03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
جمعہ کے دن غیرمسلموں سے عذاب میں کمی کے متعلق حدیث کی تحقیق
84666حدیث سے متعلق مسائل کا بیانمتفرّق مسائل

سوال

کیا جمعے والے دن اللہ تعالی ٰ کافروں کے عذاب میں کمی کرتے ہے ؟ ایسی کوئی حدیث موجود ہے؟ جواب عنایت فرما کر مشکور فرمائے۔

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ احادیث کی بعض کتابوں میں اس  حدیث(کوئی مسلمان جمعہ کے دن   یا جمعہ کی رات کو انتقال نہیں کرپاتامگر یہ کہ  اللہ تعالی اس کو قبر کے عذاب سے نجات دلاتاہے ) کے ضمن میں   اگرچہ یہ حدیث  بھی ذکر کی جاتی ہے، کہ ’’جمعہ کے دن اور رات میں کافر سے عذاب اٹھا لیا جاتا ہے، مگر اس کے بعد لوٹا دیا جاتا ہے‘‘،مگر  یہ روایت  علامہ سفارینی رحمتہ اللہ علیہ کے نزدیک محض اٹکل سے کہی گئی ہےاور ملا علی قاری رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں کہ  ’’یہ بات صحیح نقل اور صاف دلیل کی محتاج ہے‘‘   اور علامہ طحطاوی رحمتہ اللہ علیہ نے ملا علی قاری رحمتہ اللہ علیہ کے کلام کو نقل کرتے ہوئے یہ الفاظ ذکر کئے ہیں: ’’إن ذلك غير ثابت فی الأحاديث‘‘(یہ احادیث میں ثابت نہیں ہے)۔اس لئے اسے رسول اللہ ﷺ کی طرف  منسوب کرنا درست نہیں ہے۔

حوالہ جات

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (3/ 1021):

 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر» ") . رواه أحمد، والترمذي وقال: هذا حديث غريب وليس إسناده بمتصل.

فيض القدير (4/ 309):

5408 - (عذاب القبر حق) زاد في رواية الديلمي لا يسمعه الجن والإنس ويسمعه غيرهم. قال الغزالي: من أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور القرآن بل الصحيح عند ذوي الأبصار ما صحت به الأخبار أنه حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة <تنبيه> في شرح الصدور: قال العلماء: عذاب القبر هو عذاب البرزخ أضيف إلى القبر لأنه الغالب فكل ميت أريد تعذيبه عذب قبر أم لا ومحله الروح والبدن جميعا باتفاق أهل السنة وكذا القول في النعيم. قال ابن القيم: ثم عذاب القبر قسمان: دائم وهو عذاب الكفار وبعض العصاة ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمه وفي روض الرياحين: بلغنا أن الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة تشريفا للوقت. قال: ويحتمل اختصاص ذلك بعصاتنا دون الكفار وعمم النفي في بحر الكلام فقال: الكافر يرفع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها وجميع رمضان وأما المسلم العاصي فيعذب في قبره لكن ينقطع عنه يوم الجمعة وليلتها ثم لا يعود إليه إلى يوم القيامة وإن مات يوم الجمعة أو ليلتها يكون له عذاب ساعة واحدة وضغطة القبر كذلك ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة اه. قال السيوطي: وهذا يدل على أن عصاة المسلمين لا يعذبون سوى جمعة واحدة أو دونها فإذا وصلوا إلى يوم الجمعة انقطع ثم لا يعود ويحتاج لدليل .

البحورالزاخرة(ص282):

’’وقال الحافظ ابن رجب: روي باسناد ضعيف عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عذاب القبر يرفع عن الموتى في شهر رمضان، وحكى اليافعي في روض الرياحين عن بعض الأولياء، قال: سألت الله أن يريني مقامات أهل المقابر، فرأيت في ليلة من الليالي القبور، قد انشقت وإذا منهم النائم على السندس، ومنهم النائم على الحرير والديباج، ومنهم النائم على الريحان...وذكر اليافعي فيه أيضا قال: بلغنا أن الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة، تشريفا لهذا الوقت، قال: ويحتمل اختصاص ذلك بعصاة المسلمين دون الكفار، وعمم النسفي في بحر الكلام فقال: إن الكافر يرفع عنه يوم الجمعة وليلتها، وجميع شهر رمضان، وأما المسلم العاصي، فإنه يعذب في قبره، لكن ينقطع عنه يوم الجمعة وليلتها، ثم لا يعود إليه إلى يوم القيامة، قال: وإن مات ليلة الجمعة أو يومها، يكون له العذاب ساعة واحدة، وضغطة القبر كذلك، ثم ينقطع عنه العذاب، ولا يعود إليه، انتهى.

