| 81705 | نماز کا بیان | تراویح کابیان |
سوال
سوال:اگرامام صاحب کی نیت ہوکہ زیادہ قرآن ختم کروں تاکہ مجھے زیاد ہ مال ملے،کیااس امام کو اجر ملےگا؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
اگرواقعتاکسی امام کی نیت یہی ہوکہ زیادہ ختم کرونگاتو زیادمال ملےگا،توایسےامام کو اجرنہیں ملےگا،بلکہ تراویح کو کمائی کاذریعہ بنانےکی وجہ سےگناہگاربھی ہوگا،کیونکہ مفتی بہ قول کےمطابق ختم قرآن،تلاوت قرآن اسی طرح خاص تراویح پڑھانے کی اجرت لیناجائزنہیں۔
چونکہ دلوں کاحال اللہ ہی کومعلوم ہے،لہذا کسی کےپیچھےنہیں پڑنا چاہیےکہ اس کی نیت کیاہے،ممکن ہے امام کی نیت پیسےکمانا نہ ہو،ہاں اگرکسی امام کےبارےمیں واقعتامعلوم ہوکہ وہ غیرشرعی کام کررہاہے،تومناسب طریقےسےاس کی اصلاح کی کوشش کرنی چاہیے۔
حوالہ جات
"تنقيح الفتاوى الحامدية" 5 / 419:
وقال في الهداية الأصل أن كل طاعة يختص بها المسلم لا يجوز الاستئجار عليها عندنا لقوله عليه الصلاة والسلام { اقرءوا القرآن ولا تأكلوا به } إلخ فالاستئجار على الطاعات مطلقا لا يصح عند أئمتنا الثلاثة أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد قال في معراج الدراية وبه قال أحمد وعطاء والضحاك والزهري والحسن وابن سيرين وطاوس والشعبي والنخعي ثم أطال في الاستدلال فراجعه ولا شك أن التلاوة المجردة عن التعليم من أعظم الطاعات التي يطلب بها الثواب فلا يصح الاستئجار عليها ؛ لأن الاستئجار بيع المنافع وليس للتالي منفعة سوى الثواب ولا يصح بيع الثواب ولأن الأجرة لا تستحق إلا بعد حصول المنفعة للمستأجر والثواب غير معلوم فمن استأجر رجلا ليختم له ختمة ويهدي ثوابها إلى روحه أو روح أحد من أمواته لم يعلم حصول الثواب له حتى يلزمه دفع الأجرة ولو علم حصوله للتالي لم يصح بيعه بالأجرة فكيف وهو غير معلوم بل الظاهر العلم بعدم حصوله ؛ لأن شرط الثواب الإخلاص لله تعالى في العمل والقارئ بالأجرة إنما يقرأ لأجل الدنيا لا لوجه الله تعالى بدليل أنه لو علم أن المستأجر لا يدفع له شيئا لا يقرأ له حرفا واحدا خصوصا من جعل ذلك حرفته ولذا قال تاج الشريعة في شرح الهداية إن قارئ القرآن بالأجرة لا يستحق الثواب لا للميت ولا للقارئ
"حاشية رد المحتار"ٗ6 / 340:
فالحاصل: أن ما شاع في زماننا من قراءة الاجزاء بالاجرة لا يجوز، لان فيه الامر بالقراءة وإعطاء الثواب للآمر والقراءة لاجل المال، فإذا لم يكن للقارئ ثواب لعدم النية الصحيحة فأين يصل الثواب إلى المستأجر، ولولا الاجرة ما قرأ أحد لاحد في هذا الزمان، بل جعلوا القرآن العظيم مكسبا ووسيلة إلى جمع الدنياإنا لله وإنا إليه راجعون۔
محمدبن عبدالرحیم
دارالافتاءجامعۃ الرشیدکراچی
15/ربیع الثانی 1445ھج
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمّد بن حضرت استاذ صاحب | مفتیان | آفتاب احمد صاحب / سیّد عابد شاہ صاحب |


