| 88159 | طلاق کے احکام | بچوں کی پرورش کے مسائل |
سوال
ایک بندے نے اپنی بیوی کو طلاق دی ۔ اس کی ایک بیٹی ہے، جس کی عمر ۱۲ سال ہے۔ بیٹی کے والد چاہتا ہے کہ بچی اس کے ساتھ رہے، جبکہ ماہ چاہتی ہے کہ بیٹی اس کے ساتھ رہے۔
اب سوال یہ ہے کہ شرعی طور پر کس کا حق بنتا ہے کہ بیٹی اس کے ساتھ رہے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
شریعت مطہرہ کا اصول یہ ہے کہ بیٹی کی پیدائش کے بعد اگر میاں بیوی میں علیحدگی ہوجائے تو نو سال تک بیٹی ماں کے ساتھ رہے گی ،بشرط یہ کہ ماں کسی دوسری جگہ بچوں کے غیر محرم سے شادی نہ کرلے، پس اگر اس نے شادی کرلی تو ماں کا حق ساقط ہوجائے گا۔ البتہ نو سال کے بعد باپ کو اختیار ہوتا ہے کہ وہ بیٹی کو واپس لے لیں۔
سوال میں پوچھی گئی صورت میں والد کو شرعا حق حاصل ہے کہ وہ اپنی بیٹی کو اپنے پاس رکھیں۔باپ سے اولاد لینے کا اختیار کسی کو حاصل نہیں ہے۔
حوالہ جات
حاشية ابن عابدين = رد المحتار ط الحلبي (3/ 566):
(والحاضنة) أما، أو غيرها (أحق به) أي بالغلام حتى يستغني عن النساء وقدر بسبع وبه يفتى لأنه الغالب. ولو اختلفا في سنه، فإن أكل وشرب ولبس واستنجى وحده دفع إليه ولو جبرا وإلا لا (والأم والجدة) لأم، أو لأب (أحق بها) بالصغيرة (حتى تحيض) أي تبلغ في ظاهر الرواية. ولو اختلفا في حيضها فالقول للأم بحر بحثا.
وأقول: ينبغي أن يحكم سنها ويعمل بالغالب. وعند مالك، حتى يحتلم الغلام، وتتزوج الصغيرة ويدخل بها الزوج عيني (وغيرهما أحق بها حتى تشتهى) وقدر بتسع وبه يفتى.
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (4/ 42):
وأما وقت الحضانة التي من قبل النساء فالأم والجدتان أحق بالغلام حتى يستغني عنهن فيأكل وحده ويشرب وحده ويلبس وحده كذا ذكر في ظاهر الرواية، وذكر أبو داود بن رشيد عن محمد ويتوضأ وحده يريد به الاستنجاء أي ويستنجي وحده ولم يقدر في ذلك تقديرا وذكر الخصاف سبع سنين أو ثمان سنين أو نحو ذلك.
وأما الجارية فهي أحق بها حتى تحيض كذا ذكر في ظاهر الرواية وحكى هشام عن محمد حتى تبلغ أو تشتهي.
وإنما اختلف حكم الغلام والجارية؛ لأن القياس أن تتوقت الحضانة بالبلوغ في الغلام والجارية جميعا؛ لأنها ضرب ولاية ولأنها ثبتت للأم فلا تنتهي إلا بالبلوغ كولاية الأب في المال إلا أنا تركنا القياس في الغلام بإجماع الصحابة رضي الله عنهم لما روينا أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قضى بعاصم بن عمر لأمه ما لم يشب عاصم أو تتزوج أمه وكان ذلك بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم ولم ينكر عليه أحد من الصحابة فتركنا القياس في الغلام بإجماع الصحابة رضي الله عنهم فبقي الحكم في الجارية على أصل القياس؛ ولأن الغلام إذا استغنى يحتاج إلى التأديب والتخلق بأخلاق الرجال وتحصيل أنواع الفضائل واكتساب أسباب العلوم والأب على ذلك أقوم وأقدر مع ما أنه لو ترك في يدها لتخلق بأخلاق النساء وتعود بشمائلهن وفيه ضرر، وهذا المعنى لا يوجد في الجارية فتترك في يد الأم بل تمس الحاجة إلى الترك في يدها إلىوقت البلوغ لحاجتها إلى تعلم آداب النساء والتخلق بأخلاقهن وخدمة البيت ولا يحصل ذلك إلا وأن تكون عند الأم ثم بعد ما حاضت أو بلغت عند الأم حد الشهوة؛ تقع الحاجة إلى حمايتها وصيانتها وحفظها عمن يطمع فيها لكونها لحما على وضم فلا بد ممن يذب عنها والرجال على ذلك أقدر.
محمد اسامہ فاروق
دارالافتاء جامعۃالرشید،کراچی
24/محرم الحرام 1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد اسامہ فاروق بن محمد طاہر فاروق | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


