على الجنازة، إنما هو ثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء للميت، وهو قول الثوري وغيره من أهل الكوفةوطلحة بن عبد الله بن عوف هو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف روى عنه الزهري۔

"الدر المختار للحصفكي" 2 / 230:(وهي أربع تكبيرات) كل تكبيرة قائمة مقام ركعة (يرفع يديه في الاولى فقط) وقال أئمة بلخ: في كلها (ويثني بعدها) وهو سبحانك اللهم وبحمدك۔۔۔

"حاشية رد المحتار" 2 /  230:قوله: (وهو سبحانك اللهم وبحمدك) كذا فسر به الثناء في شرح درر البحار وغيره، وقال في العناية: إنه مراد صاحب الهداية لانه المعهود من الثناء، وذكر في النهر أن هذه رواية الحسن عن الامام۔والذي في المبسوط عن ظاهر الرواية أنه يحمد الله ۔

أقول: مقتضى ظاهر الرواية حصول السنة بأي صيغة مصيغ الحمد، فيشمل الثناء المذكور لاشتماله على الحمد۔

محمدبن عبدالرحیم

دارالافتاءجامعۃ الرشیدکراچی

17/جمادی الثانیہ 1446 ھج

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

محمّد بن حضرت استاذ صاحب

مفتیان

محمد حسین خلیل خیل صاحب / سعید احمد حسن صاحب