| 87237 | جائز و ناجائزامور کا بیان | جائز و ناجائز کے متفرق مسائل |
سوال
کیافرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ
اگر گھر میں شادی کی کوئی تقریب ہو اورفیملی کی بچیاں بند کمرے میں شادی کے نغمیں یا گانے گاتی ہوں، جبکہ کمرہ بند ہونے کے باوجود آوازیں باہر تک آتی ہوں، اور باہر کے کمروں میں غیر محرم مرد حضرات بھی موجود ہوں جو یہ آوازیں سن سکتے ہوں۔توکیاایساکرناشرعاً جائزہوگا؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
مسئولہ صورت میں اگر اشعار/نغموں کا مضمون شرعی طور پر درست نہ ہو، یا آلاتِ موسیقی (جیسے ڈھول، باجہ وغیرہ) کے ساتھ گایا جا رہا ہو، یا بالغ بچیوں کی آواز غیر محرم مردوں تک پہنچ رہی ہوجیسےکہ سوال میں لکھاگیاہے، تو اس طرح کے نغمے شرعاً جائز نہیں ہیں،اس سے اجتناب لازم ہے،اوراگراس طرح کی خرافات نہ ہوں اورعورت صرف عورتوں کے مجمع میں ترنم کے ساتھ، بغیر آلاتِ موسیقی کے اس طرح اشعار پڑھے کہ اس کی آواز غیر مردوں تک نہ پہنچے، تو یہ شرعاً جائز ہے(دف جوایک طرف سےکھلاہوتاہے اس کااستعمال بھی کیاجاسکتاہے) بشرطیکہ اشعار کا مضمون شرعی حدود کے اندر ہو، یعنی حکمت، اخلاق یا دینی مضامین پر مشتمل ہو، اور رائج عشقیہ گیت یا وہ اشعار نہ ہوں جن سے نفسانی خواہشات ابھرتی ہوں۔
حوالہ جات
الدرالمختار مع ردالمحتار:
"أن الملاهي كلها حرام ويدخل عليهم بلا إذنهم لإنكار المنكر قال ابن مسعود صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات. قلت: وفي البزازية استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام لقوله - عليه الصلاة والسلام - «استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر» أي بالنعمة...وأشعار العرب لو فيها ذكر الفسق تكره اهـ أو لتغليظ الذنب كما في الاختيار أو للاستحلال كما في النهاية.قوله تكره) أي تكره قراءتها فكيف التغني بها. قال في التتارخانية: قراءة الأشعار إن لم يكن فيها ذكر الفسق والغلام ونحوه لا تكره.وفي الظهيرية: قيل معنى الكراهة في الشعر أن يشغل الإنسان عن الذكر والقراءة وإلا فلا بأس به...وقال في تبيين المحارم: واعلم أن ما كان حراما من الشعر ما فيه فحش أو هجو مسلم أو كذب على الله تعالى أو رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو على الصحابة أو تزكية النفس أو الكذب أو التفاخر المذموم، أو القدح في الأنساب، وكذا ما فيه وصف أمرد أو امرأة بعينها إذا كانا حيين، فإنه لا يجوز وصف امرأة معينة حية ولا وصف أمرد معين حي حسن الوجه بين يدي الرجال ولا في نفسه."(كتاب الحظر و الإباحة، ج:6، ص:350 ط:سعيد)
المحیط البرھانی :
"لا بأس للإنسان أن يتغنى إذا كان يسمع ويؤنس نفسه، وإنما يكره إذا كان يسمع ويؤنس غيره، ومن الناس من يقول: لا بأس به في الأعراس والوليمة، ألا ترى أنه لا بأس بضرب الدفوف في الأعراس والوليمة، وإن كان ذلك نوع لهو وإنما لم يكن به بأس؛ لأن فيه إظهار النكاح وإعلانه."(كتاب الاستحسان، الفصل الثامن عشر في الغناء واللهو، ج:5، ص:369، ط: دار الكتب العلمية)
تفسير القرطبي (14/ 54)
ولهذه الآثار وغيرها قال العلماء بتحريم الغناء. وهي المسألة:- الثانية- وهو الغناء المعتاد عند المشتهرين به، الذي يحرك النفوس ويبعثها على الهوى والغزل، والمجون الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن فهذا النوع إذا كان في شعر يشبب فيه بذكر النساء ووصف محاسنهن وذكر الخمور والمحرمات لا يختلف في تحريمه، لأنه اللهو والغناء المذموم بالاتفاق. فأما ما سلم من ذلك فيجوز القليل منه في أوقات الفرح، كالعرس والعيد وعند التنشيط على الأعمال الشاقة، كما كان في حفر الخندق وحدو أنجشة «1» وسلمة بن الأكوع. .... والدف مباح.....ضرب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم دخل المدينة، فهم أبو بكر بالزجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعهن يا أبا بكر حتى تعلم اليهود أن ديننا فسيح) فكن يضربن ويقلن: نحن بنات النجار، حبذا محمد من جار. وقد قيل: إن الطبل في النكاح كالدف، وكذلك الآلات المشهرة للنكاح يجوز استعمالها فيه بما يحسن من الكلام ولم يكن فيه رفث.
سیدحکیم شاہ عفی عنہ
دارالافتاء جامعۃ الرشید
16/10/1446ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | سید حکیم شاہ | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


