021-36880325,0321-2560445

5

ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
گردے كے مريض كے ليے روزه كا حكم
68252روزے کا بیانوہ اعذار جن میں روزھ رافطارکرنا) نہ رکھنا( جائز ہے

سوال

میں گردوں کی  بيماری  کے باجود گھر کا کام کاج کرتی ہوں، لیکن  درج ذیل وجوہات کی بنا پر میرے لیے روزے رکھنا مشکل ہے:

  1. آپریشن کے ذریعے سے ایک گردہ نکالا گیا ہے۔
  2. سردی اور گرمی دونوں موسموں میں روزہ رکھنے سے پیشاب میں خون آتا ہے  ۔
  3.      ڈاکٹر نے  روزہ رکھنے سے منع کیا ہے۔

میرے لیے رمضان کے روزوں کا کیا حکم ہے؟

o

اگر  روزے رکھنے سے بیماری بڑھنے کا  غالب گمان ہواور ماہر دیندار طبیب نے بھی منع کیا ہے تو آپ کے لیے روزہ نہ رکھنے کی گنجائش ہے۔ پھر اگر مستقبل میں صحت کی امید  ہو تو  بیماری ختم ہونے کے بعدقضا کرنی ہوگی اور اگر تندرست ہونے کے بعد مستقبل میں بھی آپ  کے لیے روزہ رکھنا ممکن نہ ہو  ، تو  فی روزہ ایک فدیہ  (ایک صدقہ فطر کے برابر رقم) ادا کردیں۔

حوالہ جات

قال العلامة الحصكفي رحمه الله: فصل في العوارض المبيحة لعدم الصوم ... (لمسافر) ... (أو حامل أو مرضع) ...(خافت بغلبة الظن على نفسها أو ولدها) ... (أو مريض خاف الزيادة) لمرضه ، وصحيح خاف المرض، وخادمة خافت الضعف بغلبة الظن بأمارة، أو تجربة ،أو بإٍخبار طبيب حاذق مسلم مستور. ( الدر المختار :2/ 421) وقال أيضا:(وللشيخ الفاني العاجز عن الصوم الفطر ويفدي) وجوبا ولو في أول الشهر وبلا تعدد فقير كالفطرة لو موسرا وإلا فيستغفر الله، هذا إذا كان الصوم أصلا بنفسه وخوطب بأدائه، حتى لو لزمه الصوم لكفارة يمين، أو قتل ثم عجز لم تجز الفدية؛ لأن الصوم هنا بدل عن غيره، ولو كان مسافرا فمات قبل الإقامة لم يجب الإيصاء، ومتى قدر قضى؛ لأن استمرار العجز شرط الخلفية. (الدر المختار:2/ 427) وقال العلامة ابن عابدين رحمه الله:قوله:( وللشيخ الفاني) أي الذي فنيت قوته، أو أشرف على الفناء؛ ولذا عرفوه بأنه الذي كل يوم في نقص إلى أن يموت. نهر. ومثله ما في القهستاني عن الكرماني: المريض إذا تحقق اليأس من الصحة فعليه الفدية لكل يوم من المرض. اهـ. (رد المحتار:2/ 427) وقال أيضا: (قوله شرط الخلفية)أي في الصوم: أي كون الفدية خلفا عنه. (رد المحتار:2/ 427) وقال العلامة المرغيناني رحمه الله: والشيخ الفاني الذي لا يقدر على الصيام يفطر، ويطعم لكل يوم مسكينا ، كما يطعم في الكفارات. والأصل فيه قوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَه فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184] قيل: معناه لا يطيقونه. ولو قدر على الصوم يبطل حكم الفداء؛ لأن شرط الخلفية استمرار العجز . (الهداية:1/ 124) قال العلامة ابن نجيم رحمه الله:قوله: (لمن خاف زيادة المرض الفطر)؛ لقوله تعالى {فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 184]، فإنه أباح الفطر لكل مريض، لكن القطع بأن شرعية الفطر فيه، إنما هو لدفع الحرج، وتحقق الحرج منوط بزيادة المرض، أو إبطاء البرء، أو إفساد عضو، ثم معرفة ذلك باجتهاد المريض، والاجتهاد غير مجرد الوهم، بل هو غلبة الظن عن أمارة، أو تجربة، أو بإخبار طبيب مسلم غير ظاهر الفسق. وقيل: عدالته شرط. فلو برأ من المرض، لكن الضعف باق، وخاف أن يمرض، سئل عنه القاضي الإمام فقال: الخوف ليس بشيء. كذا في فتح القدير. وفي التبيين: والصحيح الذي يخشى أن يمرض بالصوم، فهو كالمريض، ومراده بالخشية غلبة الظن ،كما أراد المصنف بالخوف إياها، وأطلق الخوف ابن الملك في شرح المجمع، وأراد الوهم حيث قال: لو خاف من المرض لا يفطر.( البحر الرائق :2/ 303) قال العلامة الزيلعي رحمه الله:قال رحمه الله : (لمن خاف زيادة المرض الفطر) وقال الشافعي رضي الله عنه : لا يفطر إلا إذا خاف الهلاك . مر على أصله في التيمم .ونحن نقول: إن زيادة المرض، وامتداده قد يفضي إلى الهلاك؛ فيجب الاحتراز عنه، وطريق معرفته الاجتهاد، فإذا غلب على ظنه، أفطر ، وكذا إذا أخبره طبيب مسلم حاذق عدل. والصحيح الذي يخشى أن يمرض بالصوم ،فهو كالمريض. (تبيين الحقائق:1/ 333)
..

n

مجیب

متخصص

مفتیان

ابولبابہ شاہ منصور صاحب / شہبازعلی صاحب

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