03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
ٹیلی ویژن دیکھنے کا حکم
86529جائز و ناجائزامور کا بیانجائز و ناجائز کے متفرق مسائل

سوال

کیا ٹیلی ویژن دیکھنا جائز ہےیا ناجائز؟ اور جس گھر میں ٹیلی ویژن ہو ، کیا اس گھر میں رحمت کے فرشتے آتے ہیں ؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

ٹیلی ویژن اپنی ذات کی حد تک معلومات فراہم کرنےکاایک آلہ اورذریعہ ہےجس کاجائزاورناجائز دونوں طرح کااستعمال ممکن ہے،لہٰذاٹیلی ویژن کومحض ایک آلہ ہونےکی حیثیت سےشرعاً ناجائزنہیں کہا جائےگابلکہ اس کاجائزاستعمال جائزاور ناجائز استعمال ناجائز ہوگا۔ لیکن اس وقت یہ بھی ایک حقیقت ہےکہ موجودہ حالات میں ٹیلی ویژن کاغالب استعمال ناجائز مقاصد میں ہورہا ہے،اگرچہ اس کاکچھ جائزاورمفیداستعمال بھی موجودہےجہاں اس کومفاسد اورمنکرات کےبغیراستعمال کیا جاسکتاہے، تاہم چونکہ اس وقت عام ٹیلی ویژن کاغالب اورزیادہ تراستعمال بےحیائی اورگناہ کےکاموں میں ہورہاہےاس لیے اگر کوئی جائز صورت پیشِ نظر نہ ہو اور گھر والوں کے حرام میں پڑنے کے خدشات ہوں تو ٹیلی ویژن گھرپر رکھنا جائز نہیں ہو گا۔

حدیث مبارکہ سے مفہوم ہے کہ جس گھر میں تصاویر ہوں اس گھر میں فرشتے نہیں آتے۔ ٹیلی ویژن  کی ا سکرین پر جو تصاویر ظاہر ہوتی   ہیں اس میں علماء کا اختلاف ہے اور وہ یقینی طور پر ان تصاویر کا مصداق نہیں جن پر احادیث میں وعید وارد ہوئی ہے۔

حوالہ جات

قال الکاساني رحمہ اللہ تعالی:وتكره التصاوير في البيوت لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام أنه قال «لا ندخل بيتا فيه كلب أو صورة» ولأن إمساكها تشبه بعبدة الأوثان. (بدائع الصنائع: 5/ 126)

قال المفتي تقي العثماني حفطہ اللہ:(لا تدخل الملائکۃ بیتاً فیہ کلب أو صورۃ) ھذا الحدیث یدل علی أن تصویر ذوي الأرواح ق اتخاذ الصور في البیوت ممنوع شرعاً.(تکملۃ فتح الملھم:134/4)

وقال أیضاً:أما التلفزيون والفيديو، فلا شك في حرمة استعمالهما بالنّظر إلى ما يشتملان عليه من المنكرات الكثيرة من الخلاعة والمجون والكشف عن النساء المتبرجات أو العاريات، وما إلى ذلك من أسباب الفسوق ولكن هل يتأتى فيهما حكم التصوير بحيث إذا كان التلفزيون أو الفيديو خالياً من هذه المنكرات بأسرها هل يحرم بالنظر إلى كونه تصويراً؟ فإنّ لهذا العبد الضعيف، عفا الله عنه، فيه وقفة ، وذلك لأنّ الصورة المحرّمة ما كانت منقوشة أو منحوتة بحيث يصبح لها صفة الاستقرار على شيء وهي الصورة التي كان الكفار يستعملونها للعبادة. أما الصورة التي ليس لها ثبات واستقرار وليست منقوشة على شيء بصفة دائمة، فإنها بالظل أشبه منها بالصورة. ويبدو أن صورة التلفزيون والفيديو لا تستقر على شيء في مرحلة من المراحل إلا إذا كان في صورة فيلم». فإن كانت صور الإنسان حية بحيث تبدو على الشاشة في نفس الوقت الذي يظهر فيه الإنسان أمام الكاميرا، فإن الصورة لا تستقر على الكاميرا ولا على الشاشة، أجزاء كهربائية تنتقل من الكاميرا إلى الشاشة وتظهر عليها بترتيبها الأصلي، ثم تفنى وتزول. وأما إذا احتفظ بالصورة في شريط الفيديو، فإن الصور لا تنقش على الشريط وإنما تحفظ فيها الأجزاء الكهربائية التي ليس فيها صورة، فإذا ظهرت هذه الأجزاء على الشاشة مرة أخرى بذلك الترتيب الطبيعي، ولكن ليس لها ثبات ولا استقرار على الشاشة، وإنما تظهر وتغنى . فلا يبدو أن هناك مرحلة من المراحل تنقش فيها الصورة على شيئ بصفة مستقرة أو دائمة، وعلى هذا ؛ فتنزيل هذه الصورة منزلة الصورة المستقرة مشكل، ورحم الله امرء هداني للصواب في ذلك. والله سبحانه أعلم. (تکملۃ فتح الملھم:146/4)

محمد اسماعیل بن نجیب الرحمان

 دارالافتا ءجامعۃالرشید کراچی

۲۰رجب ۱۴۴۶ ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

محمد اسماعیل ولد نجیب الرحمان

مفتیان

فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب