03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
قعدہ اولی سے اٹھنے میں تاخیر کی وجہ سے سجدہ سہو کا حکم
75305نماز کا بیانسجدہ سہو کابیان

سوال

چار رکعت والی نماز میں اگر پہلے قعدہ  میں التحیات کے بعد درود شریف شروع کر دیا اور آدھ درود شریف  پڑھنے کے بعد یاد آیا تو کیا سجدۂ سہو واجب ہو گا یا نہیں؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ سجدۂ سہو واجب ہونے کے اسباب میں سے ایک سبب فرض یا واجب رکن کی ادائیگی میں تاخیر بھی  ہے۔ اسی حوالے سے قعدہ اولیٰ میں درود شریف پڑھنے سے سجدۂ سہو واجب ہونے نہ ہونے میں اگر چہ فقہاء احناف کے اقوال میں اختلاف ہے، تاہم  اکثر فقہاء کی رائے کے مطابق اس سے سجدۂ سہو واجب ہو جاتا ہے۔ اس راجح قول کے قائل فقہاء کرام کے درمیان اس بارے میں بھی اختلاف ہے کہ کس قدر درود شریف پڑھنے سے سجدۂ سہو واجب ہو گا۔ چنانچہ بعض فقہاء کے قول کے مطابق  ایک حرف پر، بعض کی رائے میں " اللھم صلی علی محمد" تک اور بعض کے مطابق   " اللھم صلی علی محمد و علی آل محمد"  تک اور بعض کے نزدیک  " انک حمید مجید" تک  پڑھنے سے سجدۂ سہو واجب ہوتا ہے۔ تاہم ان اقوال میں سے    "وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ"    تک پڑھنے   کے قول کو راجح اور مفتی بہ قرار دیا  گیا ہے، جس کی وجہ یہ ہے کہ  ایک تو یہ قول قاضی امام ماتریدی رحمہ الله کا مختار ہے جو بقول علامہ شامی رحمہ الله کے اکثر فقہاء کا قول ہے، اس لئے اصح ہے  اور علامہ رملی رحمہ الله نے بھی اسی ترجیح کو مناسب قرار دیا ہے   دوسرا یہ کہ   یہ قول دیگر اقوال کے مقابلے میں   فقہاء کے  ذکر کردہ قاعدے کے  بھی زیادہ موافق ہے کہ   تاخیر کی وجہ سے سجدۂ سہو تب واجب ہوتا ہے جب تاخیر ایک رکن مسنون یعنی۴۲ حروف کے بقدر ہو  اور اس مسئلہ میں"وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ" کی دال تک پڑھنے سے اس قاعدے کی زیادہ  موافقت ہوتی ہے  ، لہذا  یہ قولِ اوسط ہے۔  

  لہذا صورت مسئولہ میں التحیات پڑھنے کے بعد  تیسری رکعت کیلئے  کھڑے ہونے  کے  بجائے درود شریف نصف تک پڑھنے سے سجدۂ سہو واجب ہو گیا ہے  ۔  البتہ اگر کوئی  درود شریف  صرف "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ"   کی  دال سے پہلے تک پڑھے تو  اس پر  سجدۂ سہو واجب نہ ہو گا۔

حوالہ جات

فتاویٰ تاتارخانیة(401/2):

 وفي الواقعات الناطفی:  إذا زاد في التشهد الأول حرفا، قال أبو حنيفة وجب عليه سجود السهو، وفي غريب الرواية: ذكر الشعبي أن من زاد في التشهد الأول في الركعتين على التشهد، فعليه السهو ، قال ابن زياد: وهو قول أبي حنيفة، وقال الفقيه أبو جعفر : بلغني عن أبي القاسم الصفار أنه لا سهوعلیہ ۔

فتاویٰ تاتارخانیة(400/2):    

وإذا شرع في الصلاة عـلـى الـنـبـي عـليه السلام بعد الفراغ من التشهد في الركعة الثانية ناسيا، ثم تذكر فقام إلى الثالثة، قال السيد الإمام أبو شجاع والـقـاضي الإمام الماتريدي: عليه سجود السهو، كما هو جواب مشايخنا، غير أن السيد الإمام قال: إذا قال " اللهم صل على محمد" وجب - وفي المضمرات: وهوالمختار۔

فتاویٰ قاضی خان(114/1):

ولو زاد في ألقعدة الأولى  علي التشهد و قال اللهم صلي علي محمد  يلزمه السهو۔

ألبحرالرائق (105/2):

ولو كذا لو صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها لتأخيره واختلفوا في قدره والأصح وجوبه باللهم صل على محمد وإن لم يقل وعلى آله۔

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 505):

وفي «أمالي» الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله: الصلاة۔۔۔۔۔ عندك أنه يلزمه سجود السهو، وعن أبي يوسف ومحمد رحمهما الله: أنه لا يلزمه في «شرح الكافي» للصدر الشهيد رحمه الله۔

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع :(1/ 164)

ولو زاد على قراءة التشهد في القعدة الأولى وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر في أمالي الحسن بن زياد عن أبي حنيفة أن عليه سجود السهو، وعندهما لا يجب۔

