| 86252 | حج کے احکام ومسائل | عمرہ کے مسائل |
سوال
میرا سوال یہ ہے کہ میں چائنہ میں تعلیم کے لیے مقیم ہوں ،میں پاکستان جاتے ہوئے سعودی عرب جانا چاہتا ہوں، عمرہ کا بھی ارداہ ہے، میرے بھائی جدہ میں مقیم ہیں، ان سے بھی ملاقات کا ارادہ ہے،کیا میں پہلے جدہ میں بھائیوں کے پاس رہ کر اگلے دن احرام باندھ کر عمرہ کے لیے جاسکتا ہوں؟ یا مجھے میقات سے پہلے ہی احرام باندھناہوگا؟ چائنہ سے جدہ فلائٹ کا دورانیہ بارہ گھنٹے سے زائد ہے ،اس لیے جدہ رکنے کا ارادہ ہے ۔
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
آفاقی جدہ جاکرعمرہ کے لئے جائے تواس کی درج ذیل تین صورتیں ہوسکتی ہیں:
1.میقات سے گزرتے وقت عمرہ کاارادہ نہ ہو،صرف اپنی ضرورت کےلئے جدہ جائے،پھرجدہ پہنچ کرعمرہ کاارادہ بن جائے۔
2.میقات سے پہلے عمرہ کاارادہ ہے،لیکن مقصود اصلی اورترجیح اپنی ضرورت کوپوراکرناہے،پھرعمرہ کرناہے ،جیسے جدہ میں کسی سے ضروری ملاقات کرنی ہے یامالی معاملہ کرناہے،اسی ضرورت کے لئے بنیادی طورپرسفرہے،لیکن دل میں ہے جب اتنی دورجاناہے توعمرہ بھی کرلیاجائے۔
3.مقصد اصلی عمرہ ہے،ضمنی طورپراپنی ضرورت کوپوراکرنابھی ہے یعنی جانے کامقصدعمرہ کی ادائیگی ہے،لیکن دل میں ہے جب اتنی دورجاناہے توضمنی طورپراپنادوسراکام بھی کرلیاجائے۔
پہلی دوصورتوں میں میقات سے پہلے احرام ضروری نہیں،جدہ سے جب عمرہ کاارادہ ہووہیں سے احرام باندھ لیاجائے،تیسری صورت میں میقات سے پہلے احرام باندھناضروری ہے،صورت مسؤلہ میں اگرآپ کامقصود اصلی عمرہ کرناہے،ضمنی طورپربھائی سے ملاقات کاارادہ ہے توآپ پرمیقات سے پہلے احرام باندھناضروری ہے،اوراگرمقصد اصلی بھائی سے ملناہے،ضمنی طورپرعمرہ کاارادہ ہے تواس صورت میں احرام باندھناضروری نہیں ،جب عمرہ کاارادہ ہوتوجدہ سے احرام باندھ لیں۔
حوالہ جات
فی رد المحتار (ج 9 / ص 18):
( دخل كوفي ) أي آفاقي ( البستان ) أي مكانا من الحل داخل الميقات ( لحاجة ) قصدها ولو عند المجاوزة على ما مر ، ونية مدة الإقامة ليست بشرط على المذهب ( له دخول مكة غير محرم ووقته البستان ولا شيء عليه ) لأنه التحق بأهله كما مر ، وهذه حيلة لآفاقي يريد دخول مكة بلا إحرام۔
(قوله أي آفاقي ) أفاد أن المراد بالكوفي كل من كان خارج المواقيت ( قوله البستان ) أي بستان بني عامر : وهو موضع قريب من مكة داخل الميقات خارج الحرم ، وهي التي تسمى الآن نخلة محمود بن كمال .زاد غيره أن منه إلى مكة أربعة وعشرين ميلا۔قال بعض المحشين : قال النووي : قال بعض أصحابنا : هذه القرية على يسار مستقبل الكعبة إذا وقف بأرض عرفات .وفي غاية السروجي : بالقرب من جبل عرفات على طريق العراق والكوفة إلى مكة ( قوله أي مكانا من الحل ) أشار إلى أن البستان غير قيد ؛ وأن المراد مكان داخل المواقيت من الحل .