| 84049 | نماز کا بیان | امامت اور جماعت کے احکام |
سوال
1. پہلی صف میں کتنی عمر کے بچے کھڑے ہو سکتے ہیں ؟
2. بعض لڑکوں کی عمر 14 ، 15 ، 16، سال ہوتی ہے ، وہ بے ریش ہوتے ہیں اگرچہ بالغ ہوتے ہیں ، ان کا پہلی صف میں کھڑا ہونا کیسا ہے ؟ ایک لڑکا ہو تو صف کے بیچ میں کھڑا ہو یا کنارہ پر ؟
اَلجَوَابْ بِاسْمِ مُلْہِمِ الصَّوَابْ
واضح رہے جن لڑکوں کی عمر سات سال یا اس سے زائد ہو ان کو مسجد میں لانا یا بھیجنا جائز ہے،اور اسی طرح سات سال سےکم عمر کے بچے اگر پاکی و ناپاکی کی تمییز رکھتے ہوں اور شوروشغب نہ کرتے ہوں تو انہیں مسجد لانا یا بھیجناجائز ہے، اور ایسے بچے ہر صف میں کھڑے ہو سکتے ہیں ، اس میں پہلی صف ، دوسری صف کی قید نہیں ہے ۔البتہ بالغ اور باشرع افراد کی موجودگی میں پہلی صف میں امام کے قریب وہ افراد کھڑے ہوں جو بوقتِ ضرورت امامت کرسکتے ہوں ۔
2. جو لڑکا شرعا بالغ ہو ، (چاہے ایک لڑکا ہو یا زیادہ ) ان کا مردو ں کے ساتھ پہلی صف میں کھڑا ہونا درست ہے ۔
حوالہ جات
ويصف)...الرجال) ظاهره يعم العبد (ثم الصبيان) ظاهره تعددهم، فلو واحدا دخل الصف. (قوله فلو واحدا دخل الصف) ذكره في البحربحثا، قال: وكذا لو كان المقتدي رجلا وصبيا يصفهما خلفه لحديث أنس فصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا.وفي تقريرات الرافعي: (قوله: ذكره في البحر بحثاً) قال الرحمتي: ربما يتعين في زماننا إدخال الصبيان في صفوف الرجال؛ لأن المعهود منهم إذا اجتمع صبيان فأكثر تبطل صلاتهم بعضهم ببعض وربما تعدی ضررهم إلي إفساد صلاة الرجال. انتهي. ( الدر مع الرد : 568/1)
(قوله ويصف الرجال ثم الصبيان ثم النساء) لقوله - عليه الصلاة والسلام - «ليليني منكم أولو الأحلام والنهى» ولأن المحاذاة مفسدة فيؤخرون، وليلني أمر الغائب من الولي وهو القرب، والأحلام جمع حلم بضم الحاء وهو ما يراه النائم أريد به البالغون مجازا؛ لأن الحلم سبب البلوغ، والنهى جمع نهية وهي العقل كذا في غاية البيان ولم يذكر الخناثى كما في المجمع وغيره لندرة وجوده، وذكر الإسبيجابي أنه يقوم الرجال صفا مما يلي الإمام ثم الصبيان بعدهم ثم الخناثى ثم الإناث ثم الصبيات المراهقات، وفي شرح منية المصلي المذكور في عامة الكتب أربعة أقسام. قيل وليس هذا الترتيب لهذه الأقسام بحاصر لجملة الأقسام الممكنة فإنها تنتهي إلى اثني عشر قسما والترتيب الحاصر لها أن يقدم الأحرار البالغون، ثم الأحرار الصبيان، ثم العبيد البالغون، ثم العبيد الصبيان، ثم الأحرار الخناثى الكبار، ثم الأحرار الخناثى الصغار، ثم الأرقاء الخناثى الكبار، ثم الأرقاء الخناثى الصغار، ثم الحرائر الكبار، ثم الحرائر الصغار، ثم الإماء الكبار، ثم الإماء الصغار اهـ.
وظاهر كلامهم متونا وشروحا تقديم الرجال على الصبيان مطلقا سواء كانوا أحرارا أو عبيدا فإن الصبي الحر وإن كان له شرف الحرية لكن المطلوب هنا قرب البالغ العاقل بالحديث السابق نعم يقدم البالغ الحر على البالغ العبد، والصبي الحر على الصبي العبد والحرة البالغة على الأمة البالغة والصبية الحرة على الصبية الأمة لشرف الحرية من غير معارض ولم أر صريحا حكم ما إذا صلى ومعه رجل وصبي، وإن كان داخلا تحت قوله والاثنان خلفه وظاهر حديث أنس أنه يسوي بين الرجل والصبي ويكونان خلفه فإنه قال فصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا ويقتضي أيضا أن الصبي الواحد لا يكون منفردا عن صف الرجال بل يدخل في صفهم وأن محل هذا الترتيب إنما هو عند حضور جمع من الرجال وجمع من الصبيان فحينئذ تؤخر الصبيان.(البحر الرائق : 374/1)
محمد ادریس
دارالافتاء جامعۃ الرشید،کراچی
1 ٖذوالحجہ1445ھ
واللہ سبحانہ وتعالی اعلم
مجیب | محمد ادریس بن محمدغیاث | مفتیان | سیّد عابد شاہ صاحب / سعید احمد حسن صاحب |