(لهما) أنه لو وجب عليه سجود السهو لوجب جبر النقصان؛ لأنه شرع له ولا يعقل تمكن النقصان في الصلاة بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو حنيفة يقول: لا يجب عليه بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بل بتأخير الفرض وهو القيام، إلا أن التأخير حصل بالصلاة فيجب عليه من حيث إنه تأخير لا من حيث إنه صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم۔

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق (2/ 105):

وذكر في البدائع أنه يجب عليه السجود عنده وعندهما لا يجب لأنه لو وجب لوجب لجبر النقصان ولا يعقل نقصان في الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو حنيفة - رحمه الله - يقول لا يجب عليه بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بل بتأخير الفرض وهو القيام إلا أن التأخير حصل بالصلاة فيجب عليه من حيث إنها تأخير لا من حيث إنها صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي شرح الطحاوي لم يفصل وقال لا سهو عليه فيهما كذا في الخلاصة۔

 فتاویٰ تاتارخانیة(401/2):

وفي المضمرات: وعن الشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الـفـضـل: إذا صـلـى عـلى النبي عليه السلام، لا يلزمه السهو، وهو قول أبي يوسف رحمه الله، وحكـى عـن الـفـقـيـه أبـى جـعـفـر أنه قال: القياس أن لا يلزمه، وفي الاستحسان يلزمه، لتأخير القيام وعليه الفتوى۔

 فتاویٰ تاتارخانیة(182/2):

وفي فتاوى الحجة: يعنى إذا زاد قدر ما يمكنه أن يؤدى فيه ركنا، قال في موضع آخر: إذا قـال، "اللهم صل على محمد“ ثم تذكر، فقام، سجد للسهو، وفي الحاوى: إن على قولهما مالم يبلغ "إنك حميد مجيد“ لا يجب السهو۔

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 505):

وقال القاضي الإمام: لا يجب ما لم يقل وعلى آل محمد، وفي أخريات الدخول في الصلاة، ولا يزيد في القعدة الأولى في التشهد، ولا يصلي على النبي عندنا۔

فتاویٰ تاتارخانیة(400/2):

م: وكان الشيخ الإمام ظهير الدين الـمـر غـيـنـاني يقول: لا يجب سجود السهو بقوله "اللهم صل على محمد ونحوه، إنما المعتبر مقدار ما أدى فيه ركنا۔

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق (1/ 287):

قال ابن عابدين رحمه الله تعالي في حاشيته علي البحر: (قوله: وقدر الكثير ما يؤدى فيه ركن) أي بسنته ‌كما ‌قيده ‌في ‌المنية قال شارحها ابن أمير حاج أي بما له من السنة أي بما هو مشروع فيه من الكمال السني كالتسبيحات في الركوع والسجود مثلا وهو تقييد غريب ووجهه قريب ولم أقف على التقييد بكونه قصيرا أو طويلا۔ اهـ۔ أي تقييد الركن أي هل المراد منه قدر ركن طويل بسنته كالقعود الأخير أو القيام المشتمل على قراءة المسنون أو قدر ركن قصير كالركوع أو السجود بسنته أي قدر ثلاث تسبيحات وبالثاني جزم البرهان إبراهيم الحلبي في شرح المنية حيث قال وذلك مقدار ثلاث تسبيحات۔ اهـ۔  فأفاد أن المراد أقصر ركن وكأنه؛ لأنه الأحوط۔ والله أعلم۔

حاشية ابن عابدين ، رد المحتار ط الحلبي  (81/2):

(قوله وتأخير قيام إلخ) أشار إلى أن وجوب السجود ليس لخصوص الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بل لترك الواجب وهو تعقيب التشهد للقيام بلا فاصل؛ حتى لو سكت يلزمه السهو كما قدمناه في فصل إذا أراد الشروع۔ قال المقدسي: وكما لو قرأ القرآن هنا أو في الركوع يلزمه السهو مع أنه كلام الله تعالى، وكما لو ذكر التشهد في القيام مع أنه توحيد الله تعالى۔ وفي المناقب أن الإمام - رحمه الله - رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام فقال: كيف أوجبت السهو على من صلى علي فقال: لأنه صلى عليك سهوا، فاستحسنه۔

(قوله وفي الزيلعي إلخ) جزم به المصنف في متنه في فصل إذا أراد الشروع وقال إنه المذهب واختاره في البحر تبعا للخلاصة والخانية۔ والظاهر أنه لا ينافي قول المصنف هنا بقدر ركن تأمل، وقدمنا عن القاضي الإمام أنه لا يجب ما لم يقل وعلى آل محمد۔ وفي شرح المنية الصغير أنه قول الأكثر وهو الأصح قال الخير الرملي: فقد اختلف التصحيح كما ترى، وينبغي ترجيح ما قاله القاضي الإمام۔ اهـ

محمد انس جمیل

دارالافتا ءجامعۃالرشید کراچی

۱۱، جمادی الثانی ۱۴۴۳ ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

محمد انس ولدمحمد جمیل

مفتیان

سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب