021-36880325,0321-2560445

5

ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
خون نکلنے سے وضو ٹوٹتا ہے یا نہیں؟
73686پاکی کے مسائلوضوء کے نواقض یعنی وضوتوڑنے والی چیزوں کا بیان

سوال

میں ایک عام انسان ہوں۔ میں نے علماء سے سنا ہے کہ ایک مخصوص مقدار میں خون نکلنے سے وضو ٹوٹ جاتا ہے۔ جبکہ کچھ علماء اس کے بر عکس بتاتے ہیں اور بہت سارے دلائل دیتے ہیں۔ میرا سوال یہ ہے کہ کیا خون نکلنے سے وضو ٹوٹ جاتا ہے؟ اس کی دلیل کیا ہے؟

o

انسانی جسم سے اتنی مقدار میں خون نکلنے سے وضو ٹوٹ جاتا ہے جو بہنے کے قابل ہو۔

خون سے وضو ٹوٹنے کے نقلی دلائل وہ تمام احادیث و آثار ہیں جن میں نکسیر، استحاضہ کے خون اور عام خون کو ناقضِ وضو قرار دیا گیا ہے۔ مثلا: ابنِ ماجہ کی روایت میں ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و سلم نے فرمایا: جس کسی کو قے آجائے یا اس کا نکسیر پھوٹے تو وہ لوٹ جائے، وضو کرے اور اسی نماز پر بناء کرلے بشرطیکہ اس دوران اس نے کوئی بات نہ کی ہو۔ صحیح بخاری اور سننِ ترمذی کی روایت میں ہے کہ فاطمہ بنتِ ابی حبیش رضی اللہ عنہا، آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئی اور عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں استحاضہ میں مبتلیٰ عورت ہوں، میں (خون مسلسل بہنے کی وجہ سے) پاکی حاصل نہیں کرسکتی تو کیا میں نماز چھوڑ دوں؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: نہیں، بلکہ یہ تو رگ سے آنے والا خون ہے اور حیض (جس کی وجہ سے عورت سے نماز ساقط ہوتی ہے) نہیں ہے؛ لہٰذا جب حیض آئے تو تم نماز چھوڑ دیا کرو، اور جب حیض ختم ہوجایا کرے تو تم خون دھویا کرو، پھر ہر نماز کے لیے وضو کیا کرو یہاں تک کہ اگلی نماز کا وقت ہوجائے (پھر اگلی نماز کے لیے نیا وضو کرنا ہوگا)۔

عقلی دلیل یہ ہے کہ خون نجس ہے، اور نجس چیز کا انسانی جسم سے نکل کر اس جگہ تک پہنچ جانا جسے پاک کرنے کا حکم ہو، پاکی کو ختم کردیتا ہے؛ اس لیے بہنے کے قابل خون نکلنے سے وضو ٹوٹ جاتا ہے۔

