| 88723 | ایمان وعقائد | اسلامی فرقوں کابیان |
سوال
(اکیسویں روایت پیش کرتے ہوئے کہا کہ) بسر ابن ارطات دشمن اسلام ومسلمین خبیث جوصحابی تھا صحابہ پر لکھی گئی کتابوںمیں اس کا نام موجود ہے،لیکن اس نے عبیداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کے گھر میں گس کر اس کی بیوی سے دو دھ پیتے دو بچوں کو چھین کر زمین پر پٹخ دیا تھا۔ امام ذہبی نے بھی ذکرکیا ہے اوردیگر صحیح تاریخی روایتوں میں بھی اس کاذکر ہے ۔
سؤال کیا یہ بات اور واقعہ صحیح اور ثابت ہے؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
جواب سے پہلے امام ذہبی کے حوالے سے اصل روایت ملاحظہ ہو۔
سير أعلام النبلاء للذهبي - (ج 3 / ص 137):
ورجع علي إلى الكوفة بالدغل من أصحابه والاختلاف.فخرج منهم الخوارج، وأنكروا تحكيمه، وقالوا: لا حكم إلا لله.ورجع معاوية بالالفة والاجتماع.وبايعه أهل الشام بالخلافة في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين.فكان يبعث الغارات، فيقتلون من كان في طاعة علي، أو من أعان على قتل عثمان.وبعث بسر بن أبي أرطاة إلى الحجاز واليمن يستعرض الناس، فقتل باليمن عبدالرحمن وقثما ولدي عبيد الله بن عباس، ثم استشهد علي في رمضان سنة أربعين.وصالح الحسن بن علي معاوية، وبايعه، وسمي عام الجماعة ، فاستعمل معاوية على الكوفة المغيرة بن شعبة، وعلى البصرة عبد الله بن عامر بن كريز، وعلى المدينة أخاه عتبة ثم مروان، وعلى مصر عمرو بن العاص، وحج بالناس سنة خمسين.
اس روایت سے درج ذیل وجوہ کی بناء پر حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کی عدالت پر اعتراض درست نہیں:
۱۔ یہ واقعہ اگرچہ مشہور ہے، لیکن یہ محض ایک تاریخی روایت ہے اور تاریخی روایات کی شرعی کوئی حیثیت نہیں۔
۲۔اس روایت میں کہیں بھی اس کا ذکر نہیں کہ کام بسر بن ارطات نے حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کے حکم یا اجازت یا مرضی سے کیا ہو،بلکہ اس میں تصریح ہے کہ اس نے حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کی حکم کی مخالفت کرکے از خود یہ اقدام کیا تھا۔
۳۔ اس کی صحابیت میں اختلاف ہے، اگرچہ بعض کتابوں میں اسے صحابی کہا گیا ہے، لیکن محققین کے نزدیک صحیح یہ ہے کہ یہ صحابی نہیں تھا۔(اسد الغابہ وغیرہ)جبکہ اسکالر موصوف نے اسے یقینی طور پر صحابی کہا ہے جو خلاف حقیقت اورخلاف تحقیق بات ہے۔
حاصل یہ کہ یہ مشکوک الصحابیت شخص ہے،نیز اس نے جو کچھ ظلم کیا، اس میں حضرت معاویہ رضی اللہ عنہ کی موافقت شامل نہیں تھی،بلکہ ان کی مخالفت کرکے یہ ظلم اس نےکئے تھے،لہذا ایک مشکوک بلکہ مرجوح الصحابیت شخص کی وجہ سے مطلق صحابہ کو دشمن اسلام اور مسلمین اور ظالم کہنا در حقیقت اسکالر کے دل میں بغض صحابہ کی غمازی کرتاہے۔
حوالہ جات
أسد الغابة - (ج 1 / ص 112):
قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بسنتين وقال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما : قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو صغير وقال أهل الشام : سمع من رسول الله صلى الله عليه و سلم۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔قال أبو عمر : كان يحيى بن معين يقول : لا تصح له صحبة وكان يقول : هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضا ؛ من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب وهما صغيران بين يدي أمهما وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالا شنيعة وسار إلى اليمن وكان الأمير على اليمن عبيد الله بن العباس عاملا لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فهرب عبيد الله فنزلها بسر ففعل فيها هذا وقيل : إنه قتلهما بالمدينة والأول أكثر
الكامل في ضعفاء الرجال - (ج 6 / ص 2):
