| 92892 | جائز و ناجائزامور کا بیان | کھانے پینے کے مسائل |
سوال
جھینگا کھانا کیسا ہے؟ شرعاً اس کا کیا حکم ہے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
فقہ حنفی میں سمندری جانوروں میں صرف مچھلی حلال ہے۔ جھینگے کے مچھلی ہونے میں معاصر علماء کا اختلاف ہے۔جو علماء کرام ماہرین کی تحقیق کے مطابق اسے مچھلی نہیں سمجھتے، ان کے نزدیک اس کا کھانا مکروہِ تحریمی ہے جبکہ بعض دیگر علماء کرام اسے مچھلی سمجھتے ہیں۔ لہٰذا تقویٰ اور بہتر عمل یہی ہے کہ جھینگا کھانے سے پرہیز کیا جائے، تاہم یہ مسئلہ مختلف فیہ ہونے کی وجہ سے کھانے والوں پر بھی ملامت نہ کی جائے۔
حوالہ جات
الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 353):
قال: "ولا يؤكل من حيوان الماء إلا السمك" وقال مالك وجماعة من أهل العلم بإطلاق جميع ما في البحر ... قال: "ولا بأس بأكل الجريث والمارماهي وأنواع السمك والجراد بلا ذكاة".
لسان العرب (14/ 307):
قال الجوهري: الإربيان، بكسر الهمزة، ضرب من السمك، وقيل: ضرب من السمك بيض كالدود يكون بالبصرة.
تكملة فتح الملهم (3/ 427):
وأما عند الحنفية فيتوقف جوازه على أنه سمك أو لا ... فذكر غير واحد من أهل اللغة أنه نوع من السمك ... وأفتى غير واحد من الحنفية بجوازه بناء على ذلك، فلو أخذنا بقول خبراء علم الحيوان فإنه ليس سمكا، فلا يجوز على أصل الحنفية، ولكن السؤال هنا: هل المعتبر في هذا الباب التدقيق العلمي في كونه سمكا؟ أو يعتبر العرف المتفاهم بين الناس؟ ... فمن أخذ بحقيقة الإربيان حسب علم الحيوان قال بمنع أكله عند الحنفية، ومن أخذ بعرف أهل العرب قال بجوازه، وربما يرجح هذا القول بأن المعهود من الشريعة في أمثال هذه المسائل الرجوع إلى العرف المتفاهم بين الناس، دون التدقيق في الأبحاث النظرية، فلا ينبغي التشديد في مسألة الإربيان عند الإفتاء، ولا سيما في حالة كون المسألة مجتهدا فيها من أصلها، ولا شك أنه حلال عند الأئمة الثلاثة، وإن اختلاف الفقهاء يورث التخفيف كما تقرر في محله، غير أن الاجتناب عن أكله أحوط وأولى وأحرى.
ظہوراحمدبن خیردادخان
دارالافتاءجامعۃالرشید کراچی
14 /جمادی الاولی/1448ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | ظہوراحمد ولد خیرداد خان | مفتیان | فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب |


