03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
عہدہ ملنے پرخوشی منانااور مبارکباد دینا
85814جائز و ناجائزامور کا بیانجائز و ناجائز کے متفرق مسائل

سوال

جمعیت علمائے اسلام وغیرہ میں عہدہ ملنے پر خوشی منانا اور لوگوں کا مبارکباد دینا کیسا ہے ؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

اپنی ذمہ داری کااحساس کرتےہوئےکوئی بھی منصب یا عہدہ جوعوامی بھلائی،عدل کےقیام یا دینی خدمت کےلیےہو تواس پربغیر فخرو ریااورتکبر کےخوشی منانااورلوگوں کامبارکباددیناجائز ہے۔

حوالہ جات

قال العلامۃ القاضی  ثناء اللہ رحمہ اللہ  :  والشكر على كل نعمة دينية كانت او دنيوية واجب. (مسئله) تحديث النعمة شكر ومن هذا القبيل قوله صلى الله عليه وسلم انا سيد ولد آدم ولا فخر ونحو ذلك.

(التفسير المظهري : 10 / 288)

قال العلامۃ علاء الدین رحمہ اللہ :وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال: من شكر النعمة إفشاؤها

وأخرج البيهقي عن فضيل بن عياض قال: كان يقال: من شكر النعمة أن يحدث بها.وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن بن علي في قوله: {وأما بنعمة ربك فحدث} قال: إذا أصبت خيرا فحدث إخوانك.وأخرج ابن جرير عن أبي نضرة قال: كان المسلمون يرون أن من شكر النعمة أن يحدث بها .

(الدر المنثور: 8/ 545)

قال العلامۃ نطام الدین النیسابوری رحمہ اللہ :قال المحققون: التحديث بنعم الله تعالى جائز مطلقا بل مندوب إليه إذا كان الغرض أن يقتدي غيره به أو أن يشيع شكر ربه بلسانه، وإذا لم يأمن على نفسه الفتنة والإعجاب فالستر أفضل .   )تفسيرالنيسابوري :6/ 519)

قال العلامۃ القرطبی رحمہ اللہ :الرابعة- قوله تعالى: (وأما بنعمة ربك فحدث) أي انشر ما أنعم الله عليك بالشكر والثناء. والتحدث بنعم الله، والاعتراف بها شكر. ؎

قال العلامۃ شمس الدین الشافعی رحمہ اللہ :قولہ تعالی :{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الفَرِحِينَ} أي: البطرين الأشرين الراسخين في الفرح بما يفني الذين لا يشكرون الله تعالى بما أعطاهم فإن فرحهم يدل على سقوط الهمم كما قال تعالى: {ولا تفرحوا بما آتاكم} .(السراج المنير: 3/ 117)

قال العلامہ النووی رحمہ اللہ :وأما من كان أهلا للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم تظاهرت بهالأحاديث الصحيحة كحديث سبعة يظلهم الله والحديث المذكور هنا عقب هذا أن المقسطين على منابر من نور وغير ذلك وإجماع المسلمين منعقد عليه ومع هذا فلكثرة الخطر فيها حذره صلى الله عليه وسلم منها وكذا حذر العلماء وامتنع منها خلائق من السلف وصبروا على الأذى حين امتنعوا. (شرح النووي : 12 :/ 210)

قال العلامۃ الحصکفی رحمہ اللہ :والتهنئة بتقبل الله منا ومنكم لا تنكر.

قال العلامۃ ابن عابدین رحمہ اللہ :قوله:( لا تنكر) خبر قوله والتهنئة وإنما قال كذلك لأنه لم يحفظ فيها شيء عن أبي حنيفة وأصحابه، وذكر في القنية أنه لم ينقل عن أصحابنا كراهة وعن مالك أنه كرهها، وعن الأوزاعي أنها بدعة، وقال المحقق ابن أمير حاج: بل الأشبه أنها جائزة مستحبة في الجملة….. على أنه قد ورد الدعاء بالبركة في أمور شتى فيؤخذ منه استحباب الدعاء بها هنا أيضا.(رد المحتار : 2/ 169)

   محمدادریس

دار الافتاءجامعۃ الرشید ،کراچی

/6جمادی الثانی 1446ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

محمد ادریس بن غلام محمد

مفتیان

فیصل احمد صاحب / شہبازعلی صاحب