03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
ملازمت کی وجہ سے جماعت کی نمازکو ترک کرنے کا حکم کرنا
86631نماز کا بیانامامت اور جماعت کے احکام

سوال

نوکری کی وجہ سے نماز با جماعت چھوڑنا کیسا ہے؟ کیا یہ جائز ہے یا ناجائز؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

نماز با جماعت ادا کرنا سنتِ  مؤکدہ، بلکہ اکثر ائمہ کرام کے نزدیک واجب کے قریب ہے، احادیثِ  مبارکہ میں ترکِ  جماعت پر سخت وعیدیں آئی ہیں، بلاعذر جماعت ترک کرنا گناہ ہے۔

ہر مسلمان مرد پر ضروری ہے کہ وہ مساجد میں جاکر با جماعت نماز ادا کرنے کا اہتمام کرے، ملازمت ایسا عذر نہیں کہ اس کی وجہ سے مستقل جماعت کو ترک کردیا جائے، لہٰذا بصورتِ   مسئولہ آپ  حتی الامکان کوشش کریں کہ جماعت کے ساتھ نماز پڑھیں، نمازوں کے اوقات میں کوئی متبادل انتظام کریں، تاکہ مستقل جماعت چھوڑنے کا گناہ نہ ہو۔

حوالہ جات

أخرج الإمام  النسائی في ’’سننہ‘‘(1/ 445)(الحدیث رقم: 922)من حدیث أبي الدرداءرضی اللہ عنہ: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من ثلاثة في قرية،ولابدو،لاتقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان،فعليك بالجماعة ‌فإنما ‌يأكل ‌الذئب ‌القاصية، قال السائب: يعني بالجماعة الجماعة في الصلاة.

قال العلامۃ المرغینانی رحمہ اللہ تعالی:‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة وأولى الناس بالإمامة أعلمهم بالسنة فإن تساووا فأقرؤهم فإن تساووا فأورعهم فإن تساووا فأسنهم.)بداية المبتدي: ص16)

قال العلامۃ المرغینانی رحمہ اللہ تعالی:‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة " لقوله عليه الصلاة والسلام " الجماعة سنة من سنن الهدى لا يتخلف عنها إلا منافق "وأولى الناس بالإمامة أعلمهم بالسنة. (الهداية :1/ 56)

في الاختيار لتعليل المختار: فصل (‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة) قال عليه الصلاة والسلام: الجماعة من سنن الهدى ، وقال عليه الصلاة والسلام: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أنطلق إلى قوم يتخلفون عن الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم ، وهذا أمارة التأكيد، وقد واظب عليها صلى الله عليه وسلم فلا يسع تركها إلا لعذر، ولو تركها أهل مصر يؤمرون بها، فإن قبلوا وإلا يقاتلون عليها لأنها من شعائر الإسلام.

) الاختيار لتعليل المختار:1/ 57(

و في النهاية في شرح الهداية :فقال: ‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة أي: سنة قوية تشبه الواجب في القوة حتى استدل بمعاهدتها على وجود الإيمان بخلاف سائر المشروعات، حتى قال بعض الناس: بأن الصلاة بالجماعة فريضة إلا أن منهم من يقول: بأنها من فروض الكفاية حتى إذا قام به البعض سقط عن الباقين، ومنهم من يقول: بأنها من فروض الأعيان حتى لو صلى وحده، وأمكنه الأداء بجماعة، فإنه لا يجوز، واحتجوا بما روي عن رسول الله عليه السلام أنه قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد. (النهاية في شرح الهداية : 3/ 1 )

قال العلامۃ الزيلعي رحمه الله تعالی:قال : (‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة) أي قوية تشبه الواجب في القوة حتى استدل بملازمتها على وجود الإيمان، وقال كثير من المشايخ: إنها فريضة، ثم منهم من يقول: إنها فرض كفاية، ومنهم من يقول: إنها فرض عين لهم قوله عليه الصلاة والسلام :لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد وقوله عليه الصلاة والسلام :أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار. (تبيين الحقائق : 1/ 132)

في درر الحكام شرح غرر الأحكام :(‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة) ، وقيل فرض (للرجال).

(درر الحكام شرح غرر الأحكام:1/ 84)

قال العلامۃ ابن نجیم رحمہ اللہ تعالی:بقوله :(‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة) أي قوية تشبه الواجب في القوة والراجح عند أهل المذهب الوجوب ونقله في البدائع عن عامة مشايخنا، وذكر هو وغيره أن القائل منهم أنها سنة مؤكدة ليس مخالفا في الحقيقة بل في العبارة؛ لأن السنة المؤكدة والواجب سواء خصوصا ما كان من شعائر الإسلام، ودليله من السنة المواظبة من غير ترك مع النكير على تاركها بغير عذر في أحاديث كثيرة، وفي المجتبى والظاهر أنهم أرادوا بالتأكيد الوجوب لاستدلالهم بالأخبار الواردة بالوعيد الشديد بترك الجماعة وصرح في المحيط بأنه لا يرخص لأحد في تركها بغير عذر حتى لو تركها أهل مصر يؤمرون بها فإن ائتمروا وإلا يحل مقاتلتهم، وفي القنية وغيرها بأنه يجب التعزير على تاركها بغير عذر ويأثم الجيران بالسكوت.

 (البحر الرائق  :1/ 365)

في الفتاوى الهندية: (الفصل الأول في الجماعة) ‌الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة. كذا في المتون والخلاصة والمحيط ومحيط السرخسي وفي الغاية قال عامة مشايخنا: إنها واجبة وفي المفيد وتسميتها سنة لوجوبها بالسنة وفي البدائع تجب على الرجال العقلاء البالغين الأحرار القادرين على الصلاة بالجماعة من غير حرج، وإذا فاتته الجماعة لا يجب. ( الفتاوى الهندية:1/ 82)

قال العلامۃ بدرالدین العینی رحمہ اللہ تعالی:(الجماعة ‌سنة ‌مؤكدة) ش: قال الاترازي: يعني سنة في قوة الواجب، وهي التي تسميها الفقهاء سنة الهدى، وهي التي أخذها هدى وتركها ضلال، وتاركها يستوجب إساءة وكراهية. وقال صاحب ’’ الدراية ‘‘: تشبه الواجب في القوة وكذا قال الأكمل وكلاهما أخذا من السغناقي. (البناية شرح الهداية:2/ 324)

    شمس اللہ

    دارالافتاء جامعۃالرشید،کراچی

/21      رجب،1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

شمس اللہ بن محمد گلاب

مفتیان

فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب