| 89936 | سنت کا بیان (بدعات اور رسومات کا بیان) | متفرّق مسائل |
سوال
فرض نماز کے بعد ایک مرتبہ اللہ ا کبر کہنے کا حکم کیا ہے؟ یہ سنت ہے یا نہیں؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
فرض نماز کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے مختلف مواقع پر مختلف اذکار منقول ہیں، کبھی استغفار، کبھی دعائیں اور کبھی تکبیر وغیرہ۔البتہ زیادہ روایات استغفار اور دعاؤں کی ہیں، لہذا اسی کو مسنو ن کہیں گے۔ چونکہ اللہ اکبر کہنے کی روایت بھی ہے، لہذا اس کے کہنے میں بھی کوئی حرج نہیں ۔کسی عمل کے سنت ہونے کے لیے اس پر مداومت ضروری ہوتی ہے جو کہ ثابت نہیں ، لہٰذا یہ کہنا کہ "اللہ اکبر" کہنا مسنون ہے، درست نہیں ۔ البتہ یہ کہہ سکتے ہیں کہ "اللہ اکبر" کہنا بھی جائز ہے، جیسا کہ استغفار، دعا اور دیگر اذکار جائز ہیں۔
حوالہ جات
صحيح مسلم – 591
حدثنا داود بن رشيد ، حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي ، عن أبي عمار اسمه شداد بن عبد الله ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا انصرف من صلاته ، استغفر ثلاثا ، وقال : " اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت ذا الجلال والإكرام " ، قال الوليد : فقلت للأوزاعي ، كيف الاستغفار ؟ قال : تقول : أستغفر الله ، أستغفر الله .
صحيح البخاري – 844
حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن عمير ، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة ، قال : أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية ، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد " ، وقال شعبة : عن عبد الملك بهذا ، وعن الحكم ،عن القاسم بن مخيمرة،عن وراد بهذا ، وقال الحسن :الجد غنى .
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح (314)
ويستغفرون الله العظيم (ثلاثاً) لقول ثوبان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا انصرف من صلاته استغفر الله تعالى ثلاثاً وقال اللهم أنت السلام، ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم:من استغفر الله تعالى في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه، وإن كان فر من الزحف. (ويقرؤن آية الكرسي) لقول النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه آمنه الله على داره ودار جاره، وأهل دويرات حوله (و) يقرؤن (المعوذات) لقول عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ المعوذات في دبر كل صلاة (ويسبحون الله تعالى ثلاثاً وثلاثين ويحمدونه كذلك) ثلاثاً وثلاثين (ويكبرونه كذلك) ثلاثاً وثلاثين (ثم يقولون) تمام المائة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) لقوله صلى الله عليه وسلم : من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين وحمد الله تعالى ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة لا إله إلا اللہ وحدہ لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر رواه مسلم.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري لبدر الدين العيني ( 181/6):
قولہ: (قال ابن عباس) ہو موصول بالاسناد الاول کما فی روایۃ مسلم عن اسحاق بن منصور عن عبد الرزاق بہ، قولہ: (کنت اعلم) فیہ اطلاق العلم علی الامر المستند الی الظن الغالب۔ قولہ: (بذلک) ای: برفع الصوت اذا سمعتہ، ای: الذکر، والمعنی: کنت اعلم انصرافہم بسماع الذکر۔ ذکر ما یستفاد منہ: استدل بہ بعض السلف علی استحباب رفع الصوت بالتکبیر والذکر عقیب المکتوبۃ، وممن استحبہ من المتاخرین: ابن حزم، وقال ابن بطال: اصحاب المذاہب المتبعۃ وغیرہم متفقون علی عدم استحباب رفع الصوت بالتکبیر والذکر، حاشا ابن حزم، وحمل الشافعی ہذا الحدیث علی انہ جہر لیعلمہم صفۃ الذکر، لا انہ کان دائما۔ قال: واختار للامام والماموم ان یذکر اللہ بعد الفراغ من الصلاۃ، ویخفیان ذلک، الا ان یقصد التعلیم فیعلما ثم یسرا۔ وقال الطبری: فیہ البیان علی صحۃ فعل من کان یفعل ذلک من الامراء والولاہ، یکبر بعد صلاتہ ویکبر من خلفہ، وقال غیرہ: لم اجد احدا من الفقہاء قال بہذا الا ابن حبیب فی (الواضحۃ): کانوا یستحبون التکبیر فی العساکر والبعوث اثر صلاۃ الصبح والعشاء، وروی ابن القاسم عن مالک انہ محدث، وعن عبیدہ، وہو بدعۃ۔ وقال ابن بطال: وقول ابن عباس: کان علی عہد النبی صلی اللہ علیہ وسلم، فیہ دلالۃ انہ لم یکن یفعل حین حدث بہ، لانہ لو کان یفعل لم یکن لقولہ معنی، فکان التکبیر فی اثر الصلوات لم یواظب الرسول صلی اللہ علیہ وسلم علیہ طول حیاتہ، وفہم اصحابہ ان ذلک لیس بلازم فترکوہ خشیۃ ان یظن انہ مما لا تتم الصلاۃ الا بہ، فذلک کرہہ من کرہہ من الفقہاء۔ وفیہ: دلالۃ ان ابن عباس کان یصلی فی اخریات الصفوف لکونہ صغیرا۔ قلت: قولہ: (اذا انصرفوا) ظاہرانہ لم یکن یحضر الصلاۃ بالجماعۃ فی بعض الاوقات لصغرہ…. قوله: (التكبير) وفي الحديث الأول بالذكر، فالذكر أعم من التكبير، والتكبير أخص، فيحتمل أن يكون قوله بالتكبير تفسيراً لقوله بالذكر ومن هذا قال الكرماني: بالتكبير أي: بذكر الله.
إعلاء السنن(211/3)
وأما ما رواه البخاري عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد رسول الله ، وفي لفظ: "كنت أعرف انقضاء صلاة النبي مع الله بالتكبير اهـ كذا في الفتح (ص - ٢٦٩) فهو محمول على أنهم جهروا به وقتاً يسيرا لأجل تعليم صفة الذكر لا أنهم داوموا على الجهر به، كذا حكاه النووي عن الشافعي رحمه الله تعالى. قال: والمختار أن الإمام والمأموم يخفيان الذكر إلا إن احتيج إلى التعليم ذكره الحافظ في الفتح (٢-٢٦٩).
ويمكن أن يقال: إن الذكر بعد الصلاة كان يختم بالتكبير، ويرفع به الصوت شيئاً ليقف الناس على أن الإمام قد فرغ من توابع الصلاة، فيذهبوا إلى حوائجهم، كما أن الجهر بالتسليم لكى يعرف القوم أن الصلاة بأصلها قد تمت وإن بقيت توابعها من الدعاء والذكر، والله تعالى أعلم.ا
ظہوراحمد
دارالافتا ءجامعۃالرشید کراچی
8شعبان المعظم 1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | ظہوراحمد ولد خیرداد خان | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


