03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
اغلام بازی(بد فعلی) سے بچنے کا طریقہ
85778جائز و ناجائزامور کا بیانجائز و ناجائز کے متفرق مسائل

سوال

ایک شخص اغلام بازی میں مبتلا ہے،  اس کو اس کام سے کیسے روکا جائے؟ پانج وقت نماز بھی پڑھتا ہے، لیکن اس کو ایک بیماری سمجھتا ہے، اس لیے شاید اس نے اپنے لیے جواز بنا لیا ہے۔

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

اغلام بازی(بدفعلی )   عقلی، طبعی  اور شرعی طور پر  نہایت ہی  قبیح فعل ہے، بلکہ یہ زنا سے بھی زیادہ  قابلِ مذمت عمل ہے  ۔اس میں  مبتلا شخص گناہِ کبیرہ کا مرتکب ہوتاہے ، چاہے  وہ نماز ، روزہ جیسے اعمال کا اہتمام بھی کرتا ہو۔اس قبیح فعل کی حرمت قرآن، حدیث اور اجماعِ امت سے ثابت ہے،جس کی سزا دنیا اور آخرت میں بہت سنگین ہے۔نبی  کریم صلی اللہ علیہ وسلم نےاس   کام کے  کرنے والے  پر  لعنت فرمائی ہے۔

ہر گناہ سے بچنا ممکن ہے  ، خاص طور پر جب سلیم الفطرت لوگ اسے مکروہ و ناپسندیدہ بھی سمجھتے ہیں اور اس میں عام ابتلاء نہیں ، لہذا مبتلا شخص سچے دل سے توبہ کرے، نیک لوگوں کی صحبت اختیار کرے، کسی متبعِ شریعت اللہ والے عالم ِ دین سے اصلاحی تعلق قائم کرے،  ان شاءاللہ عادت چھوٹ جائے گی۔

حوالہ جات

قال اللہ تبارك وتعالی:{إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون}[الأعراف:81].

قال العلامۃ الآلوسي رحمہ اللہ: يخبر بذلك جل ثناؤه عن لوط أنه قال لقومه؛ توبيخا منه لهم على فعلهم: إنكم أيها القوم لتأتون الرجال في أدبارهم شهوة منكم، لذلك من دون الذي أباحه الله لكم ، وأحله من النساء {بل أنتم قوم مسرفون}. يقول: إنكم لقوم تأتون ما حرم الله عليكم، وتعصونه بفعلكم هذا. وذلك هو الإسراف في هذا الموضع...وما كان جواب قوم لوط للوط، إذ وبخهم على فعلهم القبيح، وركوبهم ما حرم الله عليهم من العمل الخبيث، إلا أن قال بعضهم لبعض: أخرجوا  لوطا وابنتيه (روح المعاني:4/ 410)

قال العلامۃ ابن قدامۃ رحمہ اللہ: (ومن تلوط، قتل، بكرا كان أو ثيبا، في إحدى الروايتين، والأخرى حكمه حكم الزانى)أجمع أهل العلم على تحريم اللواط، وقد ذمه الله تعالى في كتابه، وعاب من فعله، وذمه رسول الله صلى الله عليه وسلم..."من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به". رواه أبو داود. وفى لفظ: "فارجموا الأعلى والأسفل". ولأنه إجماع الصحابة، رضى الله عنهم، فإنهم أجمعوا على قتله، وإنما اختلفوا في صفته. (المغني:12/ 348)

أخرج الإمام الترمذي رحمہ اللہ: عن عمرو بن أبي عمرو،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ملعون من عمل عمل قوم لوط. (الترمذي:3/284)

قال العلامۃ ابن عابدین رحمہ اللہ: وعبارة الدرر: فعند أبي حنيفة يعزر بأمثال هذه الأمور. واعترضه في النهر بأن الذي ذكره غيره تقييد قتله بما إذا اعتاد ذلك. قال في الزيادات: والرأي إلى الإمام فيما إذا اعتاد ذلك، إن شاء قتله، وإن شاء ضربه وحبسه. ثم نقل عبارة الفتح المذكورة في الشرح، وكذا اعترضه في الشرنبلالية بكلام الفتح. وفي الأشباه من أحكام غيبوبة الحشفة: ولا يحد عند الإمام إلا إذا تكرر فيقتل على المفتى به. قال البيري: والظاهر أنه يقتل في المرة الثانية لصدق التكرار عليه. ثم ظاهر عبارة الشارح أنه يعزر بالإحراق ونحوه ولو في عبده ونحوه، وهو صريح ما في الفتح حيث قال: ولو فعل هذا بعبده أو أمته أو زوجته بنكاح صحيح أو فاسد لا يحد إجماعا كذا في الكافي، نعم فيه ما ذكرنا من التعزير والقتل لمن اعتاده (قوله والتنكيس إلخ) قال في الفتح: وكان مأخذ هذا أن قوم لوط أهلكوا بذلك حيث حملت قراهم ونكست بهم، ولا شك في اتباع الهدم بهم وهم نازلون (قوله وفي الحاوي) أي الحاوي القدسي.(  رد المحتار :4/ 27)

قال العلامۃ الحصکفي  رحمہ اللہ: وفي البحر حرمتها أشد من الزنا لحرمتها عقلا وشرعا وطبعا، والزنا ليس بحرام طبعا، وتزول حرمته بتزوج وشراء بخلافها، وعدم الحد عنده لا لخفتها بل للتغليظ لأنه مطهر على قول. وفي المجتبى: يكفر مستحلها عند الجمهور (الدر المختار مع  رد المحتار:4/ 28)

احسان اللہ

دار الافتاء جامعۃ الرشید ،کراچی

/02جمادی الآخرۃ1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

احسان اللہ بن سحرگل

مفتیان

فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب