03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
نمازِفجراورعصرکےبعدقضاءنمازپڑھنےکاحکم
87341نماز کا بیاناوقاتِ نمازکا بیان

سوال

کیافرماتے ہیں علماء کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ

قضاء نمازیں فجر اور عصر کے بعد پڑھ سکتے ہیں یا نہیں؟ نماز مغرب سے پہلے اذان کے بعد پڑھ سکتے ہیں یا نہیں؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

فجر اورعصر کے بعد قضا نمازیں پڑھنا جائز ہے، صرف نفل پڑھنا مکروہ ہے۔ مغرب کی اذان کے بعد نماز سے پہلے قضا پڑھنا فی نفسہ جائز ہے۔ لہذا صاحبِ ترتیب قضا نماز پڑھے یا کسی اور وجہ سے مغرب کی نماز میں تاخیر ہو، مثلاً بعض جگہ کچھ وقفے کے بعد مغرب کی نماز پڑھی جاتی ہے یا رمضان میں افطاری کے لیے وقفہ ہوتا ہے، تو بلاشبہ قضا پڑھنے میں کوئی حرج نہیں، لیکن اگر بندہ صاحبِ ترتیب نہ ہو اور مغرب کی جماعت کھڑی ہو، تو پھر قضا کی وجہ سے نماز مغرب میں تاخیر مناسب نہیں ہوگی۔ پہلے مغرب پڑھے، اس کے بعد قضا پڑھے۔

حوالہ جات

وبعد صلاة فجر و صلاة عصر…..لا یکرہ قضاء فائتة ولو وترا او سجدة تلاوة او صلاة جنازة.“(الدر المختار)”(قولہ:بعد صلاة فجر و عصر)….ولذا قال الزیلعیؒ ھنا:المراد بما بعد العصر،قبل تغیر الشمس،واما بعد،فلا یجوز فیہ القضاء ایضا،وان کان قبل ان یصلی العصر.“(رد المحتار،کتاب الصلوة،١|٣٧٥)

”وجمیع اوقات العمر وقت للقضاء الا الثلاثة المنھیة.“(الدر المختار،کتاب الصلاة،باب قضاء الفوائت،٢|٦٦)

”یجوز قضاء الفوائت فی ای وقت شاء الا فی ثلاث ساعات،لا یجوز التطوع ولا تجوز المکتوبة.“(فتاوی قاضی خان،کتاب الصلاة،باب الاذان،١|٧٤)

اعلاء السنن:

 و قد أجمعت الأمة علی أن التعجيل فيها سنة كما مر و اختلف الأقوال في التنفل قبلها فذهب بعضهم إلی استحبابه و أنكره المالكية و قال النخعي أنه بدعة و روي عن الخلفاء الأربعة و جماعة من الصحابة أنهم كانوا لا يصلونها (عمدة القاري) فرجحت الحنفية أحاديث التعجيل لقيام الإجماع علی كونه سنة و كرهوا التنفل قبلها لأن فعل المباح و المستحب إذا أفضی إلی الإخلال بالسنة يكون مكروها و لا يخفی أن العامة لو اعتادوا صلاة ركعتين قبل المغرب ليخلون بالسنة حتماً و يؤخرون المغرب عن وقتها قطعاً و أما تنفل أحد من الخواص قبلها و لم يخل  بسنة التعجيل فلا يلام عليه لأنه قد أتی بأمر مباح في  نفسه أو مستحب عند بعضهم.

 فحاصل الجواب أن التنفل قبل المغرب مباح في نفسه و إنما قلنا بكراهته نظرا إلی العوارض فالكراهة عارضة و لا منافاة بينهما فرب أمر مباح أو مستحب يمنع فيه إذا أفضی إلی المفسدة كما بوب عليه البخاري باب من ترك بعض الاختيار أي فعل الشيء المختار فتح الباري مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه و أورد فيه حديثاً عن عائشة رضي الله عنها و قال الحافظ في الفتح يستفاد منه ترك المصلحة لأمن الوقوع في المفسدة و نظائره كثيرة في الشرع و قال الشيخ و لله درّه أن كراهة الركعتين قبل المغرب إن صح القول بها عن الإمام فهي محمولة علی جعلها سنة اعتقاداً أو عملاً أو علی ما إذا شرع بعد الفراغ من الأذان فإنه يؤدي إلی تأخير المغرب و الصحابة رضي الله عنهم إنما كانوا يبتدرون السواری إذا أخذ المؤذن في الأذان كما مر قريباً و أما ما مر من زيادة ابن حبان في صحيحه أنه ﷺ صلی قبل المغرب ركعتين فيحمل أن يكون ﷺ صلاها قضاء عن شيء فاته و يؤيده حديث الطبراني الآتي عن قريب.

نيل الأوطار (2/ 10)

وهذا الاستحباب ما لم تقم الصلاة كسائر النوافل لحديث: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة» . واعلم أن

 التعليل للكراهة بتأدية الركعتين إلى تأخير المغرب مشعر بأنه لا خلاف في أنه يستحب لمن كان في المسجد في ذلك الوقت منتظرا لقيام الجماعة، وكان فعله للركعتين لا يؤثر في التأخير كما يقع من الانتظار بعد الأذان للمؤذن حتى ينزل من المنارة، ولا ريب أن ترك هذه السنة في ذلك الوقت الذي لا اشتغال فيه بصلاة المغرب ولا بشيء من شروطها مع عدم تأثير فعلها للتأخير من الاستحواذات الشيطانية التي لم ينج منها إلا القليل.

سیدحکیم شاہ عفی عنہ

دارالافتاء جامعۃ الرشید

03/11/1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

سید حکیم شاہ

مفتیان

سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب