| 89642 | جائز و ناجائزامور کا بیان | علاج کابیان |
سوال
کیا قرآن پاک کی آیات کاغذ پر لکھ کر انہیں کسی مقصد کے لئے کھایا جاسکتا ہے کیایہ جائز ہوگا؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
علاج کی نیت سے قرآنی آیات کسی صاف کاغذ پر لکھ کر، انہیں پانی میں گھول کر بطور شفاء وہ پانی پینا جائزاور بعض آثار سےثابت ہے۔البتہ اگر کسی نے کاغذ منہ میں رکھا اور لعابِ دہن کے اثر سے اس کی لکھائی حل ہو کر نگل لی جائے، تو اس کی بھی گنجائش ہے۔
حوالہ جات
قال اللہ تعالی:وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِمَاهُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَايَزِيدُٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّاخَسَارٗا . [الإسراء: 82]
وفی فتح الباري لابن حجر:وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط أن يكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى. (فتح الباري: 10/ 195)
وفی الفتاوی الهندية: واختلف في الاسترقاء بالقرآن نحو أن يقرأ على المريض والملدوغ أو يكتب في ورق ويعلق أو يكتب في طست فيغسل ويسقى المريض فأباحه عطاء ومجاهد وأبو قلابة. ( الفتاوی الهندية: 5/ 356)
أخرج الامام البخاري رحمہ اللہ: عن أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء).( صحيح البخاري:2151/5 ,((رقم الحديث:5354)
أخرج الامام مسلم رحمہ اللہ: عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل .(صحیح مسلم:(21/7 ,(رقم الحديث:2204)
وفی مصنف ابن أبي شيبة: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضی اللہ عنہ، قال: إذا عسر على المرأة ولدها، فيكتب هاتين الآيتين والكلمات في صحفة ثم تغسل فتسقى منها: «بسم الله لا إله إلا هو الحليم الكريم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم» {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} [النازعات: 46] {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار، بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون} .[الأحقاف: 35]. ( مصنف ابن أبي شيبة:5/ 39) )،(رقم الحدیث:08 235)
وفی مصنف ابن أبي شيبة: عن مجاهد: ’’أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع‘‘
( مصنف ابن أبي شيبة:5/ 40)،(رقم الحدیث: 23510)
وفی الاستشفاء بالقرآن الكريم:أن الله وصف القرآن بأنه شفاء، فكيفما استعمل في غير صفة محرمة فهو جائز، وكتابته ومحوه من ذلك الجائز.
2 - أن الأصل في التداوي: الحل والإباحة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( … عباد الله تداووا، فإن الله عز وجل لم يضع داء إلا وضع له شفاء، غير داء واحد)، قالوا: ما هو؟ قال: (الهرم).۔۔۔۔ وقال ابن القيم: ورخص جماعة من السلف في كتابة بعض القرآن وشربه، وجعل ذلك من الشفاء الذي جعل الله فيه.
۔۔۔قال الشيخ صالح الفوزان: أما كتابة الآيات في ورقة، ثم تمحى هذه الورقة في ماء ويشربها المريض فهذا رخص فيه كثير من العلماء قياسا على ما ورد، وأخذا لعموم الاستشفاء بالقرآن الكريم؛ لأن الله أخبر أنه شفاء فلا بأس به- إن شاء الله - ولكن الأولى: هو ما ذكرناه، وهو الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو القراءة على المريض مباشرة أو القراءة في ماء ويشربه.( الاستشفاء بالقرآن الكريم: (ص43)
وفی الفتاوی الھندیۃ:ولو محا لوحاً كتب فيه القرآن واستعمله في أمر الدنيا يجوز. (الهندية:5/ 322)
سخی گل بن گل محمد
دارالافتاءجامعۃالرشید،کراچی
/08رجب المرجب ،1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | سخی گل بن گل محمد | مفتیان | سعید احمد حسن صاحب / مفتی محمد صاحب |


