| 89788 | گری ہوئی چیزوں اورگمشدہ بچے کے ملنے کا بیان | متفرّق مسائل |
سوال
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ بندہ امریکہ میں ہے،یہاں پر جگہ جگہ راستوں میں (coins) پڑے ہوتے ہیں،جبکہ ان کیلئے ان سکوں coins کی اتنی بڑی ویلیو value نہیں ہوتی۔مثلا:د دامریکی سکے جس سے تقریباپاکستانی 150 تھوڑے کم زیادہ پیسے بنتے ہیں۔تو اب سوال یہ ہےکہ ایسے سکوں کا خود کو مالک بننا کیسا ہے؟اس صورت میں کہ ان کیلئے ان سکوں کی اتنی ایلیو نہیں۔
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
اگر واقعۃ گری پڑی ملنے والی کوائن کی مقدارومالیت اتنی ہو کہ اس کے مالک کے نزدیک وہ قابل قدر اور قابل طلب مالیت نہ ہو یعنی اس کو اس کا مالک تلاش نہیں کرتا اور نہ اس کے لینے ،کھانے سے کوئی برا مانتا ہےتو ایسی مقدار اٹھالینا اور خود استعمال درست ہے ، لیکن یہ اٹھانے والاشخص اس کا مالک نہیں بنے گا، بلکہ اس کے لیے اس سے استفادہ درست ومباح ہوگا،البتہ اگر ایسی کم حیثیت چیز یکجا یعنی ایک ہی جگہ میں تھوڑے تھوڑے قریب فاصلے پر اس قدر ہو کہ سب کے جمع کرنے سے قابل قدر مالیت ومقدار بنتی ہو تو ایسی صورت میں اسے اٹھانا اور استعمال کرنا درست نہیں، البتہ مالک تک پہنچانے کی نیت سے اٹھانا درست ہے۔
حوالہ جات
رد المحتار (16/ 432):
( وعرف ) أي نادى عليها حيث وجدها وفي الجامع ( إلى أن علم أن صاحبها لا يطلبها أو أنها تفسد إن بقيت كالأطعمة ) والثمار ( كانت أمانة ) لم تضمن بلا تعد
قال في الهداية فإن كانت شيئا يعلم أن صاحبها لا يطلبها كالنواة وقشر الرمان يكون إلقاؤه إباحة ، حتى جاز الانتفاع به بلا تعريف ولكنه يبقى على ملك مالكه ؛ لأن التمليك من المجهول لا يصح .
وفي شرح السير الكبير : لو وجد مثل السوط والحبل فهو بمنزلة اللقطة ، وما جاء في الترخيص في السوط فذاك في المنكسر ونحوه مما لا قيمة له ولا يطلبه صاحبه بعدما سقط منه وربما ألقاه مثل النوى وقشور الرمان وبعر الإبل وجلد الشاة الميتة .
أما ما يعلم أن صاحبه يطلبه فهو بمنزلة اللقطة ، والدابة العجفاء التي يعلم أن صاحبها تركها إذا أخذها إنسان فعليه ردها استحسانا ؛ لأن صاحبها إنما تركها عجزا فلا يزول ملكه عنها بذلك ، والسوط إنما ألقاه رغبة عنه لقدرته على حمله ، ولو ادعى على صاحب الدابة أنك قلت : من أخذها فهي له فالقول لصاحبها بيمينه إلا إذا نكل أو برهن الآخذ فهي له ، وإن لم يكن حاضرا حين هذه المقالة وبعد صحة الهبة إذا سمنت الدابة في يده فليس للواهب الرجوع ؛ لأن الزيادة المتصلة تمنع الرجوع ا هـ ملخصا
الفتاوى الهندية (17/ 360):
ثم ما يجده الرجل نوعان : نوع يعلم أن صاحبه لا يطلبه كالنوى في مواضع متفرقة وقشور الرمان في مواضع متفرقة ، وفي هذا الوجه له أن يأخذها وينتفع بها إلا أن صاحبها إذا وجدها في يده بعد ما جمعها فله أن يأخذها ولا تصير ملكا للآخذ ، هكذا ذكر شيخ الإسلام خواهر زاده وشمس الأئمة السرخسي - رحمهما الله تعالى - في شرح كتاب اللقطة ، وهكذا ذكر القدوري في شرحه .
ونوع آخر يعلم أن صاحبه يطلبه كالذهب والفضة وسائر العروض وأشباهها وفي هذا الوجه له أن يأخذها ويحفظها ويعرفها حتى يوصلها إلى صاحبها وقشور الرمان والنوى إذا كانت مجتمعة فهي من النوع الثاني وفي غصب النوازل إذا وجد جوزة ثم أخرى حتى بلغت عشرا وصار لها قيمة فإن وجدها في موضع واحد فهي من النوع الثاني بلا خلاف وإن وجدها في مواضع متفرقة فقد اختلف المشايخ فيه ، قال الصدر الشهيد - رحمه الله تعالى - : والمختار أنها من الثاني .
نواب الدین
دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی
۱۶ رجب 1447 ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | نواب الدین | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


