03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
مختلف حروف کو خلط ملط پڑھنے والے امام کے پیچھے نماز پڑھنے کا حکم
84500نماز کا بیانقراءت کے واجب ہونے اور قراء ت میں غلطی کرنے کا بیان

سوال

بعض ائمہ کرام جن کی قراءت کے اندر غلطی ہوتی ہے یعنی یا تو صیغوں کو بدلتے ہیں جیسے جمع متکلم کے صیغوں کو جمع مؤنث غائب کا صیغہ پڑھتے ہیں یا ایک حرف کی جگہ دوسرا حرف پڑھتے ہیں جیسے "قاف" کی جگہ "کاف" ، "تا" کی جگہ "ط" ، "ط"کی جگہ "تا" ، "حا" کی جگہ "ہا" ، "دال" کی جگہ "ڈال" اور "تا" کی جگہ "ٹا" پڑھتے ہیں اس طرح کے یعنی حروف کو بدلتے ہیں۔ تو کیا ان کے پیچھے ہماری نمازیں ہوتی ہیں ہیں یا واجب الاعادہ ہیں ؟ براہِ مہربانی دلائل کے ساتھ مطلع فرمائیں ۔ اللہ تعالیٰ اپ کو جزائے خیر عطا فرمائے۔ آمین ۔

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

واضح رہے کہ امام کے پیچھے نماز کی قراءت میں غلطی کی وجہ سے نماز کی صحت  اور فساد کا دارومدار اس  بات پر ہے کہ امام نے جو غلطی کی ہے اس کی وجہ سے معنی تبدیل ہوا ہے یا نہیں ،اگر معنی میں تبدیلی  ہوئی ہے تو  نماز درست نہیں ہوگی  ورنہ درست ہوگی،لہذا کسی امام کا ایک ایسے  حرف کی جگہ دوسر ا حرف کہ جن کے مخارج یا تو ایک جیسے ہو ں یا قریب المخارج ہوں     یا جس میں عموم ِبلوی ہو (سب لوگ اس جیسے پڑھنے میں مبتلاہوں)پڑھنے سے نماز اس وقت درست  ہوگی جب اس مذکورہ صفات کے حامل امام کے علاوہ دوسرا اس سے اچھی طرح قراءت سے پڑھنے والاا مام نہ ہو،لیکن اگر   دوسرا اچھی  طرح قراءت سے پڑھنے والاامام موجود ہو یا  وہ حروف ایسے ہیں کہ نہ تو ایک مخرج سے ہے اور نہ قریب المخارج ہے اور نہ اس میں عموم بلوی ہے  ،ایسے حروف پڑھنے والے امام کے پیچھے نماز درست نہیں ہوگی۔

صورتِ مسولہ میں صرف "دال" کی جگہ "ڈال" اور "تا" کی جگہ "ٹا" پڑھنے والے امام کے پیچھے نما ز درست نہیں ہو گی ،باقی  حروف یا تو ایک مخرج سے ہیں  یا قریب المخارج ہیں یا اس  میں عمو م بلوی ہے لہذا ایسے امام کے پیچھے نماز پڑھنا درست ہوگی۔

صیغوں میں تبدیلی کی وجہ سے نماز کی فساد اور صحت کا دارومدار بھی معنی کی تبدیلی پر ہے ،اگر اس سے معنی میں تبدیلی آتی ہے تو درست نہیں ہوگی، ورنہ درست ہوگی۔

حوالہ جات

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 630):

ولو زاد كلمة أو نقص كلمة أو نقص حرفا،أو قدمه أو بدله بآخر نحو من ثمره إذا أثمر واستحصد - تعالى جد ربنا - انفرجت بدل - انفجرت - إياب بدل - أواب - لم تفسد ما لم يتغير المعنى إلا ما يشق تمييزه كالضاد والظاء فأكثرهم لم يفسدها.

