| 89072 | جائز و ناجائزامور کا بیان | جائز و ناجائز کے متفرق مسائل |
سوال
میں اور کچھ دوسرے لوگ یوٹیوب پر موٹیویشنل (حوصلہ افزائی پر مبنی) ویڈیوز اپلوڈ کرتے ہیں۔ ان ویڈیوز میں پسِ منظر (Background) میں ایک مخصوص میوزک یا گانا(song) لگایا جاتا ہے۔ میں آپ کو وہ ویڈیو بھیج رہا ہوں تاکہ آپ سن سکیں۔
میرا سوال یہ ہے کہ:
کیا اس طرح کا میوزک ویڈیو میں استعمال کرنا شرعاً جائز ہے؟کیونکہ میں نے سنا ہے کہ کچھ لوگ اسے جائز سمجھتے ہیں، مگر میں چاہتا ہوں کہ اس بارے میں کوئی شبہ یا شک باقی نہ رہے۔اور اگر یہ جائز نہیں ہے تو براہِ کرم اس کی بھی وضاحت فرما دیجیے کہ یہ کیوں ناجائز ہے؟کیونکہ بعض لوگوں کا کہنا ہے کہ اس میں کوئی شرعی حد کی خلاف ورزی نہیں ہوتی اور نہ ہی اس میوزک میں فحاشی یا شہوت انگیزی پائی جاتی ہے۔لہٰذا گزارش ہے کہ آپ اس معاملے کی تفصیلی شرعی رہنمائی فرمائیں تاکہ میں آئندہ کے لیے یقین کے ساتھ صحیح طرزِ عمل اختیار کر سکوں۔
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
ویڈیومیں میوزک کے استعمال کا شرعی حکم
جائزویڈیوکے بیک گراؤنڈ میں خالص میوزک کا استعمال ناجائز اور حرام ہے، البتہ کسی مخلوق کی ریکارڈ شدہ آواز کو ساؤنڈ سسٹم کے ذریعہ ایسی سریلی ونغماتی آوازوں میں منتقل کرنا جو اصل آواز کے تابع اورمیوزک سے واضح طور پر ممتاز ہوں، ایسی آوازیں شامل کرنا حرام نہیں ،بلکہ فی نفسہ جائز ہے۔البتہ ایسی آواز جس میں میوزک کی آواز کے ساتھ مشابہت ہو، وہ مکروہ ہے،اور اس سے اجتناب لازم ہے۔
اس کے علاوہ، قدرتی اور فطری آوازوں کا استعمال بھی ایک جائزمتبادل ہے، جیسے پرندوں کی چہچہاہٹ، پانی کی لہروں کی آواز، بارش کی بوندوں کی ٹپکتی ہوئی آواز، اور جنگل کی فطری گونج وغیرہ۔(تبویب:87484)
کیامیوزک جائز ہے؟شبہ کا جواب
دار الافتاء جامعۃ الرشید کی ویب سائٹ پر موجود فتوی،بعنوان "موسیقی اور گانے سے متعلق روایات کی تحقیق" یا فتوی نمبر "76395" مکمل ملاحظہ فرمائیں۔
حوالہ جات
الموسوعة الفقهية الكويتية (4/ 95)
النوع الثالث:
استماع أصوات الجمادات:
25 - إذا انبعثت أصوات الجمادات من تلقاء نفسها أو بفعل الريح فلا قائل بتحريم استماع هذه الأصوات.
أما إذا انبعثت بفعل الإنسان، فإما أن تكون غير موزونة ولا مطربة، كصوت طرق الحداد على الحديد، وصوت منشار النجار ونحو ذلك، ولا قائل بتحريم استماع صوت من هذه الأصوات.
وإما أن ينبعث الصوت من الآلات بفعل الإنسان موزونا مطربا، وهو ما يسمى بالموسيقى. فتفصيل القول فيه كما يلي:
أولا - استماع الموسيقى:
26 - إن ما حل تعاطيه (أي فعله) من الموسيقى والغناء حل الاستماع إليه، وما حرم تعاطيه منهما حرم الاستماع إليه، لأن تحريم الموسيقى أو الغناء ليس لذاته، ولكن لأنه أداة للإسماع، ويدل على هذا قول الغزالي في معرض حديثه عن شعر الخنا، والهجو، ونحو ذلك: فسماع ذلك حرام بألحان وبغير ألحان، والمستمع شريك للقائل. وقول ابن عابدين: وكره كل لهو واستماعه.
أ: الاستماع لضرب الدف ونحوه من الآلات القرعية:
27 - اتفق الفقهاء على حل الضرب بالدف والاستماع إليه، على تفصيل في ذلك، هل هذه الإباحة هي في العرس وغيره، أم هي في العرس دون غيره؟ وهل يشترط في ذلك أن يكون الدف خاليا من الجلاجل أم لا يشترط ذلك؟ وستجد ذلك التفصيل في مصطلح (معازف) (وسماع) .