والظاهر أنه لا يشرط أن يقصد مكانا معينا ،لأن الشرط عدم قصد دخول الحرم عند المجاوزة ؛ فأي مكان قصده من داخل المواقيت حصل المراد كما سيتضح فافهم ( قوله لحاجة ) كذا في البدائع والهداية والكنز وغيرها ، وهو احتراز عما إذا أراد دخول مكان من الحل لمجرد المرور إلى مكة فإنه لا يحل له إلا محرما فلا بد من هذا القيد ، وإلا فكل آفاقي أراد دخول مكة لا بد له من دخول مكان في الحل .على أنه في البحر جعل الشرط قصده الحل من حين خروجه من بيته : أي ليكون سفره لأجله لا لدخول الحرم كما يأتي ، ولذا قال ابن الشلبي في شرحه ومنلا مسكين لحاجة له بالبستان لا لدخول مكة ، ويأتي توضيحه فافهم۔
( قوله ولو عند المجاوزة ) الظرف متعلق بقصدها أي ولو كان قصد الحاجة التي هي علة إرادته دخول البستان عند مجاوزة الميقات ، أما بعد المجاوزة فلا يعتبرقصد الحاجة، لكونه عند المجاوزة كان قاصدا مكة فلا يسقط الدم ما لم يرجع .وأفاد أنه لو قصد دخول البستان لحاجة قبل المجاوزة فهو كذلك بالأولى، وإن قصده لذلك من حين خروجه من بيته غير شرط ، خلافا لما في البحر حيث قال عقب ذكره: إن ذلك حيلة لآفاقي أراد دخول مكة بلا إحرام ، ولم أر أن هذا القصد لا بد منه حين خروجه من بيته أولا .والذي يظهر هو الأول ، فإنه لا شك أن الآفاقي يريد دخول الحل الذي بين الميقات والحرم وليس ذلك كافيا فلا بد من وجود قصد مكان مخصوص من الحل الداخل الميقات حين يخرج من بيته .
وحاصله أن الشرط أن يكون سفره لأجل دخول الحل وإلا فلا تحل له المجاوزة بلا إحرام .۔۔
ومن جاوز وقته يقصد مكانا من الحل ثم بدا له أن يدخل مكة فله أن يدخلها بغير إحرام ۔(فقوله: ثم بدا له) أي ظهر وحدث له يقتضي أنه لو أراد دخول مكة عند المجاوزة يلزمه الإحرام وإن أراد دخول البستان ،لأن دخول مكة لم يبد له بل هو مقصوده الأصلي۔
رد المحتار (ج 9 / ص 22):
ثم إن هذه الحيلة مشكلة لما علمت من أنه لا يجوز له مجاوزة الميقات بلا إحرام ما لم يكن أراد دخول مكان في الحل لحاجة ، وإلا فكل آفاقي يريد دخول مكة لا بد أن يريد دخول الحل وقدمنا أن التقييد بالحاجة احتراز عما لو كان عند المجاوزة يريد دخول مكة وإنه إنما يجوز له دخولها بلا إحرام إذا بدا له بعد ذلك دخولها كما قدمناه عن شرح ابن الشلبي ومنلا مسكين .
فعلم أن الشرط لسقوط الإحرام أن يقصد دخول الحل فقط ، ويدل عليه أيضا ما نقلناه عن الكافي من قوله وهو لا يريد دخولها أي مكة ، وإنما يريد البستان ، وكذا ما نقلناه عن البدائع من قوله فأما إذا لم يرد ذلك وإنما أراد أن يأتي بستان بني عامر ، وكذا قوله في اللباب : ومن جاوز وقته يقصد مكانا من الحل ثم بدا له أن يدخل مكة فله أن يدخلها بغير إحرام فقوله: ثم بدا له أي ظهر وحدث له يقتضي أنه لو أراد دخول مكة عند المجاوزة يلزمه الإحرام وإن أراد دخول البستان، لأن دخول مكة لم يبد له بل هو مقصوده الأصلي ، وقد أشار في البحر إلى هذا الإشكال وأشار إلى جوابه بما تقدم عنه من أنه لا بد أن يكون قصد البستان من حين خروجه من بيته : أي بأن يكون سفره المقصود لأجل البستان لا لأجل دخوله مكة كما قدمناه .
