03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
کیاحضرت معاویہ نے حضرت سعدسے حضرت علی رضی اللہ عنہم پر لعن طعن کا مطالبہ کیا تھا؟
88716ایمان وعقائداسلامی فرقوں کابیان

سوال

 (چودھویں روایت پیش کرتے ہوئے کہا کہ)  صحیح مسلم میں  ہے کہ حضرت معاویہ نے حضرت سعدسے مطالبہ کیا کہ وہ حضرت علی پر لعن طعن کریں توحضرت سعد رضی اللہ عنہ نے صاف انکار کردیا کہ ہرگز یہ نہیں ہوسکتا۔

سؤالکیا یہ بات اور روایت صحیح ہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

جواب سےپہلے اصل روایت ملاحظہ ہو۔

صحيح مسلم للنيسابوري - (ج 7 / ص 120):

حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد - وتقاربا فى اللفظ - قالا حدثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه قال أمر معاوية بن أبى سفيان سعدا فقال ما منعك أن تسب أبا التراب فقال أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلن أسبه لأن تكون لى واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول له خلفه فى بعض مغازيه فقال له على يا رسول الله خلفتنى مع النساء والصبيان فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدى ». وسمعته يقول يوم خيبر « لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ». قال فتطاولنا لها فقال « ادعوا لى عليا ». فأتى به أرمد فبصق فى عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال « اللهم هؤلاء أهلى ».

اولاتو یہ روایت مسلم شریف کی متابع روایات میں سے ہے، یعنی اصل تو حضرت علی رضی اللہ عنہ کی فضلیت سے متعلق روایات بیان کرنا مقصود تھیں، جیساکہ اصل ترجمۃ الباب اور سیاق وسباق کی دیگر روایات سے یہ بات واضح ہوجاتی ہے۔

  ثانیا اس  روایت کی اس زیادتی میں ایک راوی  مختلف  فیہ  (بکیربن مسمار) متفرد ہے جس کو امام بخاری نے تاریخ کبیر میں فیہ بعض النظر کہہ کر اس کے ضعف کی طرف اشارہ کیا ہے لہذا اس زیادتی کے ساتھ یہ ر  وایت ضعیف اور منکر ہے اوراگربالفرض یہ راوی  ضعیف نہ بھی ہو جیساکہ بعض(مثلا بن حبان) کی رائے ہے    تو بھی  ایک ثقہ جب  کئی  دیگر ثقات  کی مخالفت کرے تو  اس کی  وہ روایت شاذ ہوتی  ہے،لہذا ایسی صورت  میں اس زیادتی کے ساتھ  یہ روایت شاذ ہوگی۔

ميزان الأعتدال لذهبي - (ج 1 / ص 234):

 1310 - بكير بن مسمار [ م ، س ، ت ] أخو مهاجر . قال البخاري : في حديثه بعض النظر . له عن ابن عمر ، وعامر بن سعد . وعنه حاتم بن إسماعيل ، والواقدى . في تهذيب التهذيب : سلم .  ه‍ : عن ابن أبى نعيم . وقال ابن حبان : روى عنه أبو بكر الحنفي ، ثم قال ابن حبان : وليس هو أخا مهاجر بن مسمار ، ذاك مدنى ثقة . وقد قيل : إنه بكير الدامغاني ، ثم ساق لبكير حديث جب الحزن الذى ذكرناه في ترجمة الدامغاني ، عن ابن سيرين . وذكره ابن عدى في كامله ، وقال : مستقيم الحديث . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الحاكم : استشهد به مسلم في موضعين .

ثالثا اگربالفرض یہ لفظ(سب)  ثابت ہوبھی جائے تو بھی یہ لعن طعن میں صریح نہیں، اس لیے کہ حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کے کہنے کا مقصد یہ تھا کہ آپ  ان( علی رضی اللہ عنہ) کی تخطئہ  کیوں نہیں فرمارہے؟ اس کی کیا وجہ ہے؟ آیا آپ اپنی دیانتداری کی وجہ سے ایسا کررہے ہیں یا کسی خوف کی وجہ سے ؟ یا یہ مطلب تھا کہ آپ اس  اجتہادی معاملہ میں ہمارے مخالف اور ان کے ساتھ کس بناء پر ہیں؟ لہذا یہاں سب کا لفظ   اجتہادی  تخطئہ  اور تغلیط پر محمول ہوگا۔(تکملہ فتح الملہم :ج۵،ص۱۰۴)

