03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
دل میں طلاق سوچنے سے طلاق کا حکم
87923طلاق کے احکامطلاق دینے اورطلاق واقع ہونے کا بیان

سوال

  میں نے ایک مرتبہ "استغفراللہ" کہا اور آخر میں جو "ہ" کی آواز تھی، اسے تھوڑا کھینچا۔ اسی دوران میرے ذہن میں ایک جملہ آیا: "تم مجھ پر حرام ہو"۔ سانس لیتے یا نکالتے وقت یہ الفاظ محسوس ہوئے ،لیکن زبان سے کچھ نہیں کہا۔ تو کیا اس صورت میں کوئی طلاق واقع ہوئی؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہےکہ دل میں طلاق کا خیال اوروہم آنے سے  طلاق واقع نہیں ہوتی ہے۔

لہذا صورتِ مسئولہ جب زبان سے طلاق کا کوئی جملہ نہیں بولا ہے ،صرف دل دل میں تصور کرلیا ہے یا دل میں سوچ لیا یا وسوسہ آگیا تو اس سے کوئی طلاق واقع نہیں ہوئی۔

حوالہ جات

«حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي» (1/ 534):

«(قوله وأدنى الجهر إسماع غيره إلخ) اعلم أنهم اختلفوا في حد وجود القراءة على ثلاثة أقوال:

فشرط الهندواني والفضلي لوجودها خروج صوت يصل إلى أذنه، وبه قال الشافعي.

وشرط بشر المريسي وأحمد خروج الصوت من الفم وإن لم يصل إلى أذنه، لكن بشرط كونه مسموعا في الجملة، حتى لو أدنى أحد صماخه إلى فيه يسمع.

ولم يشترط الكرخي وأبو بكر البلخي السماع، واكتفيا بتصحيح الحروف. واختار شيخ الإسلام وقاضي خان وصاحب المحيط والحلواني قول الهندواني، وكذا في معراج الدراية. ونقل في المجتبى عن الهندواني أنه لا يجزيه ما لم تسمع أذناه ومن بقربه، وهذا لا يخالف ما مر عن الهندواني لأن ما كان مسموعا له يكون مسموعا لمن في قربه كما في الحلية والبحر. ثم إنه اختار في الفتح أن قول الهندواني وبشر متحدان بناء على أن الظاهر سماعه بعد وجود الصوت إذا لم يكن مانع. وذكر في البحر تبعا للحلية أنه خلاف الظاهر، بل الأقوال ثلاثة. وأيد العلامة خير الدين الرملي في فتاواه كلام الفتح بما لا مزيد عليه، فارجع إليه. وذكر أن كلا من قولي الهندواني والكرخي مصححان، وأن ما قاله الهندواني أصح وأرجح لاعتماد أكثر علمائنا عليه.۔۔۔۔۔ قال في النهر: أقول: ينبغي أن يكون الحكم كذلك في كل ما يتوقف تمامه على القبول ولو غير مبادلة كالنكاح اهـ

وبما قررناه ظهر لك أن ما ذكر هنا في تعريف الجهر والمخافتة، ومثله في سهو المنية وغيره مبني على قول الهندواني لأن أدنى الحد الذي توجد فيه القراءة عنده خروج صوت يصل إلى أذنه أي ولو حكما. كما لو كان هناك مانع من صمم أو جلبة أصوات أو نحو ذلك، وهذا معنى قوله أدنى المخافتة إسماع نفسه، وقوله ومن بقربه تصريح باللازم عادة كما مر.»

«حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح» (ص219):

«‌وقال ‌الهندواني :‌لا ‌تجزئه ما لم تسمع أذناه، ومن بقربه، بالسماع شرط فيما يتعلق بالنطق باللسان:التحريمة، والقراءة، السرية، والتشهد، والأذكار، والتسمية على الذبيحة، ووجوب سجود التلاوة، والعتاق ،والطلاق ، والاستثناء ، واليمين ، والنذر ، والإسلام،  والإيمان. حتى لو أجرى الطلاق على قلبه  ،وحرك لسانه من غير تلفظ يسمع لا يقع ،وإن صحح الحروف.»

مہیم وقاص

دارالافتاء جامعۃ الرشید ،کراچی

6/ محرم الحرام  1447ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

مہیم وقاص بن حافظ عبد العزیز

مفتیان

محمد حسین خلیل خیل صاحب / سعید احمد حسن صاحب