وأجاب أيضا في شرح اللباب بقوله :والوجه في الجملة أن يقصد البستان قصدا أوليا ، ولا يضره دخول الحرم بعده قصدا ضمنيا أو عارضيا ، كما إذا قصدهندي جدة لبيع وشراء أولا ويكون في خاطره أنه إذا فرغ منه أن يدخل مكة ثانيا ، بخلاف من جاء من الهند بقصد الحج أولا ويقصد دخول جدة تبعا ولو قصد بيعا وشراء .وهو قريب من جواب البحر لأن حاصله أن يكون المقصود من سفره البيع والشراء في الحل ويكون دخول مكة تبعا ، لكن ينافيه قولهم: ثم بدا له دخول مكة فإنه يفيد أنه لا بد أن يكون دخولها عارضا غير مقصود لا أصالة ولا تبعا ، بل يكون المقصود دخول الحل فقط كما هو ظاهر جواب البحر وكلام الكافي والبدائع واللباب وغيرها ، وهذا مناف لقولهم: إنه الحيلة لآفاقي يريد دخول مكة بلا إحرام ،لأنه إذا كان قصده دخول الحل فقط لم يحتج إلى حيلة إذا بدا له دخول مكة ، على أن هذا أيضا فيمن أراد دخول مكة لحاجة غير النسك ؛ أما لو أراد النسك فلا يحل له دخولها بلا إحرام، لأنه إذا صار من أهل الحل فميقاته ميقاتهم وهو الحل كما مر مرارا ، فكيف من خرج من بيته لأجل الحج فافهم .
قال العلامۃ الرافعی فی التقریر:(قولہ:لکن ینافیہ قولھم ثم بدالہ دخول مکۃ)یندفع الاشکال فی ھذہ المسئلۃ بان المجوز لدخول مکۃ غیرمحرم أحدأمرین:الأول أن یقصدالحل لحاجۃ،ثم یبدولہ دخول مکۃ،وھذاماذکر فی الکافی واللباب والبدائع۔والثانی أن یقصد دخول الحل قصدا أولیا مع قصد دخول مکۃ قصداضمنیا وھوماأشار لہ فی البحر وذکرہ فی شرح اللباب وھومرادھم بالحیلۃ،ومن ذکرالقسم الأول لم ینف کفایۃ القسم الثانی فیعمل بکلاالنصین،تأمل،وقال الشیخ محمد طاھر سنبل علی مانقلہ عنہ السندی فی قول الشارح:وھذہ حیلۃ أی لمن أحکمھا وقصد موضعا فی الحل لحاجۃ قصداأولیا کماصرح بہ فی المبسوط وغیرہ،ولایضرہ قصدہ دخول مکۃ بعدقضاءحاجتہ۔
وفی غنیۃ الناسک(108):
ولودخل کوفی البستان لحاجۃ ولوقصدھا عندالمجاوزۃ خلافا لمافی البحر:انہ لابد من قصدھا حین خروجہ من بیتہ لیکون سفرہ لاجلھا،لالدخول مکۃ،وقولھم:(لحاجۃ) ای لالمجرد المرور الی مکۃ،فلہ دخول مکۃ للحاجۃ بلااحرام،وعن ھذا قیل:(ان حیلۃ آفاقی یرید دخول مکۃ لحاجۃ بلااحرام ان یقصد البستان) لکن لاتتم الحیلۃ الالمن یقصد البستان قصدااولیا بحیث لایکون سفرا الالاجلہ ولم یرد النسک عنددخول مکۃ ایضا کماقدمناہ فی المواقیت۔
محمد اویس
دارالافتاء جامعة الرشید کراچی
۷/رجب ۱۴۴۶ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد اویس صاحب | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