(قوله أو بدل بآخر) هذا إما أن يكون عجزا كالألثغ وقدمنا حكمه في باب الإمامة، وإما أن يكون خطأ، وحينئذ فإذا لم يغير المعنى، فإن كان مثله في القرآن نحو (إن المسلمون) لا يفسد، وإلا نحو (قيامين بالقسط) ، وكمثال الشارح لا تفسد عندهما، وتفسد عند أبي يوسف، وإن غير فسدت عندهما؛ وعند أبي يوسف إن لم يكن مثله في القرآن، فلو قرأ (أصحاب الشعير) بالشين المعجمة فسدت اتفاقا وتمامه في الفتح (قول نحو من ثمره إلخ) لف ونشر مرتب (قوله إلا ما يشق إلخ) قال في الخانية والخلاصة: الأصل فيما إذا ذكر حرفا مكان حرف وغير المعنى إن أمكن الفصل بينهما بلا مشقة تفسد، وإلا يمكن إلا بمشقة كالظاء مع الضاد المعجمتين والصاد مع السين المهملتين والطاء مع التاء قال أكثرهم لا تفسد. اهـ. وفي خزانة الأكمل قال القاضي أبو عاصم: إن تعمد ذلك تفسد، وإن جرى على لسانه أو لا يعرف التمييز لا تفسد، وهو المختار حلية وفي البزازية: وهو أعدل الأقاويل، وهو المختار اهـ وفي التتارخانية عن الحاوي: حكى عن الصفار أنه كان يقول: الخطأ إذا دخل في الحروف لا يفسد لأن فيه بلوى عامة الناس لأنهم لا يقيمون الحروف إلا بمشقة. اهـ. وفيها: إذا لم يكن بين الحرفين اتحاد المخرج ولا قربه إلا أن فيه بلوى العامة كالذال مكان الصاد أو الزاي المحض مكان الذال والظاء مكان الضاد لا تفسد عند بعض المشايخ. اهـ.

قلت: فينبغي على هذا عدم الفساد في إبدال الثاء سينا والقاف همزة كما هو لغة عوام زماننا، فإنهم لا يميزون بينهما ويصعب عليهم جدا كالذال مع الزاي ولا سيما على قول القاضي أبي عاصم وقول الصفار، وهذا كله قول المتأخرين، وقد علمت أنه أوسع وأن قول المتقدمين أحوط قال في شرح المنية: وهو الذي صححه المحققون وفرعوا عليه، فاعمل بما تختار، والاحتياط أولى سيما في أمر الصلاة التي هي أول ما يحاسب العبد عليها.

ا لمحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 319):

والحاصل من الجواب في جنس هذه المسائل أن الكلمة مع حرف الدال إذا كانت لا توجد في القرآن، والحرفان من مخرج واحد أو بينهما قرب المخرج، ويجوز إبدال أحد الحرفين عن الآخر لا تفسد صلاته عند بعض المشايخ، وعليه الفتوى.6

وعن هذا قلنا إذا قرأ في صلاته {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلاَ} (الصخر: 9) تكهر بالكاف لا تفسد صلاته على ما اختاره المشايخ؛ لأن جماعة العرب يبدلون الكاف عن القاف ومخرجها واحد، والمعنى في ذلك كلّه أن الحرفين إذا كانا من مخرج واحد كان بينهما قرب المخرج، وأحدهما يبدل عن الآخر كان ذكر هذا الحرف كذكر ذلك الحرف، فيكون قرآناً معنى، فلا يوجب فساد الصلاة، وكذلك إذا لم يكن من الحرفين اتحاد المخرج ولا قربة، إلا أن فيه بلوى العامة نحو أن يأتي بالدال مكان الصاد أو يأتي بالزاي المحض مكان الذال والطاء مكان الضاد لا تفسد صلاته عند بعض المشايخ. ولو قرأ الحمد لله بالخاء لا تفسد صلاته بعض المشايخ؛ لأن الحاء والخاء قرب المخرج.

الفتاوى الهندية (1/ 79):

(ومنها) ذكر حرف مكان حرف إن ذكر حرفا مكان حرف ولم يغير المعنى بأن قرأ إن المسلمون إن الظالمون وما أشبه ذلك لم تفسد صلاته وإن غير المعنى فإن أمكن الفصل بين الحرفين من غير مشقة كالطاء مع الصاد فقرأ الطالحات مكان الصالحات تفسد صلاته عند الكل وإن كان لا يمكن الفصل بين الحرفين إلا بمشقة كالظاء مع الضاد والصاد مع السين والطاء مع التاء اختلف المشايخ قال أكثرهم لا تفسد صلاته. هكذا في فتاوى قاضي خان.

وكثير من المشايخ أفتوا به قال القاضي الإمام أبو الحسن والقاضي الإمام أبو عاصم: إن تعمد فسدت وإن جرى على لسانه أو كان لا يعرف التميز لا تفسد وهو أعدل الأقاويل والمختار هكذا في الوجيز للكردري ومن لا يحسن بعض الحروف ينبغي أن يجهد ولا يعذر في ذلك فإن كان لا ينطق لسانه في بعض الحروف إن لم يجد آية ليس فيها تلك الحروف تجوز صلاته ولا يؤم غيره وإن وجد آية ليس فيها تلك الحروف فقرأها جازت صلاته عند الكل وإن قرأ الآية التي فيها تلك الحروف قال بعضهم لا يجوز صلاته. هكذا في فتاوى قاضي خان وهو الصحيح. كذا في المحيط.

عبدالعلی

دارالافتا ء جامعۃالرشید،کراچی

01/ صفر/1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

عبدالعلی بن عبدالمتین

مفتیان

مفتی محمد صاحب / سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب / سعید احمد حسن صاحب