| 88129 | روزے کا بیان | نذر،قضاء اور کفارے کے روزوں کا بیان |
سوال
(1)کیا دس محرم کو رمضان کا روزہ رکھ سکتے ہیں؟
(2)اگر رکھ سکتے ہیں تو رمضان اور عاشورہ دونوں کی نیت کرسکتے ہیں؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
(1)رمضان کے ایام کے علاوہ کوئی بھی دن کسی خاص روزے کے لیے متعین نہیں ہے،لہٰذا رمضان کے ایام کے علاوہ کسی اور دن میں جس روزے کی نیت کریں گے،وہی روزہ شمار ہوگا۔اس لیے دس محرم کو رمضان کے روزے کی قضا کی نیت سے روزہ رکھنا جائز ہے،البتہ ایسی صورت میں رمضان کی قضا کا روزہ تو ساقط ہوجائے گا لیکن دس محرم کے نفلی روزے کی فضیلت حاصل نہیں ہوگی۔
(2)رہی بات دس محرم کے دن رمضان کے قضا روزے اور نفل روزے دونوں کی نیت کے ساتھ روزہ رکھنے کی تو یہ صورت اختیار کرنا درست نہیں،بلکہ کسی ایک روزے کی نیت کرنا ضروری ہے،لہٰذا اگر کسی نے دونوں روزوں کی نیت سے روزہ رکھا تو یہ روزہ رمضان کی قضا کا شمار ہوگا،نفل شمار نہیں ہوگا۔
حوالہ جات
الفتاوى الهندية (1/ 196)
ومتى نوى شيئين مختلفين متساويين في الوكادة والفريضة، ولا رجحان لأحدهما على الآخر بطلا، ومتى ترجح أحدهما على الآخر ثبت الراجح كذا في محيط السرخسي. فإذا نوى عن قضاء رمضان والنذر كان عن قضاء رمضان استحسانا، وإن نوى النذر المعين والتطوع ليلا أو نهارا أو نوى النذر المعين، وكفارة من الليل يقع عن النذر المعين بالإجماع كذا في السراج الوهاج. ولو نوى قضاء رمضان، وكفارة الظهار كان عن القضاء استحسانا كذا في فتاوى قاضي خان. وإذا نوى قضاء بعض رمضان، والتطوع يقع عن رمضان في قول أبي يوسف - رحمه الله تعالى -، وهو رواية عن أبي حنيفة - رحمه الله تعالى - كذا في الذخيرة.
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 85)
ولو نوى بصومه قضاء رمضان، والتطوع كان عن القضاء في قول أبي يوسف، وقال محمد: يكون عن التطوع، وجه قوله إنه عين الوقت لجهتين مختلفتين متنافيتين فسقطتا للتعارض وبقي أصل النية وهو نية الصوم فيكون عن التطوع، ولأبي يوسف أن نية التعيين في التطوع لغو فلغت وبقي أصل النية فصار كأنه نوى قضاء رمضان، والصوم ولو كان كذلك يقع عن القضاء كذا هذا فإن نوى قضاء رمضان وكفارة الظهار قال أبو يوسف: يكون عن القضاء استحسانا،، والقياس أن يكون عن التطوع، وهو قول محمد، وجه القياس على نحو ما ذكرنا في المسألة الأولى أن جهتي التعيين تعارضتا للتنافي فسقطتا بحكم التعارض فبقي نية مطلق الصوم فيكون تطوعا، وجه الاستحسان أن الترجيح لتعيين جهة القضاء، لأنه خلف عن صوم رمضان وخلف الشيء يقوم مقامه كأنه هو، وصوم رمضان أقوى الصيامات حتى تندفع به نية سائر الصيامات، ولأنه بدل صوم وجب بإيجاب الله تعالى ابتداء، وصوم كفارة الظهار وجب بسبب وجد من جهة العبد، فكان القضاء أقوى فلا يزاحمه الأضعف.
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 299)
ولو نوى قضاء رمضان والتطوع كان عن القضاء في قول أبي يوسف خلافا لمحمد فإن عنده يصير شارعا في التطوع بخلاف الصلاة فإنه إذا نوى التطوع والفرض لا يصير شارعا في الصلاة أصلا عنده، ولو نوى قضاء رمضان وكفارة الظهار كان عن القضاء استحساناوفي القياس يكون تطوعا، وهو قول محمد كذا في الفتاوى الظهيرية.
محمد حمزہ سلیمان
دارالافتا ء،جامعۃالرشید ،کراچی
21.محرم1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد حمزہ سلیمان بن محمد سلیمان | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


