ایک خطیب صاحب فرماتے ہیں کہ اللہ تعالی حضورصلی اللہ علیہ وسلم کی زبانِ اطہرسے بولتے تھے، اس دوران ایک آدمی خطیب صاحب سے کہتاہے کہ آپ یہ کیسے کہہ رہے ہیں؟ تو خطیب صاحب جواب دیتے ہیں کہ یہ تعجب کی کی بات نہیں، بلکہ حضورصلی اللہ علیہ وسلم کی زبان پر تو شیطان بھی بات کرتا تھا،اب یہ خطیب صاحب کیامسلمان رہےیا کافرہوئے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
بالعموم خطباء اپنے خطبوں میں اس طرح کے الفاظ استعمال کرتے رہتے ہیں کہ اللہ تعالی نے بزبانِ نبوت فرمایااوراس کامطلب یہی ہوتاہے کہ کوئی نبی اپنی طرف سے بات نہیں کرتا ،بلکہ وہ اللہ کی بات کرتاہے اوریہ" وماینطق عن الھوی ان ھو الاوحی یوحی "کا گویاترجمہ ہوتا ہے،مگر چونکہ اس طرح کی باتوں سے لوگوں میں تشویش پیداہوتی ہے جیسے کہ مسئولہ صورت میں پیدا ہوگئی ہے، اس لیے گومذکورہ بات فی نفسہ صحیح بھی ہو تب بھی اس کا استعمال عوامی اجتماعات میں مناسب نہیں ،خطیبوں کوچاہیےکہ سامعین کے ذہنی سطح کے مطابق بات کریں اور ان کےذہنی سطح سے بڑھ کربات کرنااوران کو کسی فتنے میں ڈالناہرگز مناسب نہیں سیدھے سیدھےطریقے سے تبلیغ کا کام کریں۔
خطیبِ مذکورکا یہ کہناکہ شیطان بھی نبی کریم صلی اللہ کی زبانِ اطہر سےبات کرلیتا تھا، انتہائی غلط ،بے ادبی اوربے ہودہ کلمہ ہے ،خطیبِ مذکورکو فوراً اس سے توبہ واستغفارکرناچاہیے اوراحتیاطاًتجدیدِایمان اورنکاح بھی کرلیناچاہیے ۔غالباًخطیبِ مذکور کے پیشِ نظر قرآن ِکریم کی آیت "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ" کے ذیل میں بعض تفاسیر میں ذکر کردہ کردہ واقعہ ہوگا،مگر وہ اقعہ جس طرح بیان گیاگیاہےوہ بالکل منگھڑت قصہ ہے جس پر اعتمادکرنااوراس کی بنیاد پر مذکورہ بالابات کرنابالکل غلط ہے،تفصیل آنے والی عربی عبارات میں دیکھی جاسکتی ہے ۔لیکن اس واقعہ کے منگھڑت ہونے کے باوجود کسی جاہل وبے خبرآدمی کو چونکہ اس سے مغالطہ ہوسکتاہے اس لیے ایسے شخص کو کافر نہیں قرار دیا جاسکتا ہے ۔
حوالہ جات
المعجم الكبير للطبراني (11/ 60)
عن ابن عباس، قال: «افترض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة»
مسند أحمد مخرجا (32/ 436)
وفی حدیث طویل للاشعری "فإن الله عز وجل قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم: سمع الله لمن حمده"
التفسير المنير للزحيلي (17/ 247)
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
سبب النزول:ذكر كثير من المفسرين هاهنا قصة الغرانيق، ورجوع كثير من مهاجرة الحبشة إلى مكة، ظنا منهم أن مشركي قريش قد أسلموا. وذكروا روايات مختلفة، كلها من طرق مرسلة، وليست مسندة من وجه صحيح كما قال ابن كثير «1» . منها ما رواه ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير:أن النبي صلّى الله عليه وسلم جلس في ناد من أندية قومه، كثير أهله، فتمنى يومئذ ألا يأتيه من الله شيء، فينفروا عنه يومئذ، فأنزل الله عليه: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى فقرأ، حتى إذا بلغ إلى قوله: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ألقى الشيطان كلمتين: تلك الغرانيق «2» العلا، وإن شفاعتهن لترتجى.فتكلم بها، ثم مضى بقراءة السورة كلها، ثم سجد في آخر السورة، وسجد القوم جميعا معه، وقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم، فسجد وسجدوا، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ الآية.ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته وسجد عليه، وكان شيخا كبيرا، فلما أمسى النبي صلّى الله عليه وسلم أتاه جبريل، فعرض عليه السورة، فلما بلغ الكلمتين قال:ما جئتك بهاتين، فأوحى الله إليه: وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ، وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا. وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا. إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ، ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً فما زال مغموما حتى نزلت: وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ.قال ابن العربي وعياض: إن هذه الروايات باطلة لا أصل لها «1» . وقال الرازي «2» : أما أهل التحقيق فقد قالوا: هذه الرواية باطلة موضوعة، واحتجوا عليه بالقرآن والسنة والمعقول.أما القرآن فوجوه منها قوله تعالى: قُلْ: ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي، إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ [يونس 10/ 15] وقوله: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى [النجم 53/ 4- 3] وقوله: وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ [الحاقة 69/ 44- 46] فلو أنه قرأ عقيب آية النجم المذكورة: تلك الغرانيق العلا، لكان قد ظهر كذب الله تعالى في الحال، وذلك لا يقوله مسلم.وأما السنة: فهي ما روي عن محمد بن إسحاق بن خزيمة: أنه سئل عن هذه القصة، فقال: هذا وضع من الزنادقة. وقال البيهقي: هذه القصة غير ثابتة من جهة النقل. وأيضا:فقد روى البخاري في صحيحة أن النبي صلّى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، وسجد فيها المسلمون والمشركون، والإنس والجن، وليس فيه حديث الغرانيق.وأما المعقول فمن وجوه: منها: أن من جوز على الرسول صلّى الله عليه وسلم تعظيم الأوثان، فقد كفر لأن من المعلوم بالضرورة أن أعظم سعيه كان في نفي الأوثان.قال الرازي: وأقوى الوجوه: أنا لو جوزنا ذلك ارتفع الامان عن شرعه، أي شرع الله، وجوزنا في كل واحد من الأحكام والشرائع أن يكون كذلك، ويبطل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ، وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [المائدة 5/ 67] فإنه لا فرق في العقل بين النقصان عن الوحي وبين الزيادة فيه. فبهذا عرفنا على سبيل الإجمال أن هذه القصة موضوعة.
المعجم الكبير للطبراني (9/ 35)
ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين، وأما المشركون فاطمأنت أنفسهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لما سمعوا الذي ألقى الشيطان في أمنية النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثهم الشيطان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قرأها في السجدة فسجدوا لتعظيم آلهتهم، ففشت تلك الكلمة في الناس، وأظهرها الشيطان.
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 362)
ثلاثة من أعلام الحكمة: إنزال النفس من الناس كباطنهم، ووعظهم على قدر عقولهم ليقوموا عنه بنفع حاضر.