رابعا امام ابن تیمیہ رحمہ اللہ تعالی  فرماتے ہیں  کہ جیساکہ اجتہادی غلطی کی بناء پر ان کے درمیان جنگیں بھی ہوئیں جو سب وشتم سے یقینا بڑھ کرتھیں،اسی طرح یہ سب وشتم بھی( بفرض ثبوت) ایک  اجتہادی غلطی تھی جس پر گرفت نہیں، بلکہ مغفرت کی امید بلکہ وعدہ ہے۔

حوالہ جات

من فضائل وأخبار معاوية دراسة حديثية - (ج 1 / ص 74):

لم أجد حتى الآن خبرا واحدا صحيحا -بحسب البحث الأولي- يفيد أن معاوية كان يشتم عليا أو يأمر بذلك، فضلا عن لعنه على المنابر، ولكن لما رأيتُ ما يحتج به الرافضة ومن تأثّر بأقوالهم رأيتُ أن أقوى ما عندهم في ذلك حديث سعد بن أبي وقاص الوارد في صحيح مسلم (2404) وفيه: أمر معاوية سعدا، فقال: ما متنعك أن تسب أبا تراب؟

وهذا لا تصح نسبته إلى مسلم دون بيان أنه إنما أورده في الشواهد لا في الأصول، أي أنه لم يخرجه احتجاجا، فإنه على طريقته المعروفة -والتي نص عليها في مقدمة صحيحه- يقدِّم اللفظ الأصح، والمحفوظ في الرواية، ثم يتبعه بما هو دونه، وقد يُشير في ذلك لعلة في السياق المؤخر، ونص على مثل ذلك في كتاب التمييز له -وهو في العلل- ومن أمثلته ما نحن بصدده الآن.

فالإمام مسلم أورد أكثر من طريق للحديث، ليس فيها هذا اللفظ ولا حتى إشارة له، بل هذا اللفظ تفرد به راو مجهول، وهو ابن مسمار، وخالف بذلك جمعا من الرواة الثقات الذين لم يذكروا السب، فتكون روايته بذلك ضعيفة منكرة.

وعلى فرض أن اللفظ ثابت، فليس صريحا في السب، كما قال النووي في شرحه، ولو ثبت أنه في السب، فما حصل من الاقتتال بينهما أشد من السب!

شرح مسلم للنووي - (ج 7 / ص 182):

قوله (إن معاوية قال لسعد بن ابي وقاص ما منعك ان تسب ابا تراب)قال العلماء الاحاديث الواردة التي في ظاهرها دخل على صحابي يجب تأويلها قالوا ولا يقع في روايات الثقات إلا ما يمكن تأويله فقول معاوية هذا ليس فيه تصريح بانه امر سعدا بسبه وانما ساله عن السبب المانع له من السب كأنه يقول هل امتنعت تورعا أو خوفا أو غير ذلك فان كان تورعا واجلالا له عن السب فانت مصيب محسن وان كان غير ذلك فله جواب آخر ولعل سعدا قد كان في طائفة يسبون فلم يسب معهم وعجز عن الانكار وأنكر عليهم فسأله هذا السؤال قالوا ويحتمل تأويلا آخر ان معناه ما منعك ان تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وانه اخطأ

سل السنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان - (ج 1 / ص 168):

وقال القرطبي في « المفهم » (6/276) : « وهذا ليس بتصريح في السب وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك أو من نقيضه كما قد ظهر من جوابه ولما سمع ذلك معاوية سكت وأذعن وعرف الحق لمستحقه » .

ولو ثبت هذا عن معاوية رضي الله عنه فهذا لا يعد إلا أن يكون ذنباً أو اجتهاداً خاطئاً يغفر بالتوبة والحسنات الماحية .

قال ابن تيمية في « منهاج السنة » (4/368) في رده على ابن المطهر الرافضي : « وأما ما ذكره من لعن علي فإن التلاعن وقع من الطائفتين كما وقعت المحاربة ... وهذا كله سواء كان ذنباً أو اجتهاداً مخطئاً أو مصيباً فإن مغفرة الله ورحمته تناول ذلك بالتوبة والحسنات الماحية والمصائب المكفرة وغير ذلك »

سل السنان في الذب عن معاوية بن أبي سفيان - (ج 1 / ص 9):

وقال الذهبي في تاريخ الإسلام (2/544): بسر بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص: ما رأيت أحدا بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب. يعني معاوية.

نواب الدین

دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی

29/ ربیع الاول1447ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

نواب الدین

مفتیان

مفتی محمد صاحب / سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب