03182754103,03182754104
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
داڑھی منڈوانے والے شخص کا امامت/اقتداء
89171جائز و ناجائزامور کا بیانجائز و ناجائز کے متفرق مسائل

سوال

ہمارے گاؤں میں ایک شخص ہے جو داڑھی منڈواتاہے،وہ کبھی ایک ،کبھی دو ،کبھی تین اور کبھی پانچ وقت نماز کی امامت کرتاہے ،قریب دوسری مسجد بھی ہے ۔اس کے پیچھے نماز پڑھنا کیسا ہے؟ اور جو انکے پیچھے پڑے ہیں اس کا کیا حکم ہے ؟

اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ

ڈاڑھی منڈوانے والے امام کے پیچھے نماز مکروہ تحریمی ہے۔لہذا  دوسری مسجد میں اگر متبع سنت امام ہے تو اس کے پیچھے  نماز پڑھیں ،اگر دوسری مسجد میں جانا ممکن نہ ہو  ترک جماعت نہ کریں، بلکہ اسی امام کی اقتدا میں نماز ادا کریں۔اور جو  نمازیں  اس امام کے پیچھے پڑھی ہیں ان کا اعادہ واجب نہیں ہے۔

حوالہ جات

قال في شرح التنوير في كتاب الصوم(3/398):

وأما الأخذ منها وهي دون ذلك كما يفعله بعض المغاربةو مخنثة الرجال فلم يبيحه أحد. وأخذ كلها فعل يهود الهند ومجوس الأعاجم .فتح.

وفي الهندية(5/438):

ولا بأس إذا طالت لحيته أن يأخذ من أطرافها ولا بأس أن يقبض على لحيته فإن زاد على قبضته منها شيء جزّه وإن كان ما زاد طويلا تركه. كذا في الملتقط. والقص سنة فيها وهو أن يقبض الرجل لحيته فإن زاد منها على قبضته قطعه كذا ذكر محمد رحمه الله في كتاب الآثار عن أبي حنيفة، قال وبه نأخذ كذا في محيط السرخسي.

وفي شرح التنوير(2/301):

وفي النهر عن المحيط: صلّى خلف فاسق أو مبتدع نال فضل الجماعة

وفي الرد: أفاد أن الصلاة خلفهما أولى من الانفراد،لكن لا ينال كما ينال خلف تقي ورع؛لحديث" من صلّى خلف عالم تقی فكانما صلى خلف نبي".

وفي رد المحتار على الدرالمختار(1/560):

وأما الفاسق فقد عللوا كراهة تقديمه بأنه لا يهتمّ لأمر دينه، وبأنّ في تقديمه للإمامة تعظيمه،وقد وجب عليهم إهانته شرعًا.ولا يخفى أنه إذا كان أعلم من غيره لا تزول العلة؛فإنه لا يؤمن أن يصلي بهم بغير طهارة،فهو كالمبتدع تكره إمامته بكلّ حال، بل مشى في شرح المنية على أن كراهة تقديمه كراهة تحريم لما ذكرنا. قال: ولذا لم تجز الصلاة خلفه أصلاً عند مالك ورواية عن أحمد فلذا حاول الشارح في عبارة المصنف وحمل الاستثناء على غير الفاسق.

قوله: وفاسق: من الفسق وهو الخروج عن الاستقامة،ولعل المراد به من يرتكب الكبائر كشارب الخمر والزاني وآكل الربا ونحو ذلك كذا في البرجندي.

وفي المعراج قال أصحابنا: لا ينبغي أن يقتدي بالفاسق إلا في الجمعة لأنه في غيرها يجد إماما غيره انتهی.

احسان اللہ گل محمد

 دارالافتاء جامعۃ الرشید ،کراچی

 5 /6/7144ھ

واللہ سبحانہ وتعالی اعلم

مجیب

احسان ولد گل محمد

مفتیان

شہبازعلی صاحب / فیصل احمد صاحب