021-36880325,0321-2560445

5

ask@almuftionline.com
AlmuftiName
فَسْئَلُوْٓا اَہْلَ الذِّکْرِ اِنْ کُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُوْنَ
ALmufti12
شرعی پردہ کی حیثیت
72120جائز و ناجائزامور کا بیانپردے کے احکام

سوال

شرعی پردہ کی کیا حیثیت ہے ؟

o

شرعی پردہ کا مطلب یہ ہے عورت ان سب مردوں کے سامنے آنے اور ان سے اختلاط سے اجتناب کرے ، جن سے شریعت نے منع کیا ہے ۔

نصوص شرعیہ سے شرعی پردہ کے تین درجات ثابت ہیں ۔ وہ تین درجات درج ذیل ہیں :

اول درجہ اور سب سے بہتر طریقہ یہ ہے کہ عورت اپنے گھر کی چار دیواری میں رہے ۔ بلا ضرورت گھر سے نہ نکلے یعنی پردہ کی حالت میں بھی نا محرم کی نگاہوں سے محفوظ رہے ۔

دوسرا درجہ یہ ہے کہ اگر کسی ضرورت کی وجہ سے گھر سے باہر جانا پڑ جائے تو پھر پردے کا اس طور پر اہتمام کرے کہ اس کی آنکھوں کے سوا کوئی چیز ظاہر نہ ہو ۔ دستانے اور موزے کا خاص اہتمام کرے ۔

پردے میں بہتر تو مذکورہ دو طریقے ہی ہیں ، البتہ اگرسخت ضرورت ہو اور ایسی مجبور ی پیش آ جائے کہ پہلی دو صورتوں پر عمل ممکن نہ ہوجیسے عدالت میں گواہی دیتے وقت ، سیکیورٹی کی وجوہات سے تفتیش کے وقت ، ویزا بنواتے وقت وغیرہ، تو اس صورت میں عورت کو بقدر ضرورت چہرہ ، ہاتھ اور پاؤں کھولنے کی اجازت ہے ۔

حوالہ جات

أحكام القرآن للجصاص ت قمحاوي (5/ 229)
وقوله تعالى وقرن في بيوتكن روى هشام عن محمد بن سيرين قال قيل لسودة بنت زمعة ألا تخرجين كما تخرج إخوتك قالت والله لقد حججت واعتمرت ثم أمرني الله أن أقر في بيتي فو الله لا أخرج فما خرجت حتى أخرجوا جنازتها وقيل إن معنى وقرن في بيوتكن كن أهل وقار وهدوء وسكينة يقال وقرفلان في منزله يقر وقورا إذا هدأ فيه واطمأن به وفيه الدلالة على أن النساء مأمورات بلزوم البيوت منهيات عن الخروج وقوله تعالى ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى روى ابن أبي نجيح عن مجاهد ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى قال كانت المرأة تتمشى بين أيدي القوم فذلك تبرج الجاهلية وقال سعيد عن قتادة ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى يعني إذا خرجتن من بيوتكن قال كانت لهن مشية وتكسر وتغنج فنهاهن الله عن ذلك
أحكام القرآن للجصاص ت قمحاوي (5/ 245)
وحدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا الحسن قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أبي خيثم عن صفية بنت شيبة عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية يدنين عليهن من جلابيبهن خرج نساء من الأنصار كان على رؤسهن الغربان من أكسية سود يلبسنها قال أبو بكر في هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجها عن الأجنبيين وإظهار الستر والعفاف عند الخروج لئلا يطمع أهل الريب فيهن وفيها دلالة على أن الأمة ليس عليها ستر وجهها وشعرها لأن قوله تعالى ونساء المؤمنين ظاهره أنه أراد الحرائر
أحكام القرآن للجصاص ت قمحاوي (5/ 172)
قال أبو بكر قوله تعالى ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها إنما أراد به الأجنبيين دون الزوج وذوي المحارم لأنه قد بين في نسق التلاوة حكم ذوي المحارم في ذلك وقال أصحابنا المراد الوجه والكفان لأن الكحل زينة الوجه والخضاب والخاتم زينة الكف فإذ قد أباح النظر إلى زينة الوجه والكف فقد اقتضى ذلك لا محالة إباحة النظر إلى الوجه والكفين ويدل على أن الوجه والكفين من المرأة ليسا بعورة أيضا أنها تصلي مكشوفة الوجه واليدين فلو كانا عورة لكان عليها سترهما كما عليها ستر ما هو عورة
تفسير الألوسي = روح المعاني (11/ 251)
لا جُناحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبائِهِنَّ وَلا أَبْنائِهِنَّ وَلا إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ استئناف لبيان من لا يجب عليهن الاحتجاب عنه،
روي أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب أو نحن يا رسول الله نكلمهن أيضا من وراء حجاب فنزلت، والظاهر أن المعنى لا إثم عليهن في ترك الحجاب من آبائهن إلخ، وروي ذلك عن قتادة، وعن مجاهد أن المراد لا جناح عليهن في وضع الجلباب وإبداء الزينة للمذكورين، وفي حكمهم كل ذي رحم محرم من نسب أو رضاع على ما روى ابن سعد عن الزهري، وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه عن عكرمة قال: بلغ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن عائشة رضي الله تعالى عنها احتجبت من الحسن رضي الله تعالى عنه فقال: إن رؤيته لها لحل

عبدالدیان اعوان

دارالافتاء جامعۃ الرشید کراچی

13 رجب 1442

n

مجیب

عبدالدیان اعوان بن عبد الرزاق

مفتیان

آفتاب احمد صاحب / محمد حسین خلیل خیل صاحب

جواب دیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا۔