واستدلوا على ذلك بما رواه محمد بن حاطب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح.
وبما روت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أعلنوا هذا النكاح، واضربوا عليه بالغربال. وما روت الربيع بنت معوذ قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي، فجلس على فراشي، وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائي يوم بدر، حتى قالت إحداهن:
وفينا نبي يعلم ما في غد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقولي هكذا وقولي كما كنت تقولين.
28 - وألحق المالكية، والحنفية، والغزالي من الشافعية بالدف جميع أنواع الطبول - وهي الآلات الفرعية - ما لم يكن استعمالها للهو محرم.
واستثنى من ذلك بعضهم - كالغزالي مثلا - الكوبة، لأنها من آلات الفسقة.
واستثنى الحنفية من ذلك الضرب بالقضيب.قال ابن عابدين: ضرب النوبة للتفاخر لا يجوز، وللتنبيه فلا بأس به، وينبغي أن يكون كذلك بوق الحمام وطبل المسحر، ثم قال: وهذا يفيد أن آلة اللهو ليست محرمة بعينها بل لقصد اللهو فيها، إما من سامعها، أو من المشتغل بها، وبه تشعر الإضافة - يعني إضافة الآلة إلى اللهو –ألا ترى أن ضرب تلك الآلة حل تارة وحرم أخرى باختلاف النية، والأمور بمقاصدها .
الفتاوى الهندية (5/ 351)
اختلفوا في التغني المجرد قال بعضهم إنه حرام مطلقا والاستماع إليه معصية وهو اختيار شيخ الإسلام ولو سمع بغتة فلا إثم عليه ومنهم من قال لا بأس بأن يتغنى ليستفيد به نظم القوافي والفصاحة ومنهم من قال يجوز التغني لدفع الوحشة إذا كان وحده ولا يكون على سبيل اللهو وإليه مال شمس الأئمة السرخسي ولو كان في الشعر حكم أو عبر أو فقه لا يكره كذا في التبيين.
مشكاة المصابيح (3/ 42)
4810 - [ 28 ] ( ضعيف )
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع " . رواه البيهقي في " شعب الإيمان ".
4811 - [ 29 ] ( حسن )
وعن نافع رحمه الله قال : كنت مع ابن عمر في طريق فسمع مزمارا فوضع أصبعيه في أذنيه وناء عن الطريق إلى الجانب الآخر ثم قال لي بعد أن بعد : يا نافع هل تسمع شيئا ؟ قلت : لا فرفع أصبعيه عن أذنيه قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت يراع فصنع مثل ما صنعت . قال نافع : فكنت إذ ذاك صغيرا . رواه أحمد وأبو داود
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (8/ 215)
واستماع صوت الملاهي حرام كالضرب بالقصب وغيره قال - عليه الصلاة والسلام - «: استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر» وهذا خرج على وجه التشديد لا أنه يكفر وعن الحسن بن زياد لا بأس بأن يكون في العرس دف يضرب به ليشتهر ويعلن النكاح وسئل أبو يوسف أيكره للمرأة أن تضرب في غير فسق للصبي قال: لا أكره .
العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية (2/ 326)
وسئل أبو يوسف عن الدف أتكرهه في غير العرس لمثل المرأة في منزلها، والصبي
(قال) : لا أكرهه وأما الذي يجيء منه اللعب الفاحش، والغناء فإني أكرهه إلى أن قال أي العيني وقال المهلب الذي أنكره أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - كثرة التنغيم وإخراج الإنشاد عن وجهه إلى معنى
التطريب بالألحان ألا ترى أنه لم ينكر الإنشاد وإنما أنكر مشابهته الزمر بما كان في الغناء الذي فيه اختلاف النغمات وطلب الإطراب فهو الذي يخشى منه وقطع الذريعة فيه أحسن وما كان دون ذلك من الإنشاد ورفع الصوت حتى لا يخفى معنى البيت وما أراده الشاعر بشعره فغير منهي عنه.
وقد روي عن عمر - رضي الله تعالى عنه - أنه رخص في غناء الأعراب وهو صوت كالحداء يسمى النصب إلا أنه رقيق. اهـ.
الموسوعة الفقهية الكويتية (31/ 278، بترقيم الشاملة آليا)
وأمّا علم الموسيقى : فهو علم رياضيّ يعرف منه أحوال النّغم والإيقاعات وكيفيّة تأليف اللّحون وإيجاد الآلات .وللفقهاء في حكم تعلّمه أقوال تنظر في مصطلح : ( استماع ، غناء ، معازف ) .
محمد حمزہ سلیمان
دارالافتا ء،جامعۃالرشید ،کراچی
25.جمادی الاولیٰ1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد حمزہ سلیمان بن محمد سلیمان | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