حوالہ جات

نصب الراية لأحاديث الهداية (1/ 37):
 الحديث السابع عشر: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الوضوء من كل دم سائل" .
 قلت: روي من حديث تميم الداري، ومن حديث زيد بن ثابت. أما حديث تميم الداري فأخرجه
الدارقطني في سننه عن يزيد بن خالد عن يزيد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن تميم الداري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوضوء من كل دم سائل"، انتهى. قال الدارقطني: وعمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم ولا رآه، واليزيدان مجهولان، انتهى.
وأما حديث زيد بن ثابت، فرواه ابن عدي في الكامل في ترجمة أحمد بن الفرج، عن بقية ثنا شعبة عن عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الوضوء من كل دم سائل" انتهى، قال ابن عدي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أحمد هذا، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولكنه يكتب، فإن الناس مع ضعفه قد احتملوا حديثه، انتهى. وقال ابن أبي حاتم في كتاب العلل: أحمد بن الفرج كتبنا عنه، ومحله عندنا الصدق انتهى.
الحديث الثامن عشر: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من قاء، أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليبن على صلاته ما لم يتكلم" قلت: روي من حديث عائشة، ومن حديث الخدري. فحديث عائشة صحيح، وأعاده في باب الحدث في الصلاة، أخرجه ابن ماجه في سننه في الصلاة عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصابه قيء أو رعاف أو قلس، أو مذي فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته، وهو في ذلك لا يتكلم"  انتهى. ورواه الدارقطني في سننه، ولفظه: قال: "إذا قاء أحدكم في صلاته أو قلس فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على ما مضى من صلاته ما لم يتكلم" ، انتهى. قال الدارقطني: الحفاظ من أصحاب ابن جريج يروونه عن ابن جريج عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، انتهى. ورواه ابن عدي في الكامل في ترجمة إسماعيل بن عياش ثم قال: هكذا رواه ابن عياش مرة، ومرة قال: عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة، وكلاهما غير محفوظ، قال: وبالجملة فإسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين فقط، وأما حديثه عن الحجازيين فلا يخلو من ضعف: إما موقوف فيرفعه، أو مقطوع فيوصله، أو مرسل فيسنده، أو نحو ذلك، انتهى. ….. وإسماعيل بن عياش، فقد وثقه ابن معين، وزاد في الإسناد عن عائشة، والزيادة من الثقة مقبولة، والمرسل عند أصحابنا حجة، والله أعلم….. الخ
أحاديث الباب: احتج ابن الجوزي في التحقيق لأصحابنا بحديث أخرجه البخاري في صحیحه عن هشام بن عروة عن عروة عن أبیه عن عائشة قالت:  جاءت فاطمة بنت أبی حبیش إلی النبی صلی الله علیه و سلم، فقالت: یا رسول الله! إنی امرأة أستحاض فلا أطهر،  أ فأدع الصلاة؟
قال: لا، إنما ذلك عرق، و لیست بالحیضة، فإذا أقبلت الحیضة فدعی الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم" . قال هشام: قال أبي: ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت، انتهى.
واعترض الخصم بأن قوله: ثم توضئي لكل صلاة من كلام عروة. وأجيب: بأنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الراوي علقه؛ إذ لو كان من كلام عروة لقال: ثم تتوضأ لكل صلاة، فلما قال: توضئي شاكل ما قبله في اللفظ، وأيضا فقد رواه الترمذي، فلم يجعله من كلام عروة، ولفظه: "وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وتوضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت"، وصححه.
موطأ الإمام مالكؒ (2/ 52):
حدثني يحيى عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا رعف انصرف فتوضأ ثم رجع فبنى ولم يتكلم.
المبسوط للإمام الشيبانيؒ (1/ 57):
قلت: أرأيت رجلا به دمل أو قرحة فخرج منه دم أو قيح أو صديد فسال عن رأس الجرح؟
 قال : عليه أن يعيد الوضوء. قلت: فإن كان قليلا لم يسل عن رأس الجرح؟ قال: فلا وضوء عليه.  
 المبسوط للإمام السرخسيؒ (1/ 137-136):
قال: "وإن خرج من جرحه دم أو صديد أو قيح فسال عن رأس الجرح نقض الوضوء عندنا"، وهو قول علي وابن مسعود رضي الله تعالى عنهما. وقال الشافعي رحمه الله تعالى: لا ينتقض الوضوء، وهو قول ابن عباس وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما.
 واحتج الشافعي رحمه الله تعالى بقوله صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء إلا من حدث"، قيل: وما الحدث، قال: "صوت أو ريح"، وهذا إشارة إلى موضع الحدث لا عينيه، فدل أن الحدث ما يكون من السبيل المعتاد. والمعنى فيه أن قليل الخارج من غير السبيل ليس بحدث بالاتفاق، وما يكون حدثا فالقليل منه والكثير سواء كالخارج من السبيل، والدليل عليه الريح إذا خرج من الجرح لم يكن حدثا بخلاف ما إذا خرج من السبيل؛ وهذا لأن الشرع أقام المخرج مقام الخارج في ثبوت حكم الحدث، فما لا يخرج منه إلا النجاسة جعل الخارج منه حدثا ونجسا، وما يختلف الخارج منه لم يكن حدثا وإن خرج منه ما هو نجس تيسيرا للأمر.
ولنا: حديث زيد بن علي رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الوضوء من كل دم سائل". وقال سلمان رضي الله تعالى عنه: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من أنفي فقال: "أحدث لما حدث بك وضوءا".
والمعنى فيه أنه خارج نجس وصل إلى موضع يلحقه حكم التطهير فكان حدثا كالخارج من السبيل؛ وهذا لأن الحكم للخارج دون المخرج حتى يختلف الواجب باختلاف الخارج فخروج المني يوجب الغسل وخروج المذي يوجب الوضوء والمخرج واحد، وهو بخلاف
               القلیل الذی لم یسل؛ لأنه ما صار خارجا، إنما تقشر عنه الجلد فظهر ما هو فی موضعه، و الشیء
في موضعه لا يعطي له حكم النجاسة، وفي السبيل وإن قل ما ظهر فقد فارق مكانه وكذلك الريح إذا خرج من السبيل ومعه قليل شيء وذلك كاف في انتقاض الطهارة بخلاف الخارج من غير السبيل.
يقرر ما قلنا أنه وجب عليه غسل ذلك الموضع لمعنى من بدنه، فيكون حدثا كالخارج من السبيل، بخلاف ما إذا لم يسل فإنه لم يلزمه غسل ذلك الموضع، وبخلاف ما إذا أصابته نجاسة؛ لأن وجوب غسله لم يكن لمعنى من بدنه فلا تتغير صفة طهارة بدنه.
ثم حاصل المذهب أن الدم إذا سال بقوة نفسه حتى انحدر انتقض به الوضوء وإن لم ينحدر ولكنه علا فصار أكثر من رأس الجرح لم تنتقض به الطهارة إلا في رواية شاذة عن محمد رحمه الله تعالى فإنه إن مسحه قبل أن يسيل فإن كان بحال لو ترك لسال فعليه الوضوء وإن كان بحال لو تركه لم يسل فلا وضوء عليه لحديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال في الدم إذ سال عن رأس الجرح فهو حدث وإلا فلا.

     عبداللہ ولی غفر اللہ لہٗ

  دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی

   21/ذو الحجہ /1442ھ

n

مجیب

عبداللہ ولی

مفتیان

سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