قلت(سفارینی): وهذا إنما هو مجرد زعم لا دليل عليه، فيجب أن يطرح، ولا يصغي له من ذاق شيئا من حديث الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، فإنه جزم بأن عذاب القبر يرفع في جميع شهر رمضان، وقد علمت أن الحديث ضعيف، والضعيف لا يبنی عليه مثل هذا الأصل العظيم، ثم إنه تجازف، فزعم أن الكافر يرفع عنه العذاب أيضا، وقد علمت مما ذكرنا فيه آنفا في كلام المحقق.

ثم إنه على ما زعم، لا تعذب عصاة المسلمين إلا جمعة واحدة، هذا على ما زعم أكثرهم عذابا، لأنهم إذا أتت عليهم ليلة الجمعة، انقطع ذلك عنهم، ثم لا يعود وما أحسن هذا، لو كان له دليل يعول عليه، أو مستند يستند إليه، لكن مجرد الزعم والحدس لا يثبت به مثل هذا، والله أعلم‘‘.

منح الروض الأزهر في شرح الفقه الأكبر (ص:295):

’’وأما ما قاله أبو المعين في أصوله على ما نقله عنه القونوي من أن عذاب القبر حق، سواء كان مؤمنا أم كافرا، أم مطيعا أم فاسقا، ولكن إذا كان كافرا فعذابه يدوم في القبر إلى يوم القيامة، ويرفع عنه العذاب يوم الجمعة وشهر رمضان بحرمة النبي صلى الله عليه وسلم، لانه ما دام في الأحياء لايعذبهم الله تعالى بحرمته، فكذلك في القبر يرفع عنهم العذاب يوم الجمعة و كل رمضان بحرمته.

ففيه بحث، لأنه يحتاج إلى نقل صحيح أو دليل صريح، فالصواب ما قاله القونوي من أن المؤمن إن كان مطيعا لا يكون له عذاب القبر، ويكون له ضغطة فيجد هول ذلك وخوفه، لما أنه كان يتنعم بنعم الله سبحانه ولم يشكر الإنعام حقه‘‘.

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 524):

 "والمتوفى ليلة الجمعة" قال أبو المعين في أصوله قال أهل السنة والجماعة عذاب القبر وسؤال منكر ونكير حق لكن إن كان كافرا فعذابه يدوم في القبر إلى يوم القيامة ويرفع عنهم العذاب يوم الجمعة وشهر رمضان لحرمة النبي صلى الله عليه وسلم ثم المؤمن على ضر بين أن كان مطيعا لا يكون له عذاب القبر ويكون له ضغطة فيجد هول ذلك وخوفه لما أنه كان يتنعم بنعمة الله تعالى ولم يشكر النعمة وإن كان عاصيا يكون له عذاب وضغطة القبر لكن ينقطع عنه العذاب يوم الجمعة وليلة الجمعة ولا يعود العذاب إلى يوم القيامة وإن مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة يكون له العذاب ساعة واحدة وضغطة ثم ينقطع عنه العذاب ولا يعود إلى يوم القيامة من مجمع الروايات والتتارخانية كذا في الشرح وناقش فيه ملا علي وقال إن ذلك غير ثابت في الأحاديث.

النبرا س شرح شرح العقائد(ص: 314):

’’الصحيح أن عذابهم غير منقطع إلى يوم القيامة كما نطق بالأحاديث، وذكر النسفي في بحر الكلام أن الكافر يرفع عنه العذاب ليلة الجمعة ويومها وجميع شهر رمضان.

’’ولبعض عصاة المؤمنين‘‘ قال النسفي في بحر الكلام: العاصي يعذب في قبره لكن ينقطع عنه يوم الجمعة وليلتها، ثم لايعود إليه يوم القيامة، إنتهى، وقال السيوطي: هذا يحتاج إلى دليل.

قلت(عبد العزیز فرہاری): السيوطي أعرف من النسفي بالأحاديث والآثار، وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل جبرئيل و ميكائيل في الرؤيا عن رجل يدق رأسه بحجر، فقالا: إنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلوة المكتوبة، يفعل به هذا إلى يوم القيامة، رواه البخاري‘‘.

عبدالعلی

دارالافتا ء جامعۃالرشید،کراچی

16/ صفر /1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

عبدالعلی بن عبدالمتین

مفتیان

سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب