03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
خوشبو دار احرام پہننے کا حکم
90366حج کے احکام ومسائلاحرام اور اس کے ممنوعات کا بیان

سوال

احرام میں نیت سے پہلے خوشبولگائی اور نیت کی، بعدہ اس چادر کو وضو وغیرہ کے لیے اتار دیا، اب  کیا دوبارہ اس چادر کواستعمال کر سکتاہے؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

احرام کی نیت کرنے سے پہلے احرام کی چادر  میں ایسی خوشبو لگانا  جس کا  جرم(عین) باقی نہ رہے جائز ہےاور احرام کی  نیت کرنے کے بعد بھی اگر خوشبو  کی مہک باقی رہے اور جسم سے علیحدہ کرنے کے بعد یہی چادر دوبارہ پہن لے تو کوئی  جزاء  لازم نہیں ہوتی۔

البتہ نیت احرام کرنے سے پہلے چادر  پر ایسی خوشبو لگانا جس  کا جرم (عین) نیت کرنے کے بعد بھی باقی  رہے جائز نہیں ہے،چنانچہ ایسی چادر  جسم سے علیحدہ کرنے کے بعد دوبارہ پہن لے  تو جزاء لازم ہوگی۔

حوالہ جات

وفي بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/191):

   ويكره للمحرم أن يشم الطيب والريحان، كذا روي عن ابن عمر وجابر رضي الله عنهما أنهما كرها شم الريحان للمحرم، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لا بأس به، ولو شمه لا شيء عليه عندنا، وقال الشافعي: تجب عليه الفدية.وجه قوله :أن الطيب ما له رائحة، والريحان له رائحة طيبة، فكان طيبًا.

وإنا نقول: نعم، إنه طيب، لكنه لم يلتصق ببدنه ولا بثيابه شيء منه، وإنما شم رائحته فقط، وهذا لا يوجب الكفارة، كما لو جلس عند العطارين فشم رائحة العطر، إلا أنه كره لما فيه من الارتفاق.

وكذا كل نبات له رائحة طيبة، وكل ثمرة لها رائحة طيبة، لأنه ارتفاق بالرائحة، ولو فعل لا شيء عليه؛ لأنه لم يلتصق ببدنه وثيابه شيء منه.

وحكي عن مالك أنه كان يأمر برفع العطارين بمكة في أيام الحج، وذلك غير سديد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يفعلوا ذلك.

فإن شم المحرم رائحة طيب تطيب به قبل الإحرام، لا بأس به؛ لأن استعمال الطيب حصل في وقت مباح، فبقي شم نفس الرائحة، فلا يمنع منه، كما لو مر بالعطارين.

وروى ابن السماعة عن محمد: أن رجلًا لو دخل بيتًا قد أُجمر، وطال مكثه بالبيت، فعلق في ثوبه شيء يسير، فلا شيء عليه؛ لأن الرائحة لم تتعلق بعين، وبمجرد الرائحة لا يمنع منها.

فإن استجمر بثوب، فعلق بثوبه شيء كثير، فعليه دم؛ لأن الرائحة هاهنا تعلقت بعين، وقد استعملها في بدنه، فصار كما لو تطيب.

في مناسك الملّا علي القاري:(1 /127)

  (وسننہ والتطيب)أي استعمال الطيب في البدن و الثوب قبل الإحرام،سواء بقي جرمه بعده أو لم يبق، وفي الأوّل خلاف.

    و فی  إرشاد الساری تحتہ:

      و فی منار البیان:أما الطیب فی الثوب  فعن أبی حنیفۃ  و أبی یوسف رحمھما اللہ أنہ کالبدن ،و عنھما:لا،بل لا یطیب إلا بما لا تبقی عینہ ،کما ھو قول محمد رحمہ اللہ تعالی.

وإذا تطیب قبل الإحرام بما لایبقی عینہ بعد الإحرام و لکن تبقی رائحتہ،فإنہ یجوز بالإجماع بین أصحابنا، قالہ قاضی خان.      

في الفتاوى الهندية(1/246):

  و أجمعوا على أنه يجوز التطيّب قبل الإحرام بما لا يبقى عينه بعد الإحرام وإن بقيت رائحته.

و في مناسك ملا علي القاري(1/120):

ولبس الثوب المبخر أي الذي بخره بعد الإحرام ،قال صاحب السراج الوهاج:ولا بأس أن يلبس الثوب المبخّر؛ لأنه غير مستعمل بجزء من الطيب، و إنما يحصل منه مجرّد الرّائحه، وذلك لا يكون طيبا،كمن قعد مع العطارين.        

وفي البحر العميق (2/824):

الطيب لغة: ما يتطيب به. قال السنغاني: تطيب المحرم عبارة عن صيرورته طيبا بطيب، وهو لصوق الطيب ببدنه أو بعضو. قال: والطيب عبارة عن عين له رائحة طيبة. ولهذين المعنيين وقع الاحتراز عن شم الطيب، فإنه لا جزاء فيه عندنا؛ لما أنه لم يلصق بعضو منه، ولأنه حصل لمن يشم رائحة، والرائحة ليست بطيب.

احسان اللہ گل محمد

 دارالافتاء جامعۃ الرشید ،کراچی

 24/11/7144ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

احسان ولد گل محمد

مفتیان

مفتی محمد صاحب / شہبازعلی صاحب