بسر بن أبي أرطاة أبو عبد الرحمن سكن الشام ثنا ابن حماد ثنا العباس بن محمد سمعت يحيى بن معين يقول بسر بن أبي أرطاة رجل سوء ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ثنا عباس قال يحيى بن معين أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ۔۔۔۔۔۔۔۔قال الشيخ وبسر بن أبي أرطاة مشكوك في صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم لا أعرف له إلا هذين الحديثين وأسانيده من أسانيد الشام ومصر ولا أرى بإسناد هذين بأسا
تهذيب التهذيب لأبن حجر - (ج 12 / ص 292):
بسر بن أرطاة ويقال بن أبي أرطاة واسمه عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري الشامي أبو عبد الرحمن مختلف في صحبته روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أحدهما لا تقطع الأيدي في السفر والآخر اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها الحديث وعنه جنادة بن أبي أمية وأيوب بن ميسرة بن حلبس وغيرهما قال بن عساكر سكن دمشق وشهد صفين مع معاوية وكان على الرجالة ولاه معاوية اليمن وكانت له بها آثار غير محمودة وقيل أنه خرف قبل موته وقال بن سعد عن الواقدي قبض النبي صلى الله عليه وسلم وبسر صغير ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وقال بن يونس بسر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد فتح مصر واختط بها وكان من شيعة معاوية وكان معاوية وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة 4 وأمره أن يتقرا من كان في طاعة علي فيوقع بهم ففعل بمكة والمدينة واليمن افعالا قبيحة وقد ولي البحر لمعاوية وكان قد وسوس في آخر أيامه وقال بن عدي مشكوك في صحبته ولا أعرف له الا هذين الحديثين وقال الدارقطني له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وقال البخاري في التاريخ الصغير حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد عن زياد عن بن إسحاق قال بعث معاوية بسر بن أرطاة سنة 39 فقدم المدينة فبايع ثم انطلق إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس وقال الدوري عن بن معين أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وأهل الشام يروون عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وسمعت يحيى يقول كان بسر بن أرطأة رجل سوء وقال خليفة مات في ولاية عبد الملك بن مروان وقد خرف قلت حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس وأنه خرف ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة 86
تهذيب الكمال مع حواشيه ليوسف المزي - (ج 4 / ص 59):
بسر بن أرطاة (4). ويُقال : ابن أَبي أرطاة ، واسمه عُمَير بن عويمر بن عِمْران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري ، أبو عبد الرحمن الشامي ، مختلف في صحبته۔۔۔۔۔۔۔۔وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بن أبي أرطاة. سمع من النبي (ص). وأهل الشام يروون عنه عن النبي (ص). قال : وسمعت يحيى يقول : كان بسر بن أبي أرطاة رجل سوء.
وقال محمد بن سعد في موضع آخر : قال الواقدي : ولد قبل وفاة النبي (ص) بسنتين. قبض النبي صلى الله عليه واله وسلم ، وهو صغير ، وأنكر أن يكون روى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم رواية أو سماعا ، وغيره يقول : أدرك النبي (ص) وروى عنه ، وكان يسكن الشام. وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان.
ميزان الأعتدال لذهبي - (ج 1 / ص 206):
بسر بن أبى أرطاة . له صحبة فيما قيل . وقيل : لا ، وأورده ابن عدى في الكامل . وقال الواقدي : قبض النبي صلى الله عليه وسلم وبسر صغير لم يسمع منه . وقال ابن معين : كان رجل سوء ، أهل المدينة ينكرون أن يكون له صحبة .
نواب الدین
دار الافتاء جامعۃ الرشید کراچی
29 ربیع الاول1447ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | نواب الدین | مفتیان | مفتی محمد صاحب / سیّد عابد شاہ صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب |


